العدد 2629 - الإثنين 16 نوفمبر 2009م الموافق 29 ذي القعدة 1430هـ

الرئيس العراقي يلتقي نظيره الفرنسي في باريس

الربيعي: خليجيون يمولون الجماعات المسلحة في العراق

اجتمع الرئيس العراقي جلال طالباني مع نظيرة الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس (الاثنين) في العاصمة الفرنسية باريس. وقد وقعت فرنسا والعراق اتفاقي تعاون في مجال الدفاع وفي قطاعات الثقافة والعلوم في اليوم الأول من الزيارة التي يقوم بها الرئيس طالباني إلى فرنسا كما علم من مصدر دبلوماسي فرنسي.

وقد وقع وزيرا الدفاع والخارجية لكلا البلدين على هذين الاتفاقين بالأحرف الأولى أثناء اجتماع استمر زهاء الساعة بين الرئيسين ساركوزي وطالباني بحسب المصدر نفسه.

وأضاف المصدر أنه سيتم أيضا توقيع اتفاقين آخرين أثناء زيارة الرئيس العراقي، أحدهما اقتصادي تتعهد بموجبه شركة ضمان التسليفات «كوفاس» بضمان القروض للآجال القصيرة للشركات الفرنسية في العراق، والآخر ينص على إنشاء فرع للوكالة الفرنسية للتنمية في بغداد.

وقال طالباني للصحافيين عقب اجتماعه مع الرئيس الفرنسي الذي وصفه بـ «الصديق الكبير للعراق والشعب العراقي»، «نود تعزيز العلاقات بين البلدين وتوسيعها وتعميقها في الميادين السياسية والعسكرية والثقافية والنفطية والاقتصادية والتجارية».

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن هذه الاتفاقات تسجل «إحياء العلاقات» بين البلدين.

ولتجسيد ذلك ستنشئ فرنسا قريبا في العراق مركزا فرنسيا للأعمال بهدف مساعدة الشركات الفرنسية الراغبة في الاستثمار في العراق، ومركزا فرنسيا للزراعة وكذلك مركزا للأبحاث بشأن الآثار. وأثناء هذا الاجتماع كرر ساركوزي لنظيره العراقي أن فرنسا تدعم جهوده من «أجل أن يستعيد العراق مكانته على الساحة الدولية». وأضاف أن «فرنسا تدعم عراقا قويا وآمنا وديمقراطيا».

وقبل توجهه إلى فرنسا طالب طالباني، مجلس النواب بزيادة نسبة المقاعد التعويضية المخصصة للأقليات والعراقيين في الخارج وبعض القوائم من خمسة إلى خمسة عشرة في المئة. وقال للصحافيين في مطار السليمانية «نؤيد قانون الانتخابات رغم وجود نواقص وثغرات لكننا نطالب البرلمان برفع نسبة المقاعدة التعويضية من خمسة إلى خمسة عشرة في المئة». بدوره طالب نائب الرئيس طارق الهاشمي بزيادة النسبة إلى 15 في المئة أيضا وألمح إلى استخدام «الفيتو» على قانون الانتخابات. وقال «إذا لم يتم تصحيح الخلل فسأمارس حقي في الاعتراض». من جانبه، كشف رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق فرج الحيدري، أن المفوضية اتخذت تدابير جديدة للحيلولة دون التزوير في الانتخابات التشريعية مطلع العام المقبل، وأنها بعثت رسائل إلى عدد من الشخصيات السياسية العالمية بينهم الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر تدعوها فيها إلى المشاركة في مراقبة سير عملية الاقتراع. وقال الحيدري في تصريح لصحيفة «الحياة» اللندنية نشرتها أمس (الاثنين) إن «المفوضية أتمت الاستعدادات كافة لإجراء الانتخابات، مشددا على أن «هناك 350 ألف موظف سيتوزعون على 50 ألف مركز اقتراع متوزعة في كل المحافظات العراقية».

وعن مشاركة العراقيين في الخارج، أشار إلى وجود مليون و200 ألف مهجر سيشاركون في الانتخابات المقبلة بعد فتح المفوضية مراكز للاقتراع في 23 دولة عربية وأجنبية.

أمنيا، قالت الشرطة إن مسلحين يرتدون ملابس الجيش العراقي قتلوا فجر الاثنين 13 شخصا انخرطوا في قوات الصحوة لمحاربة «القاعدة» والتنظيمات المتشددة في ضواحي بغداد الغربية. كما أكدت الشرطة العراقية مقتل 6 أشخاص وإصابة 10 في انفجار سيارة ملغومة في كركوك.

وعلى صعيد متصل، وجه مستشار الأمن القومي العراقي السابق عضو البرلمان العراقي موفق الربيعي، اتهامات لمسئولين في مجلس التعاون الخليجي بتقديم أموال للجماعات المسلحة وحزب البعث المنحل وهدد بكشف أسمائهم في حال عدم توقفهم عن تمويل العمليات الإرهابية في العراق. جاء ذلك في تصريحات لصحيفة «الصباح» الحكومية نشرتها أمس (الاثنين).

على الصعيد نفسه قال عضو لجنة النزاهة في البرلمان النائب محمد ناجي «هناك معلومات أخرى عن تمويل خليجي بمئات الملايين من الدولارات للعمليات الإرهابية عبر إيداع أموال في حسابات بعض السياسيين ورجال الأعمال».

العدد 2629 - الإثنين 16 نوفمبر 2009م الموافق 29 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً