وصل إلى جدة أمس (الخميس) 244 حاجا إيرانيا يمثلون أول فوج من الحُجاج الإيرانيين الذين يبلغ عددهم حوالي 65 ألف حاج وسط فتور في علاقات الرياض وطهران.
وجاء وصول الحجاج الإيرانيين وسط تكهنات بزيارة يقوم بها وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي للسعودية بهدف تهدئة الأجواء في أعقاب التصريحات التي أطلقها المسئولون الإيرانيون.
وتسعى إيران عبر هذه الزيارة إلى طمأنة السعودية وتأكيد حرصها على تواصل علاقات «طيبة وحميمية.»
وتمنع الأنظمة السعودية، أي نوع من المظاهرات أو الاحتجاجات، وترى أنه لا يجب أن يستغل موسم الحج استغلالا سياسيا.
وشدد مجلس الوزراء السعودي، من لهجته إزاء من يريدون «تسييس الحج»، كما أكدت السعودية أن سياستها لا تسمح لأي كان بتعكير صفو الحج، أو التأثير على أمن الحجيج.
وتمر العلاقات بين السعودية وإيران بشيء من الفتور منذ نحو عامين، رافقها انقطاع في الاتصالات والزيارات بين مسئولي البلدين.
العدد 2625 - الخميس 12 نوفمبر 2009م الموافق 25 ذي القعدة 1430هـ
رحمتك
الله يرجع الحجاج سالمين من كل شر بحق محمد واله.