أعلنت وزير الاقتصاد الفرنسية كريستين لاغارد في سنغافورة انه من الأساسي أن تتخذ الشركات الفرنسية «موقعا لها في آسيا» التي ستقودالنهوض الاقتصادي في السنوات المقبلة.
وقالت لاغارد ردا على أسئلة وكالة فرانس برس في ختام زيارة إلى ماليزيا وسنغافورة «يجب بالتأكيد أن يتوجه اقتصادنا وشركاتنا نحو الشرق. آسيا ستقود النمو الاقتصادي العالمي».
وأضافت الوزيرة الفرنسية «بات لدينا ميل للنظر نحو الغرب. ينبغي ألا نترك مواقعنا لكن يتعين على الشركات أن تتخذ مواقع لها في آسيا».
ولهذا السبب «نرافق» الشركات، كما أوضحت لاغارد التي أشارت إلى زيارة رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون إلى فيتنام وزيارته الأخيرة إلى الصين برفقة وفد كبير من رجال الأعمال.
وقالت لاغارد أن على فرنسا أن تعتمد على «صورتها في مجال الجودة» و»مزيج التكنولوجيا واللباقة» التي تملكها في آسيا.
وعبرت الوزيرة الفرنسية عن ارتياحها لوجود 400 شركة فرنسية تنشط في سنغافورة في قطاعات متنوعة جدا، من الصناعات الدفاعية إلى الكماليات.
وخلال زيارتها، وقعت لاغارد مع ماليزيا وسنغافورة اتفاقيات ضرائبية تسهل نقل المعلومات بين إدارات الضرائب.
وهذه الاتفاقية الثانية عشرة التي توقعها سنغافورة مما يسمح بسحب هذا الموقع المالي القوي في آسيا من «اللائحة الرمادية» للجنات الضريبية التي وضعتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
العدد 2626 - الجمعة 13 نوفمبر 2009م الموافق 26 ذي القعدة 1430هـ