أعلن رئيس مركز السنابس الثقافي أحمد الخباز، مشروعا لرعاية المراهقين من الطلبة، سيتم تدشينه مطلع العام المقبل، بعد الانتهاء من الترتيبات كافة المتعلقة بالمشروع، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي منه هو رعاية الطلبة المراهقين.
وأشار الخباز خلال حفل تكريم 114 متفوقا ومتفوقة من المنطقة، مساء أمس (الجمعة)، الذي يقام للعام الـ 13 على التوالي، إلى أنهم سيوظفون مرشدا اجتماعيا متفرغا للاهتمام بالمراهقين، وخصوصا الطلبة من الصف الثالث الإعدادي، حتى وصولهم إلى المرحلة الجامعية.
وأفاد الخباز أنه «سيكون للطلبة المشاركين في هذا المشروع مجلس مصغّر، يُنتخب من قبل الطلبة أنفسهم، وسنضع مرشدا اجتماعيا متفرغا، للاهتمام بهذه الفئة من المجتمع»، مبيّنا أنه سيتم البدء في المشروع خلال الأشهر القليلة المقبلة، وبعد الانتهاء من التنسيق بين إدارات المدارس في منطقة السنابس.
السنابس - علي الموسوي
كرم مركز السنابس الثقافي 114 متفوقا ومتفوقة من جميع المراحل الدراسية، وذلك مساء أمس (الجمعة)، في حفل التكريم، الذي يقيمه المركز للعام الـ 13 على التوالي.
وكرَّم المركز 68 طالبا في المرحلة الإعدادية، و5 طلبة في المرحلة الإعدادية، بينما كان عدد الطلبة المتفوقين في المرحلة الثانوية 31 طالبا، و10 طلبة متفوقون في المرحلة الجامعية.
وقدم المركز درعا تذكاريا لـ «الوسط»، وذلك لمساهمة الصحيفة في نشر أخبار وفعاليات المركز، وتغطية البرامج والأنشطة التي يقيمها باستمرار.
وفي كلمته بالمناسبة، قال رئيس مركز السنابس الثقافي، أحمد الخباز: «في كل عام نتحدث عن الإنجازات التي حققناها من خلال المركز، لكننا سنتحدث في حفل التكريم الـ 13، عن التقصير الذي يحدث بحق الطلبة المتفوقين وغيرهم، وذلك نتيجة لعدم تفعيل دور لجنة دعم الطالب في المركز، بسبب غياب تعاون أولياء الأمور في المنطقة مع اللجنة».
وذكر الخباز: «في كل مرة نقيم حفلا نكرِّم فيه المتفوقين، نوجه دعوات لأولياء الأمور، إلى المشاركة والمساهمة في إنجاح هذا الحفل، لكننا لا نجد التفاعل المطلوب، الذي يتناسب مع مثل هذه المناسبة».
ولفت الخباز إلى أن «الكثير من أفراد المجتمع يعزفون عن العمل التطوعي، مع عدم التفاعل مع اللجان الداعمة للطلبة، في الوقت الذي تكون فيه هذه الشريحة، بحاجة إلى رعاية واحتضان، ومنحها الثقة، الأمر الذي سينتج لنا جيلا متعلما ومتميزا في جميع مراحله الدراسية».
وكشف رئيس مركز السنابس الثقافي أن: «المركز بصدد الإعداد لمشروع خاص بالمراهقين من الجنسين، وذلك بالتعاون مع الممثل البلدي للمنطقة حميد البصري، وسيستهدف الأشخاص في الفئة العمرية 15 - 20 عاما».
وأفاد الخباز أنه «سيكون للطلبة المشاركين في هذا المشروع مجلس مصغر، ينتخب من قبل الطلبة أنفسهم، وسنضع مرشدا اجتماعيا متفرغا، للاهتمام بهذه الفئة من المجتمع»، مبينا أنه سيتم البدء في المشروع خلال الأشهر القليلة المقبلة، وبعد الانتهاء من التنسيق بين إدارات المدارس في منطقة السنابس.
وأبدى الخباز أسفه لـ «تراجع أعداد المتفوقين ونتائج التحصيل العلمي للطلبة، ويبدو أن ذلك جاء نتيجة الإحباط لديهم، ومن جانب عدم حصولهم على الرعاية الكافية من قبل أولياء أمورهم والمدارس التي يتلقون العلم فيها». ودعا الخباز جميع الأطراف في المجتمع، سواء كانوا أولياء أمور أم أفراد، إلى المساهمة في العمل المؤسساتي، وخصوصا في الأنشطة التي تعنى بالاهتمام بالطلبة والمتميزين دراسيا.
وقال إن المركز يتجه إلى «إعادة وضع معايير تكريم الطلبة، فإلى جانب تكريم المتفوقين، سنكرم الطلبة الذين يحسِّنون من وضعهم الدراسي، فبعض الأشخاص قد لا يوفقون في التحصيل الدراسي، إلا أنهم يسعون إلى تحسين مستواهم، وسيتم تكريم هذه الفئة، بدءا من العام المقبل».
وأعلن الخباز خلال حفل التكريم، عن لقاء مفتوح بين المسئولين في وزارة العمل، مع الطلبة والعاطلين عن العمل، إذ سيقام اللقاء مساء يوم الثلثاء المقبل، في صالة المركز.
وشكر الخباز «جميع الداعمين والمساهمين في إنجاح أنشطة وفعاليات المركز، وخصوصا صحيفة الوسط، لما لها من دور واضح في نشر أخبار وفعاليات المركز، إضافة إلى العضو البلدي حميد البصري، الذي يدعم حفل تكريم الطلبة للعام الثالث على التوالي».
وفي كلمة المتفوقين، التي ألقتها الطالبة جنة الزهراء عقيل بالنيابة عن زملائها الطلبة، قالت: «لقد كان حلمنا أن نحقق النجاح والتفوق، لنصل إلى هذه اللحظة، التي نتشرف فيها بالتكريم، ولنكون في خدمة وطننا مشاركين في نهضته، من خلال بوابة العلم التي دخلناها، بفضل جهود والدينا، وتشجيعهم لنا، وتوفير بيئة الدراسة المناسبة». وأضافت: «نسجل نقطة ضوء واعدة في هذا الحفل، الذي يعتبر دافعا وحافزا للتميز والاستمرار في طريق التفوق، وتحية إجلال موصولة إلى معلمينا الأعزاء، وأولياء أمورنا الكرام، وجميع من مهَّد لنا سبل النجاح والتفوق». وعاهدت الطالبة بالنيابة عن زملائه المتفوقين بالقول: «نعاهدكم أننا سنكونل الأوفياء للوطن ولترابه، لنسهم في رفعة شأنه وعلو مكانته أينما كنا».
واشتمل الحفل، الذي شهد حضور عدد كبير من أولياء الأمور وأهالي السنابس، على قصيدة ألقتها الطفلة زينب عباس (5 أعوام)، تغنت في منطقتها، وقالت فيها: «السنابس ... أرض المحبة والنوارس، أرض المساجد والمدارس». كما عُرضت خلال الحفل مسرحية للأطفال، قدمتها مجموعة من شباب المنطقة.
العدد 2626 - الجمعة 13 نوفمبر 2009م الموافق 26 ذي القعدة 1430هـ
ياخسارة
ياخسارة ولدي من المتفوقين وكان لابد أن يكرم معهم بس ما كنت ادري عن اليوم هذا لأن احنا من أصحاب المنطقة السنابس ومن قبل تكرمت أنثنتين من بناتي وكان هو ينتظر دوره بس خسارة فات علينا
سنابسية وافتخر
دمتِ قريتي ودام نشاطكِ
موفقين
ياريت الكل يبادر بخطوات من هذا القبيل ويعى فئات معينة ويحتضنها .. نحتاج الى أعمال أهلية جبارة تغطي تقاعس الحكومة عن واجباتها