أعلنت «العربية للطيران» يوم أمس الأول (السبت) أن صافي الأرباح الذي حققته الشركة في الربع الثالث من العام الجاري بلغ 144 مليون درهم بتراجع بلغت نسبته 9 في المئة، مقارنة بنحو 158 مليون درهم في الربع الثالث من العام 2008، وذلك مع استبعاد البنود الاستثنائية. كما تأثرت حركة الركاب في الربع الثالث من العام 2009 بتوقيت موسم شهر رمضان المبارك، والمخاوف المتعلقة بأنفوانزا الخنازير وعواقب استمرار الأزمة المالية العالمية.
كما أعلنت الشركة ارتفاع صافي الأرباح الذي حققته خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري (2009) بنسبة 6 في المئة ليصل إلى 337 مليون درهم، مقارنة بنحو 318 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2008 وذلك مع استبعاد البنود الاستثنائية. كما بلغت عائدات الشركة 1.469 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2009، بانخفاض قدره 2 في المئة، مقارنة مع 1.495 مليار درهم من الفترة نفسها في العام الماضي.
وفي الفترة نفسها، قدمت الشركة خدماتها لـ 2.96 مليون مسافر، بارتفاع بلغت نسبته 14 في المئة، مقارنة مع 2.6 مليون مسافر في نهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي. كما بلغ معدل إشغال المقاعد على متن رحلات «العربية» للطيران خلال الفترة نفسها 79 في المئة.
وقال عضو مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران، عادل علي: «في الوقت الذي تشهد فيه صناعة الطيران في جميع أنحاء العالم خسائر سنوية جماعية يتوقع أن تقارب 11 مليار دولار، فإن نتائجنا المالية لفترة الأشهر التسعة الأولى من هذا العام تتخطى التوقعات في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة».
وأضاف «على رغم جدية التحديات التي تنتظرنا، وخاصة على المدى القصير، فإننا واثقون من أن (العربية) للطيران ستواصل القيام بدورها كشركة الطيران المفضلة لدى عدد كبير من المسافرين الراغبين في السفر ضمن منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا وآسيا. كما إننا مستمرون في تحقيق الأداء المالي القوي، عبر تلبيتنا لتوقعاتنا الداخلية وتأكيد تفوقنا باستمرار في الأسواق التي نخدمها».
العدد 2628 - الأحد 15 نوفمبر 2009م الموافق 28 ذي القعدة 1430هـ