العدد 2628 - الأحد 15 نوفمبر 2009م الموافق 28 ذي القعدة 1430هـ

«زين» تحقق أرباحا بقيمة 196 مليون دينار

أعلنت مجموعة “زين” عن نتائجها المالية المجمعة لفترة التسعة أشهر من السنة المالية الحالية، والتي كشفت عن مؤشرات نمو في حجم الإيرادات المجمعة بنسبة 24 في المئة لتصل إلى 1.78 مليار دينار مقارنة مع 1.43 مليار دينار كويتي للشهور التسعة الأولى من العام الماضي.

و قال رئيس مجلس الإدارة في مجموعة زين أسعد أحمد البنوان أن حجم الأرباح المجمعة قبل خصم والفوائد والضرائب والإهلاكات (EBITDA) سجل نموا كبيرا عن هذه الفترة بنسبة 37 في المئة لتصل إلى 757.3 مليون دينار كويتي.

وأضاف البنوان أن الأرباح التشغيلية لشركات المجموعة سجلت نموا كبيرا هي الأخرى بنسبة 33 في المئة لتتعدى 455 مليون دينار مقارنة مع 342 مليون دينار في العام الماضي، في حين بلغت الأرباح الصافية حتى نهاية سبتمبر الماضي 195.7 مليون دينار كويتي، بربحية للسهم بلغت 0.051 فلس.

ومن ناحيته قال العضو المنتدب نائب رئيس مجلس الإدارة الدكتور سعد البراك في تعليقه على هذه النتائج “إن المجموعة مازالت مستمرة في تحقيق النمو في العديد من المؤشرات المالية الرئيسية كما هو واضح في عائداتنا المجمعة والتي بلغت 1.78 مليار دينار، وفي هامش الأرباح التشغيلية والأرباح قبل الاستقطاعات (EBITDA)، وهذا الأمر نتيجة للتوسع في شبكاتها وفي برامج التسويق التي أسهمت في اجتذاب المزيد من العملاء”. وبين البراك في البيان الصحافي الذي أصدرته زين أن قاعدة عملاء المجموعة في الشرق الأوسط وأفريقيا حققت زيادة كبيرة هي الأخرى بنسبة 28 في المئة، مشيرة إلى أن عدد العملاء النشطين الذين تخدمهم المجموعة بلغ 71.8 مليون عميل.

وأوضح البراك بقوله “ لقد واجهت المجموعة تحديات صعبة متمثلة في اشتداد الأزمة الاقتصادية العالمية خلال هذه الفترة، والتقلبات الحادة التي صاحبتها في أسعار العملات، وخصوصا في كثير من شركاتها التابعة في إفريقيا، والتي كان لها تأثير كبير على حجم الأرباح الإجمالية “.

وذكر أن الشهور التسعة الأولى من السنة المالية الحالية مثلت فترة صعبة على الاقتصاد العالمي، وهو ما أثر كثيرا على الأسواق التي تخدم فيها مجموعة زين، ولكن رغم ذلك استطاعت المجموعة أن تحقق نتائج مالية جيدة مقارنة بالتحديات التي قابلتها خلال هذه الفترة. وأفاد أن زين مستمرة في تحقيق أهدافها وفق الخطط المرسومة للمرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن التحسن الطفيف الذي طرأ على الاقتصاد العالمي والذي من المنتظر أن يكون مؤشرا لبداية دخول أسواق المنطقة إلى مرحلة التعافي سوف تستفيد منه كثيرا شركات المجموعة وتحديدا في الأسواق الإفريقية خلال العام المقبل 2010.

وأشار إلى أن التقلبات الحادة في أسعار صرف العملات الأجنبية كان لها تأثير واضح وكبير على صافي الربحية في النتائج المالية المجمعة، بواقع 130 مليون دولار أمريكي، أي بزيادة قدرها 125 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام 2008.

ولكن البراك استدرك بقوله “ في ظل التحسن المستمر في مستوى استقرار أسعار صرف العملات لدى كثير من شركاتنا التابعة في إفريقيا، فإننا نتوقع تحقيق نتائج أفضل خلال العام 2010 وما بعده”.

وبين أن الفترة الماضية شهدت نشاطا ملحوظا لعمليات المجموعة التشغيلية، بعد أن نفذت مشاريع توسعة على شبكاتها في العديد من شركاتها التابعة، وتحديدا في نيجيريا والسودان والعراق، والتي أدت إلى زيادة كبيرة في التكاليف الثابتة الناجمة عن الإهلاكات، بالإضافة إلى التوسعات الكبيرة التي تقوم بها في السوق السعودية وسوق غانا.

وإذ أوضح البراك أنه إذا ما أخذنا في عين الاعتبار أن المجموعة استطاعت أن تحصل على مكاسب استثنائية قدرها 26.6 مليون دينار كويتي من وراء نجاح الاكتتاب العام الأولي لوحدتها في زامبيا خلال الفترة المشابهة من العام الماضي، فإن المؤشرات المالية عن هذه الفترة تعتبر جيدة. وكشف البراك أن المجموعة استثمرت بكثافة خلال الفترة الماضية في مجال عروض الخدمات الجديدة .

العدد 2628 - الأحد 15 نوفمبر 2009م الموافق 28 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً