ذكر أصحاب أعمال، أن حصول البحرين على المرتبة الأولى عربيا في مجال الحرية الاقتصادية في التقرير الذي أصدره معهد «فريزر»، الكندي لبحوث الرأي العام، جاء في محله نظرا إلى التطورات التي شهدتها البحرين في مجال حرية تأسيس الأعمال، وفتح أسواق الأسهم وملكية الشركات والعقارات للأجانب، مع وضع ضوابط وشروط واضحة لهذه الحرية؛ الأمر الذي يميز البحرين عن بعض الدول التي لا تكون فيها هذه الحرية واضحة تماما.
وقال الشريك المسئول في «بي دي أو جواد حبيب»، جواد حبيب: «أعتقد أن الإصلاحات التي تمت في السنوات الأخيرة رسخت من الحرية الاقتصادية وإتاحة حرية انتقال العامل وانتقال الأموال والاستثمار».
وأوضح حبيب، أن البحرين هي الدولة الوحيدة في الخليج التي تسمح بتملك الشركات بالكامل من دون الحاجة إلى شريك وبالتالي لا يكون المستثمر الأجنبي في حال قلق أو خوف من أي خلاف مع الكفيل أو الشريك.
وتابع «في دول الخليج، باستثناء البحرين، لا يجوز تأسيس شركة من أقبل أجنبي من دون وجود كفيل لكن في البحرين صاحب الشركة الأجنبية يستطيع تأسيس الشركة وأن يكفل نفسه بنفسه وهذا قد لا يتاح في أي دولة أخرى في المنطقة التي قد تطلب من الأجنبي كفيلا داخليا».
وأضاف «حرية تملك العقارات مفتوحة في مناطق استثمارية يهتم بها المستثمرون الأجانب، وتحديد مناطق للتملك الحر ليس في البحرين فقط؛ بل في دول الخليج المجاورة مثل دبي وأبوظبي وقطر».
وتعتبر البحرين الدولة الخليجية الأكثر التزاما بمعاملة الخليجي بمثل معاملة المواطن البحريني فيما يتعلق بحرية التملك في جميع المناطق وتأسيس الشركات.
وعن سوق العمل يقول حبيب: «التغييرات الأخيرة في سوق العمل والتي كانت البحرين سباقة فيها عبر السماح بحرية انتقال العامل أوجد بيئة عمل قائمة على أساس المنافسة، فالعامل الأجنبي سيكون منافسا للعامل البحريني وقد يفضل صاحب العمل تشغيل بحريني ذي كفاءة تساوي أو تفوق الأجنبي؛ الأمر الذي سيوفر عليه نحو 40 في المئة من النفقات الإضافية لتشغيل العمالة مثل تكاليف السكن والسفر وغيرها».
وسئل حبيب عما إذا كان مفهوم الحرية الاقتصادية يشجع على استقطاب الاستثمار أم تكون عوامل أخرى هي التي تحكم موضوع الاستثمار مثل الموارد الطبيعية والثروات في البلد، فأجاب «مفهوم الحرية الاقتصادية واسع، فإذا كان هناك مستثمر أجنبي لديه فرص استثمارية في بلد ولا توجد لديه حرية للانتقال أو حريات أخرى فما الذي سيدفعه للمضي في هذا الاستثمار».
لكن حبيب يرى في تصنيف البحرين الجديد إشارات ينبغي على المستثمرين البحرينيين الالتفات إليها «عندما توجد فرص في البحرين ويستفيد منها الأجانب فلماذا إذا يتوجه المستثمر المحلي إلى الخارج، مع وجود هذه الفرص التي تغري المستثمرين القادمين من الخارج، وهذا يدلل على وجود فرص هنا. لذلك ينبغي على المستثمرين البحرينيين النظر إلى هذه الفرص والاستثمار فيما هو مناسب... لو نظرنا مثلا إلى الشقيقة، المملكة العربية السعودية نجد أن المستثمرين السعوديين كانوا هم الأساس في عمليات تطوير المشروعات الصناعية والتجارية».
وتابع «أعتقد أن دول الخليج مازالت الأكثر تنافسية وحرية في المجال الاقتصادي، وخصوصا أن الأزمة المالية الأخيرة أثبت أن البحرين ودول الخليج هي الأفضل للاستثمار والتي صمدت في وجه هذه الأزمة، ففي حين لا تحقق الدول الأخرى أي نسب نمو نرى أن هناك نسب نمو متوقعة في دول الخليج تبلغ نحو 3 في المئة مقارنة مع 5.5 في المئة في الأعوام السابقة».
وقال صاحب الأعمال البارز، أكرم مكناس: «التصنيف في محله لعدة أسباب، فالحرية الاقتصادية في البحرين لا تنافس في المنطقة وما يميزها أنها حرية مضبوطة بتشريعات وقوانين واضحة للجميع».
وتابع «هذا التصنيف مهم للبحرين وليست أهمية التصنيف كون البحرين تتبنى الحرية الاقتصادية وفتح المجال للأعمال والاستثمارات ولكن أيضا التنظيم والإطار القانوني لهذه الحرية».
ويتناول مكناس موضوع الوضوح في عملية الحرية الاقتصادية كعامل استقطاب مهم للمستثمر قائلا: «في لبنان مثلا هناك مناطق تتضح فيها هذه الحرية وأخرى لا يكون فيها ذلك ... الحرية يجب أن تكون مفهومة من قبل المستثمر فمتى ما عرف القوانين والأنظمة واستطاع التعامل معها، استفاد مما توفره الأنظمة في هذا المجال لإقامة الأعمال». لكن مكناس رأى أن هناك عددا من الموضوعات التي يمكن للبحرين أن تتطور فيها بصورة أفضل، مثل حرية سوق العمل «بالنسبة إلى الحرية الاقتصادية في مجال العمل لا أنكر أننا استطعنا أن نتطور ونتجاوز كثيرا من الدول العربية لكن يجب أن نعترف أنه مقارنة بدول العالم مازلنا بحاجة إلى مزيد من الحرية في هذا السياق فالجنسية والعرق والدين لا يجب أن تقيد سوق العمل وأرى أن المنافسة بغض النظر عن هذه المعايير يجب أن تحكم سوق العمل كما في اقتصادات الدول المتقدمة».
ومضى «نأمل أن تكون الخطوة الثانية هي التحسين في مجال بيئة العمل ليكون الاقتصاد أقدر على المنافسة».
العدد 2629 - الإثنين 16 نوفمبر 2009م الموافق 29 ذي القعدة 1430هـ
هل للمستثمر الاجنبي بمملكة البحرين ان يستثمر بالمملكه العربيه السعوديه وماهي الشروط في حال نعم مع العلم اني مقيم بالسعوديه بمهنة محاسب عام
انشأ الله البحرين في مقدمة التطور الاقتصادي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: انا اقول هذا يفيد اول شي المواطن البحريني والمستثمر الاجنبي يحول راس المال ومشاريعة على البحرين وكذا مايكون في بطالة من المواطنيين والمستثمر الاجنبي يكون في بلده الثانية ويتم استمرار الحياة وتطور نمط الحياة الي الافضل ....
وشكرا للجهود المبذولة نتمنا الازدهار ......
بــحريني حر
البحرين الوحيدة في المنطقة التي فتحت المجال للأجانب لتأسيس شركات>> لمشاركة في امتصاص دم المواطن وتدمير المتبقي من طموحاته .. حسبي الله عليهم
يا فرحتي!!!
هاي من طيحة حظنا ، يأكلون اكلنا ويمشون يدهم فينا ، مالت على هالزمن اللي خلهم يأكلون ارزاقنا....
كفاية تقتيل في هذا المواطن الحقيقي
كفاية من قرارات متوالية الى قتل ومسح كل ما هو بحريني اصلي , وحسبي الله ونعم الوكيل على ضالم ظلم هذا الشعب الطيب المتسامح ؟؟؟
هذه موب مفخرة أبصراحة
نعم احنا انوافق بأنه يكون الأقتصاد حر يكون في تنافس بس موب بهل طريقة الي تقتل المواطن
شنو استفاد المواطن بهذه الطريقة الحين
خلونه انشوف الأمارات اشلون المواطن قاد يستثمر هناك
عذاري تسقة البعيد وتترك الجريب
ياخوفنا من بكرة
بكرة البحرين مع الأسف بتكون مملوكة بالكامل للوافدين والمتجنسين واحنا ممكن نكون عندهم سواقين او خدم هذا اذا وافقوا وفرحان الحبيب بالمركز الأول وصدقوني بكرة الوزراء والمدراء والوكلاء والجيش والشرطة كلهم من اللي تعرفون ومابيقى لنا الا التاريخ.
الحكومة تثق في الاجانب اكثر من مواطن
ايه لان البحرين ناقصة هم
عشان جذي اسمحو لفتح شركات اجنبية على حساب البحريني المنتف
لكن صبري يا ديرررررررررررررررة اذا ما انقلب السحر على الساحر ما اكون بنت المحرق
تأيش البهرين حره مستكله تأيش تأيش تعأيش
ههههههههههه
هموم الوطن
لأن الحكومة تريد قتل طموحات المواطن وتفرض عليه قيود والاجنبي لا قيود عليه بل يتمتع بحرية اكثر من بلده .
سؤال موجه الى الحكومة لو صارت حرب بالخليج وجميع المستثمرين الاجانب تم سحب اموالهم والهروب من البحرين ماذا سيكون وضع اقتصادنا ؟
طبعا فقر ودمار لان كانت الدولة تعتمد على الاجنبي وابن الوطن مهمش .
هذا إلي خرب بيوتنا
يعني هذي مفخره؟؟؟ خلني أشوف الهند ولا بريطانيا تسمح للبحريني يأسس شركة أو مؤسسة فيها. حسبنا الله ونعم الوكيل...
الرزق بيدالله ومافي احد بياكل رزق احد