العدد 2634 - السبت 21 نوفمبر 2009م الموافق 04 ذي الحجة 1430هـ

«رحلة الأحزان» حافلة بالأخطاء والسلبيات الفنية والمعنوية والصور الغريبة

رصد و انطباعات لكل ما عايشناه في رحلة الحلم الضائع في نيوزيلندا

كانت رحلة منتخبنا الوطني لكرة القدم إلى نيوزيلندا الأسبوع الماضي حافلة بالخسائر والسلبيات والأخطاء الكثيرة التي كان أبرز نتائجها ضياع حلم وطن وشعب بأكمله في دخول الكرة العالمية من أوسع أبوابها بعد الخسارة المؤلمة أمام المنتخب النيوزيلندي في لقاء الإياب من الملحق الحاسم لمونديال 2010.

ووسط انشغال الشارع الرياضي البحريني بتلك الخسارة وتبعاتها منذ السبت الماضي إلى اليوم، فإننا آثرنا رصد رؤيتنا ومشاهداتنا للكثير من المشاهد والانطباعات التي تابعناها من خلال مرافقتنا ضمن الوفد الإعلامي للمنتخب الوطني إلى نيوزيلندا، إذ تبين لنا وجود أخطاء مشتركة يتحمل مسئوليتها المسئولون والمرافقون للوفد، وكذلك الجهاز الفني واللاعبون، أدت في النهاية إلى وقوع الخسارة المؤلمة وبصورة ممزوجة بالغرابة، وأهدرنا الفرصة بأيدينا لا بأيدي النيوزيلنديين في رحلة كانت مليئة بالأخطاء والسلبيات الإدارية والفنية والمعنوية فكانت «رحلة الأحزان» التي سنظل ندور في فلكها لوقت ليس بالقصير!


لجنة التحقيق يجب أن تشمل الجميع

وجاء الإعلان عن تشكيل لجنة لمناقشة أسباب فشل منتخبنا لكأس العالم ليكون عين الصواب من رئيس اللجنة الأولمبية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، فهذا الأمر يجب أن يتحكم فيه العقل ودراسة الأمور بعقلانية ويدرسوا أسباب الخسارة بالصورة السليمة من جميع النواحي الإدارية والفنية ولا يحملوا ركلة الجزاء الضائعة المسئولية الكاملة وينسوا المستوى المتذبذب الذي ظهر به لاعبو منتخبنا.


حاجة غريبة وعجيبة!

ما سر بكاء اللاعبين خلال المباراة وبين الشوطين واستسلامهم للخسارة!

بكاء اللاعبين أثناء سير المباراة جعلنا نتعجب كثيرا من هذه الحال الغريبة على رغم عدم انتهاء المباراة وإنما كانت النتيجة تصب لتقدم نيوزيلندا بهدف من دون مقابل ونسي لاعبونا أن هناك متسعا من الوقت لتعديل النتيجة والتقدم بأضعاف الأهداف لولا هذا الوضع المأسوي الذي ظهر عليه اللاعبون.

قبل انتهاء المباراة وتحديدا بين استراحة الشوطين قام بعض اللاعبين بالبكاء الشديد وكأنهم سلموا راية التحدي لأصحاب الأجبان وفقدوا السيطرة على أعصابهم الغريبة التي قادتهم إلى الفشل.

إلى جانب ذلك ليس بإمكاننا أن نقول إننا أضعنا الفرصة أمام نيوزيلندا وخصوصا أن منتخبنا ظهر بهذا المستوى، وتمنينا أننا كنا في حلم وليس حقيقة ونحن نرى هذا الوضع المأسوي الذي ظهر به اللاعبون وكأنهم يتدربون على أبجديات كرة القدم ونسوا أو تناسوا أنهم منذ فترة طويلة مع المنتخبات الوطنية وهم لاعبون محترفون وشاركوا في مباريات أقوى من هذه المباراة وقدموا مستوى أكثر من رائع.

بغض النظر عن النتيجة التي حدثت، وليس العتب على النتيجة وعدم التأهل، إنما العتب على لاعبينا وكيفية تعاملهم مع المباراة وكيفية قيامهم بهذه الأفعال الغريبة ببكائهم قبل نهاية المباراة وغرابة تقديمهم هذا المستوى «الدايخ» إلى جانب «بياخة» ماتشالا بتعاملة مع هذه المباراة!


شكرا جماهيرنا

تحية نقدمها لجميع الجماهير البحرينية العاشقة لمملكتنا العزيزة سواء من كانت حاضرة في مباراة الإياب أو تلك الجماهير التي وقفت وراء المنتخب خلف الشاشات، فأنتم كنتم الرقم الصعب لمنتخبنا طوال مشواره ولكن بعض لاعبينا خذلونا في نهاية المطاف بلعبهم الغريب على رغم الامكانات التي يمتلكونها، فتحية نقدمها لكل من كان معنا في ويلنغتون وتحية لكل من وقف وراء المنتخب من وراء الشاشات التلفزيونية، فمشهد الجماهير بعد خروجها من ملعب ويلنغتون كان مبكيا ولكن هذا هو ما كتبه الله لنا.


القناة الرياضية عملت بكل طاقتها ولكن...!

بذلت القناة الرياضية البحرينية جهودا كبيرة قبل مباراة منتخبنا أمام المنتخب النيوزيلندي السبت الماضي بعملها المقابلات والتحليلات المتواصلة للمباراة، فتلك الجهود تستحق الإشادة.

فمن خلال وجودي مع الوفد المرافق لمباراة منتخبنا ونيوزيلندا رأيت الجهود الكبيرة التي بذلتها القناة الرياضية بتقديم برامجها المتنوعة ولقاءاتها المميزة بالإضافة إلى الرسالة اليومية التي كانت تبث على القناة الرياضية.

فالقناة بذلت جهود وفيرة بقياد رئيس القناة الرياضية المخضرم أحمد عاشور والمخرج نواف شمسان والمذيعين البارعين عمار البناي وفواز شمسان والمصورين المبدعين محمد بوجيري وجليل الكوهجي بالإضافة إلى مشرف الأقمار الصناعية أحمد زويد، وعملوا بكل طاقتهم لنقل الصورة الحقيقية للمنتخب في ويلنغتون.

لكن العتب على القناة الرياضية بعد الخسارة الأليمة من نيوزيلندا وتوقفها عن بث الصورة أمام المشاهدين والجماهير، فكان على القناة الرياضية أن تبث برنامج على الهواء مباشرة من البحرين وتفتح المجال مفتوحا للجماهير للتعبير عن شعورها بالاتصال بالبرنامج ليكتمل التميز للقناة.


هذا ما جنيناه من الترويج غير المدروس

سمعة سيئة في أقصى الأرض... وخسارة فرصة تاريخية

أثارت المظاهر الاحتفالية التي أعدتها المؤسسة العامة للشباب والرياضة في نيوزيلندا قبل المباراة المهمة الكثير من التساؤلات من جميع النواحي، فهي لم تعكس الواقع الحقيقي للتراث والعادات والتقاليد البحرينية الأصيلة فقدمنا صورة سيئة عن المملكة تركزت على الرقص الذي قامت به فتيات غير بحرينيات كن يرتدين قمصان المنتخب، والمدهش أن ذلك جرى أمام مرأى ومسمع عدد كبير من مسئولي البعثة ومرافقيهم ممن ليس لهم علاقة بالمنتخب وكرة القدم واللاعبين القدامى ومجموعة من الطلاب الخليجيين هناك، وكأن الطرب والرقص هو فقط ما يمثل البحرين.

كما أنه ما الهدف من الحرص على رفع شعار الترويج لمملكة البحرين في ظروف مباراة مهمة وتاريخية كان يفترض صب الجهود وتركيزها على المنتخب فقط، وفي بلد مثل نيوزيلندا وإذا كانت هذه النية موجودة لدى المسئولين فعليهم القيام بها في ظروف ومناسبات مختلفة وما أكثرها!

كما خلقت هذه الأجواء الاحتفالية تأثيرات نفسية على أفراد المنتخب الذين كانوا على علم بها حتى قبل سفر المنتخب إلى نيوزيلندا وجعلتهم يستشعرون أنهم ذاهبون إلى رحلة هي أقرب إلى الانتصار والاحتفال.


الحزن خيّم على الجميع... واللاعبون انقسموا 3 فئات ليلة الخسارة!

من الصعب وصف الحالة الهسترية التي بدت على لاعبي منتخبنا بعد الخروج بالخسارة من نيوزيلندا بهدف نظيف في إياب الملحق النهائي المؤهل لكأس العالم، فلم يحصل اللاعبون بالتعبير عن شعورهم سوى البكاء الشديد الذي لازم البعض بعد المباراة.

ولم يكن الحزن فقط منصبا على اللاعبين، بل شوهد بكاء شديد للمسئولين الرياضيين بعد المباراة إلى جانب بكاء عدد كبير من المشجعين المؤازرين للمنتخب في ويلنغتون.

بعض اللاعبين انهارت حالتهم ووصلت لحالة صعبة ليس فقط بسبب الخسارة إنما كانوا يبكون بسبب مستواهم الهزيل الذي ظهروا به وخصوصا أنهم وعدوا الجميع ببذل الجهد لتقديم مستوى جيد إلا أن ما حصل يقول عكس ذلك.

وبعد عودة طاقم منتخبنا إلى الفندق اكتفى البعض بتناول وجبة العشاء وخلد إلى الراحة في غرفته الخاصة والبعض الآخر لم يتناول حتى وجبة العشاء وذهب سريعا لندب ومحاسبة نفسه في غرفته، أما الفئة الثالثة والغريبة فلم تهمها نتيجة المباراة فبدأت بتغيير ملابسها والخروج من الفندق والذهاب للأسواق في الشوارع النيوزيلندية التي شاهدناها احتفالية وكأن هذه الفئة من لاعبينا يحتفلون معهم بطريقة غير مباشرة.


«العين الفنية» لما حدث في رحلة الحلم الضائع

اللاعبون خذلونا بغرابة... وتخبطات ماتشالا... ولا تضعوا ركلة الجزاء شماعة!

الوسط - محمد طوق

فشل منتخبنا الوطني لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي بالتأهل للحلم المونديال كأس العالم بعد أن أخفق في المرة الأولى في تصفيات العام 2006 بعد سقوطه أمام ترينيداد وتوباغو، والمرة الثانية امام نيوزيلندا السبت الماضي.

الفرصة الاولى أمام ترينيداد لم تكن بالصعوبة القصوى على رغم أن منتخبنا كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الحلم الأول عند تعادله في ترينيداد إلا أن تلقى خسارة موجعة في البحرين بهدف من دون مقابل، ولكن منتخبنا في تلك الفترة قدم مستوى أدهش الجميع على رغم إخفاقه في الوصول للحلم المونديالي العام 2006 وكان ندا صعبا لترينيداد على رغم أنه يصل للمرة الأولى في تاريخه للملحق النهائي.

أما تأهل منتخبنا للملحق النهائي الثاني كان هذا العام بعد أن تخطى أقوى الفرق العربية والآسيوية ووصل للملحق النهائي وكانت فرصته أقوى بكثير من فرصته الأولى أمام ترينيداد وخصوصا أنه التقى بمنتخب لا يمتلك المقومات الفنية الكبيرة بتقديم كرة قدم مميزة ليكون أفضل من منتخبنا بالتأهل إلا أن لاعبي منتخبنا ظهروا بصورة غريبة جدا في مباراة الإياب بعد أن قدموا مستوى رائعا في مباراة الذهاب على استاد البحرين الوطني على رغم النتيجة السلبية التي خرج بها الأحمر.

فالبداية كانت في التصفيات الثانية وقدم من خلالها الأحمر مستوى مميزا وحل في المرتبة الثالثة وفشل بالحصول على إحدى البطاقتين المؤهلتين لكأس العالم المباشرة والتقى بأحد أقوى المنتخبات الآسيوية ألا وهو المنتخب السعودي، فبعد أن سجل نتيجة سلبية في ذهاب الملحق مع الأخضر السعودي وتعادل سلبا في البحرين وقدم في المباراة مستوى رائعا جاءت مباراة الحسم في الرياض وكان المنتخب السعودي متسلحا بعاملي الأرض والجمهور إلا أن العزيمة والاصرار لدى لاعبي الأحمر حال دون فوز السعودية وحقق منتخبنا آنذاك نتيجة إيجابية بعد التعادل السلبي في المملكة واستطاع لاعبو الأحمر بالعزيمة والروح القتالية بتحقيق التعادل الثمين بعد لعبهم لآخر لحظة وتسجيلهم هدف التعادل من رأسية القناص اللطيف اسماعيل عبداللطيف والتي أهلت منتخبنا لملاقاة نيوزيلندا في الملحق النهائي لحجز بطاقة التأهل لنهائيات جنوب إفريقيا 2010.

تفاؤل ولكن...!

تحقيق النتيجة السلبية في لقاء الذهاب أمام نيوزيلندا بعد تعادلنا من دون أهداف وتقديم لاعبي الأحمر مستوى رائعا جعل الجميع متفائلا في لقاء الإياب وجزم الجميع أن منتخبنا سيتأهل حتما لنهائيات كأس العالم وخصوصا أن العزيمة والإصرار كانت موجودة لدى لاعبي الأحمر قبل موقعة الإياب ومن خلال لقاء توغو الودي الذي كان معنويا لمنتخبنا وحقق نتيجة إيجابية في هذا اللقاء وبعدها الدعم اللامحدود من حكومة المملكة وعلى رأسها عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة إلى جانب رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة والذين عملوا على تهيئة الامور لأفراد منتخبنا قبل لقاء الإياب وعمل معسكر في سيدني استعدادا للقاء نيوزيلندا وهو الأمر الذي جعل الجميع يتفاءل بشدة أن منتخبنا سيظهر بصورة جيدة وسيبذل قصارى جهده لتحقيق النتيجة الإيجابية.

جميع الأمور كانت مهيئة أمام لاعبي الأحمر بتقديم المستوى الذي يؤهلنا لنهائيات كأس العالم وتحقيق الحلم الذي طال انتظاره من قبل جميع الشعب البحريني وخصوصا أن منتخبنا سيلاقي منتخب نيوزيلندا الذي لا يمتلك مقومات المنتخب الذي يستحق عبور منتخبنا والتأهل لكأس العالم.

الغريب والعجيب والمدهش بالإضافة للأمر المضحك المبكي أن لاعبي منتخبنا لعبوا لقاء الإياب وكأنهم يلعبون كرة القدم لأول مرة في حياتهم بعد أن فشلوا بتحقيق النتيجة الإيجابية وهو الأمر الذي يعتبر ليس عيبا إذا كنت تلعب أمام منتخب أفضل منك، ولكن عندما تلعب امام منتخب مثل نيوزيلندا من العيب أنك تدخل مباراة الإياب وأنت خائف من الفشل، فكيف ستحقق نتيجة إيجابية وأنت لا تستطيع أن ترفع رجليك من الأرض بسبب الخوف الكبير الذي لازم لاعبينا وجعل الجميع ينظر للمباراة وكأنه في حلم وليس حقيقة بعد المستوى الهزيل الذي ظهر عليه لاعبونا على رغم التهيئة الكاملة التي لقوها قبل المباراة بتقديم الدعم اللامحدود من جميع المسئولين وعلى رأسهم القيادة الرشيدة وطاقم المؤسسة العامة للشباب والرياضة واتحاد الكرة.

مستوى أقل من متواضع ونستطيع أن نطلق عليه «هزيل» ظهر به لاعبو منتخبنا في لقاء الإياب وجميع من لعب المباراة يستلمون الكرة ويريدون التخلص منها بأية طريقة باستثناء لاعبين أو 3 بالإضافة إلى أنهم يريدون انقضاء الـ 90 دقيقة سريعا وكأنهم حسموا المباراة لصالحهم بل على العكس نسوا أو تناسوا أن المباراة ذهبت من أيديهم بعد المستوى الغريب الذي ظهروا به.

من خلال لقاء الإياب شاهدنا منتخبنا الوطني المعروف بعزيمته وإصراره وقتاليته في أول 5 دقائق من بداية المباراة واختفى بعدها وكأننا نشاهد نيوزيلندا وحيدا في المباراة وكأنه يقوم بحصة تدريبية استعدادا لمباراة مقبلة، ونسي لاعبو الأحمر أن هناك شعبا وجماهير بحرينية غابت عن عملها بسبب هذه المباراة والتي كان الجميع ينتظر أن يحقق لاعبونا نتيجة إيجابية إلا أنهم صدموا صدمة لن تتكرر مثلها في السنوات المقبلة بعد ظهورهم بمستوى مغاير عن المباريات الماضية، واستطاع المنتخب النيوزيلندي أن يلعب بأريحية كبيرة وخصوصا أنه لعب أمام منتخبنا بأسلوب مريح كونه يلعب وحيدا في المباراة لغياب عنصر الروح والعزيمة لدى لاعبي الأحمر.

غابت الروح والعزيمة من لاعبي منتخبنا فأهدر منتخبنا فرصة ثمينة بالتأهل لكأس العالم وواصل فشله للمرة الثانية على التوالي، لقاء الإياب ظهر من خلاله لاعبو الأحمر بمستوى أقل بكثير من السيئ على رغم التصريحات التي كان أطلقها بعض لاعبو منتخبنا قبل سفرهم إلى معسكر سيدني وأدلى البعض بأنه سيبذل قصارى جهده ولكن السؤال المطروح أين الوعود أيها «الأبطال» فالخسارة ليست النهاية ولكن من العيب أن تظهروا بهذا الاداء الغريب طوال الشوطين.

ليست ركلة الحلم الضائعة

الجميع حمل مسئولية الخسارة مدافع منتخبنا سيدمحمد عدنان بعد إضاعته ركلة الجزاء والتي وصفها البعض بركلة الحلم الضائعة، ولكن من غير المعقول أن نرمي المسئولية الكاملة على ركلة الجزاء وننسى المستوى المتواضع الذي ظهر به جميع اللاعبين، ونحن لا نقف من باب العاطفة مع عدنان وإضاعته ركلة الجزاء ولكن لابد أن نكون منطقيين ومنصفين وخصوصا أن هناك لاعبين عالميين أضاعوا ركلات جزاء ولكنهم عوضوا بعدها إلا أن منتخبنا أضاع الركلة ولم يسع لتعديل النتيجة طوال المباراة من خلال التقدم بهدف أو إدراك التعادل بالإضافة إلى أنه من الغرابة تعليق شماعة الخسارة والإخفاق على إضاعة ركلة الجزاء وخصوصا أن الأحمر لم يقدم أي مستوى يستحق ان يتأهل من خلاله إلى كأس العالم ونسي لاعبونا أن هناك شعب بأكمله يريد تحقيق الحلم المونديالي.

تخبطات ماتشالا الغريب

تخبطات كثيرة وقع فيها مدرب منتخبنا العجوز ميلان ماتشالا، فالبداية كانت بإصابة علاء حبيل الذي لم يلتحق بوفد منتخبنا في سيدني للإصابة والتي لابد أن يكون هناك بديل لحبيل إلا أن ماتشالا لم يستدع أي لاعب لسد فراغ هذا اللاعب على رغم أننا نمتلك مهاجمين واعدين أمثال عبدالله الدخيل وسيدعلي عيسى وغيرهم وهو ما أدى إلى ازدياد التوتر بعد إصابة حسين علي «بيليه» والتي وصفها البعض بأنها لا تستدعي لغيابه والبعض الأخر قال بأن بيليه خائف أيضا من المباراة وأدعى الإصابة ما أدى إلى وجود مهاجمين فقط في صفوف المنتخب وهم جيسي جون واسماعيل عبداللطيف.

وتشكيلة مباراة الإياب لا تدل على أن منتخبنا عازم على تحقيق نتيجة إيجابية بعد أن لعب بطريقة 4/5/1 واكتفى بوجود جون في المقدمة واسماعيل في دكة الاحتياط كونه سيعتمد عليه كورقة رابحة بالإضافة إلى أنه تأخر كثيرا بإجراء التغييرات على رغم أنه يمتلك عناصر لديها امكانات عالية أمثال اسماعيل عبداللطيف وحسين سلمان ورينغو وأحمد حسان وأكتفى بالتغيير في آخر 14 دقيقة من عمر المباراة.

ماتشالا أخفق كثيرا بوضع التشكيلة المناسبة بالإضافة لعدم استدعائه مهاجمين آخرين بعد إصابة حبيل، إلى جانب لعبه بمهاجم واحد طوال الـ 75 دقيقة.

عموما... منتخبنا أخفق في الوصول لكأس العالم للمرة الثانية على التوالي ولكن هذه المرة كانت بشكل غريب وعجيب بعد الأداء المخيب للآمال من لاعبي الأحمر الذي لازمهم الخوف طوال المباراة وواصل هؤلاء «النجوم» حرمان الشعب البحريني من الفرحة التي لن تتكرر كثيرا بعد الفشل للمرة الثانية ووضعوا منتخب نيوزيلندا يتفوق عليهم بمستواهم السيئ وبطئهم الذي وصل لبطء «السلحفاة».

نجم المحرق ومنتخبنا الكروي السابق حسن خليل:

الإخفاق المونديالي نتاج أوضاعنا الخاطئة...

وسيدعدنان «بطل» وليس السبب

الوسط - عبدالرسول حسين

أرجع نجم نادي المحرق والمنتخب الوطني لكرة القدم السابق حسن خليل خسارة منتخبنا أمام نيوزيلندا وضياع الحلم المونديالي إلى الأخطاء الكثيرة والأوضاع السائدة إداريا وفنيا في محيطنا الرياضي عموما والكروي خصوصا وترمي بانعكاساتها السلبية على نتائج منتخباتنا الكروية.

وقال خليل: «للأسف أننا كنا على مشارف فرصة تاريخية للدخول إلى كأس العالم للمرة الأولى لكننا أهدرناها بأيدينا مثلما حدث أمام ترينيداد توباغو في ملحق مونديال 2005، وأن ذلك لم يحدث لأمور فنية فقط وقعت خلال المباراة بقدر ما كانت نتاج تراكمات أخطاء وسلبيات سائدة يرتكبها القائمون على أمور وشئون منتخبنا الكروي من المسئولين والإداريين في عدم القدرة على التخطيط والإعداد المناسب وتهيئة اللاعبين والتعامل مع هذه المباريات الحاسمة والمصيرية ونلاحظ تكرار وقوع الأخطاء نفسه».

وأضاف «كلنا تألمنا وأسفنا لما عرفناه وشاهدناه من صور وأخبار خلال رحلة المنتخب إلى نيوزيلندا لدرجة أن الكثيرين نسوا أهمية المباراة وتحولوا إلى مشاهدة مظاهر احتفالية مس بعضها سمعة مملكة البحرين وشعبها العربي المسلم، كما أن الغريب تحول رحلة المنتخب إلى نيوزيلندا إلى رحلة ترفيهية ذهب فيها كل من له علاقة أو ليس له علاقة بالمنتخب وهو ما كنت أقصد به سوء التعامل والتخطيط في مثل هذه المباريات والظروف وأصبحنا اليوم لا نعلم من هو المسئول الحقيقي عن المنتخب؟». واستدرك خليل قائلا: «لعلني أشعر بأن ما حدث لنا مصداق للآية «وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم»، فلو وفق المنتخب بالفوز والتأهل إلى كأس العالم فإن الكثيرين سيعتبرون ما جرى نجاحا ومخططا لكنه في الواقع عكس ذلك تماما وسنستمر على الأخطاء نفسها والأوضاع السائدة في عملنا الرياضي، ونحن نأمل أن تكون هذه التجربة على رغم مرارتها وقسوتها فرصة لمراجعة أحوالنا ومحاسبة النفس والعمل وتصحيح أوضاعنا الكروية الخاطئة سواء في المؤسسة العامة أو اتحاد الكرة والأندية والمسئولين وضرورة وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، فليس من المنطق أن يكون مجلس إدارة اتحاد الكرة لا يضم في هيكله سوى لاعب واحد هو عبدالرزاق محمد الذي كلنا يعلم عمله الجاد والمخلص ومعرفته بالتعامل مع المنتخب واللاعبين».

واستغرب خليل الانتقادات التي طالت نجم دفاع المنتخب الوطني سيدمحمد عدنان بعد إهداره ركلة الجزاء وعلقت عليها شماعة الخسارة، في الوقت الذي تجاهل الكثيرون الأخطاء والسلبيات الكثيرة الأخرى، فإهدار فرصة أمر وارد في عالم كرة القدم والكثير من الفرق كانت تعوض إهدار الفرص أو حالات الطرد التي تتعرض إليها وتفوز وذلك يعتمد على الوضع الفني والنفسي للفريق داخل الملعب، ومن الظلم أن ننسف عطاء سيدعدنان وما قدمه للمنتخب طيلة مشوار التصفيات وهو في نظري لاعب بطل ومن أبرز نجوم الكرة البحرينية الحاليين بدليل نجاح تجربته الاحترافية للموسم الخامس على التوالي ويجب أن ندعم اللاعب ونرفع معنوياته والمستقبل الكروي مازال مفتوحا أمامه».

وجودهم في نيوزيلندا رسم علامات استفهام

بين المؤسسة والاتحاد...

ضاع دور «الكباتن» في دعم المنتخب

لم يقدم أكثر اللاعبين القدامى الذين حملوا شارات القيادة للمنتخب الوطني في السنوات الماضية أي تحفيز معنوي لأفراد منتخبنا الوطني خلال مغادرتهم مع الأحمر قبل خوضه لقاء الحلم الضائع أمام نيوزيلندا.

فذهاب هؤلاء اللاعبين جعل الجميع في عالم الدهشة والغرابة وخصوصا بعد إضاعة الحلم ودار في أذهانهم السؤال الذي نتمنى أن نلقى إجابة عليه «ماذا قدم هؤلاء اللاعبون لأفراد المنتخب لموقعة الحلم الضائعة؟».

صحيح أنهم يستحقون المغادرة مع المنتخب لنيوزيلندا، ولكن أين الدور الذي كان لابد أن يوجد مع معظم هؤلاء اللاعبين الذين أصبح بعضهم إداري والبعض الآخر اتجه للتدرب والبعض الآخر نسي عالم كرة القدم! وهل أعطت مرافقة اللاعبين القدامى دفعة معنوية للاعبي الأحمر أم أنها كانت سلبية عليهم؟

أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابة من قبل المؤسسة العامة للشباب والرياضة كونها هي المسئولة الأولى عن ابتعاثهم، ونحن لا نلومها كون البعض من المغادرين كان يستحق أن يوجد مع المنتخب بعد بذله الجهد تجاه اللاعبين.

فإذا كانت المؤسسة العامة على نية رفع الروح المعنوية للاعبي الأحمر بوجود هذه الكوكبة الغنية عن التعريف بجوارهم فهي على حق بكل تأكيد، ولكن لماذا لم توجد هذه المجموعة مع اللاعبين في نيوزيلندا وجعلتهم المؤسسة العامة في فندق مع الوفد الإعلامي الذي شكلته اللجنة الأولمبية إلى جانب الجماهير التي بعثتها المؤسسة وهو ما وضع علامة استفهام كبيرة بشأن الطريقة التي أرسل بها كباتن المنتخب إلى هذه المباراة المصيرية ومدى موافقة اتحاد الكرة وتحديدا الجهازين الإداري والفني على هذه الخطوة التي يبدو أنها اتخذت دون تنسيق متفق عليه لدور الكباتن بين المؤسسة العامة واتحاد الكرة!

إلى جانب ذلك لماذا غاب بعض اللاعبين القدامى عن تدريبات الأحمر قبل الموقعة المؤلمة، إذ اكتفى البعض بوجوده في الفندق الذي قطنوا فيه والبعض الآخر اكتفى بالوجود في الأسواق والآخر (...).

لم يعط ذهاب اللاعبين القدامى أية فائدة على أفراد منتخبنا الوطني والمؤسسة العامة للشباب والرياضة هي المسئولة الأولى لأسباب كثيرة ذكرنا بعضها ونحتفظ بالبعض الآخر، فنتمنى من المؤسسة العامة أن تكون حريصة كل الحرص في المناسبات المقبلة وأن تكون قد استفادت من هذه الخطوة التي قامت بها في مباراة نيوزيلندا، ونحن هنا ليس ضد ذهاب اللاعبين بل على العكس لكن كنا نتمنى أن يوجد (بعض) هؤلاء اللاعبين القدامى مع المنتخب طوال الرحلة وخصوصا أن أفراد المنتخب بحاجة لرفع معنوياتهم وخصوصا أن بعض من اللاعبين القدامى يمتلكون مقومات كثيرة في رفع العامل النفسي والمعنوي لكنهم لم يظهروا بصماتهم تجاه لاعبي الأحمر واكتفى البعض بالقول بعد المباراة «خسارة والله خسارة!»

العدد 2634 - السبت 21 نوفمبر 2009م الموافق 04 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • عباس علي حسين | 8:43 م

      دعوه الى جميع الصحف

      شكرا يا صحيفة الوسط ,واتمنى من جميع الصحف والجرائد التعاطي في الموضوع بقوه وعدم السكوت لأنهم خذلونا ومن حق الجماهير الوفيه انت تعرف اسباب اخفاق المنتخب واللعب الهزيل .

    • عباس علي حسين | 3:45 م

      دعوه الى كل الصحف والجرائد

      شكرا يا صحيفة الوسط ,واتمنى من جميع الصحف والجرائد الكتابه عن اسباب ضياع الحلم وبقوه وعدم السكوت لأنهم خذلونا ومن حق الجماهير الوفيه انت تعرف اسباب اخفاق المنتخب واللعب الهزيل .

    • زائر 21 | 10:43 ص

      الاعتذار اولا

      كلام سليم من بعض الزوار
      لازم اللاعبين يقدمون اعتذار للجماهير والشعب البحريني بأكمله.. فما قدمه اللاعبين لا يعكس تاريخ كرة القدم في البحرين أبداً

    • زائر 20 | 10:40 ص

      خسرنا فرصة تاريخية

      الاخفاق يتحمله الجميع وليس فقط اللاعبون
      أين التهيئة النفسية للاعبين وأعتقد أن معسكر سيدني غير ناجح لأن مناخه بعيد عن مناخ نيوزلندا
      فرصة تاريخية خسرتها البحرين بالتأهل لكأس العالم ولن نحصل على فرصة أخرى مثل هالفرصة

    • زائر 19 | 8:08 ص

      بنت البحرين

      نتمنى ان ينسى اللاعبين الخسارة والتركيز على المباريات الجاية
      بصراحة مافينا شدة يتكرر هالموقف المأساوي
      أني ما تمنيت يصيدنا جديه لكن الله كريم
      شكراً لصحيفة الوسط وبالأخص محمد طوق على الشجاعة الكبيرة في طرح هذه المواضيع

    • زائر 18 | 8:01 ص

      درازية

      أني أقول إن اللاعبين لازم يخلونهم في التلفزيون ويتكلمون عن المستوى إللي قدموه
      لأن بصراحة أول مرة أشوف اللاعبين خايفين جديه
      خلوني أتهاوش وي ربعي بسبب هالمباراة والكل قام يصيح في البيت حتى أني صراحة صحت لأنها فرصة تاريخية..
      أتذكر رحت وي أبوي وأمي المباراة إللي صارت على البحرين وحسافة بعد ما سجلنا هدف

    • زائر 17 | 7:50 ص

      لازم يقدمون اعتذار

      أتفق مع الزائر رقم 12
      لازم اللاعبون يظهرون الحين ويقدمون اعتذار حق الجميع على المستوى الدايخ إللي قدموه

    • زائر 16 | 7:48 ص

      بنت سترة

      أكثر شي جذبني في الموضوع العنوان
      رحلة الأحزان ... صدق إنها رحلة الأحزان
      دمت لنا بود يالستراوي

    • زائر 15 | 7:47 ص

      سنبقى عاشقين للاحمر

      صحيح أن منتخبنا لم يتأهل لكأس العالم ولكن ستبقى قلوبنا عاشقة للاحمر البحريني ولكننا نتمنى أن يبذل اللاعبون جهد أكبر في المباريات المقبلة
      بصراحة أني بكيت لما انتهت المباراة وبطت جبدي قناة البحرين لأني كنت ناويه أتصل وأعبر عن شعوري لكن للأسف.. صحيح كلامك محمد طوق وبصراحة أول مرة نشوف تحليل للمنتخب جديه.. ما خليت شي ما طلعته.. فضايح بالأخص تسوق اللاعبين..
      عندي سؤال ليش كتبت والآخر (...) >> يعني وين راحوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    • زائر 14 | 7:44 ص

      الجميع ظن أن المباراة سهلة

      هرب الجميع من عمله والبعض لم يستطع الذهاب للعمل بسبب متابعة المباراة والجميع ظن أن المنتخب سيتأهل كون المباراة ستكون سهلة وهي بالفعل سهلة ولكن اللاعبين خذلونا بمستواهم الغريب
      شكراً طوق على طرحك الجميل لكل ما حدث في نيوزلندا

    • زائر 13 | 7:32 ص

      بكاء السبت الأسود

      لو لاعبي منتخبنا ظهروا بمستواهم المعهود لكانت النتيجة لصالحنا.. ولكن اللاعبين دخلوا خائفين من المنتخب النيوزلندي وضاع الحلم المونديالي بسبب خوف اللاعبين.. لازم يقدمون اعتذار جميع اللاعبين حق الشعب البحريني إللي بكى بكاء شديد يوم السبت الأسود

    • زائر 12 | 7:29 ص

      خسارة

      فرصة لن تعوض لأفراد منتخبنا
      نيوزلندا منتخب ضعيف ومتذبذب مستواه وماعتقد بنحصل فرصة أحسن من جديه
      لاعبينا ما قدموا مستوى وإللي طرحه طوق عين الصواب

    • زائر 11 | 7:28 ص

      رسالة إلى الوسط الرياضي

      تحية أقدمها للعاملين في صحيفة الوسط بالقسم الرياضي على هذا الإبداع المتواصل.. بصراحة كبيرة تحليل مباراة المنتخب والرؤية الفنية للكاتب الصحافي محمد طوق عين الصواب.. طرح رائع وأسلوب مميز وكتابه في الصميم
      شكراً لهذا الإبداع المتواصل من الوسط الرياضي

    • سيد جابر | 6:58 ص

      الحمد لله على عدم التأهل

      الحمد لله الذي حالت إرادته دون تأهلمنتخبنا الوطني لكأس العالم، فمنتخب بلد مسلم ويمثل شعب مسلم غيور على دينه، حريٌ به أن يتصف بتعاليم الإسلام وأن يستنكر كم ما من شأنه المساس بتقاليد وعادات دينه، لا أن يقوم هو بعادات وتصرفات تُسيئ إلى الدين والوطن.. الشكر لصحيفة الوسط على هذا التحليل الواقعي وكشف الحقائق المخفية على القراء ..
      فالحمد لله مرة أخرى على عدم التأهل لأننا بحق لا نستحقه سواءاً من الناحية الفنية في المباراة أو من الناحية الإلتزامية التي جرحناها بخنجر الرقص الصاخب مع الجنس الناعم ..

    • زائر 10 | 5:36 ص

      خله يفيدونهم المجنسين

      اسفي على لاعبين منتخب وطني الاجانب وابناء البحرين نجوووم كلهم فداء لتراب الوطن ..
      خله يفيدهم جون وفتاي وعايش وغيرهم

    • زائر 9 | 5:12 ص

      لاعبين من غير إحساس

      قسم بالله لعب أهل الحارة ( الدفنة ) حماسي أكثر من لاعبين المنتخب بذمتكم مبارة تؤهلكم لكاس العالم تحتاجون لمن يرفع معنوياتكم فيها غير تحرثون الملعب طول وعرض حتى تتقطع أنفاسكم عساها تنقطع اليوم قبل باجر... هذا كلام ... والله كرهنا الكورة وكرهنا حياتنا بعد الخيبة العودة ... وش إنقول والله حرام ها الدعم والخساير راحت على أخرطي مع ها الخمة من اللاعبين

    • زائر 8 | 4:46 ص

      منتخبنا يحلم

      راي شخصي من متابع : اعتقد ان منتخبنا كان يحلم وغير مصدق انه سيصل الى كاس العالم حيث ان منتخبنا كان يلعب دور المتفرج وينتظر التاهل { اعذروا الاعبين فهم غير متعودين على البطولات والانجازات وهم نتاج اجيال من الكوره البحرينيه التي لم تحقق شي فلايجب ان نحملهم اكثر من طاقتهم مع احترامي للجميع } واخيرا اقول انه المسؤولين والاعلام بالغو بقدرة منتخبنا على تحقيق الفوز وزادو عليهم الضغوط وجعلهم متهاونين بالخصم كان يجب ان نلعب مع نيوزلندا مثل ما نلعب مع استراليا وشكرا

    • زينب آل يحيى | 4:21 ص

      إلى زائر 5

      ليش بس الحريم هم اللي يصيحون ،، ههه تفكيرك ما زال يحتاج للنمو والنضوج أكثر ،، لما تكبر 6 دقايق تعال وتكلم عن البحرينيين ..
      الله مو كاتبها ،، حرقة قلب ولكنما الأمر لله اللاعبين صج فشلونا والسيد أحسه كان مخدر يوم يشوت ضربة الجزاء أحد يحط الكورة فـ إيد الحارس .. وبعدين أكيد المجنسين اهم اللي بدلوا وطلعوا يتسوقون ،، وبعد وبعد بنجوف أكثر وأكثر

    • زائر 7 | 2:07 ص

      نفس المشكلة

      مشكلة التأهل نفس التى كانت مع ترنداد والمعني واضح ( يعني الاتحاد والمؤسسة لم يحلو المشكلة وهي تهيئة اللاعبيين لاجاء المباريات الحساسة )

    • زائر 6 | 12:53 ص

      البحرينيين كلهم

      عاطفيين ويبكون كانهم حريم عندما تشتد بهم الامور حتى لو قدر الله صارت حروب تشوفهم يبكون ومافي داعي تذكرونا بالجروح خلاص كان لنا حلم وانتهى جيف تحتفلون قبل الفوز واجد واثقين هدي يبه كرة قدم و شبه حرب و للبقاء لازم تفوز في كل المعارك مو تبكون ولا تحلمون تصلون لكاس العالم عقب الف سنه ومثل ما قال الشيخ عيسى بن راشد اذا صارت الكره مربعه يمكن تاخذون اي بطوله والله صدق ها الشيخ

    • زائر 5 | 12:37 ص

      الحمد لله

      أعتقد بأننا سنصل كأس العالم بعد أن ننضمها غلى أرضنا ، أنظروا لقطر فقدت التأهل المباشر في كل السنوات و أصبحت منتخب يشارك فقط في المناسبات اما الان ومع التطور بإمكانها تنظيم كاس العالم لكي تلعب .
      منتخبنا و للأسف فقد هويته في بعض المباريات المهمة بينما نراهم في المباريات الضعيفة و كأنهم ينافسون البرازيل لو الارجنتين و يفوزون عن أستحقاق و جدارة .
      العلة تكمن في من في العجوز أو اللاعبين ؟

    • زائر 3 | 12:08 ص

      لا حسافة على التأهل

      كنت ممن يبكون ويذرفون الدموع لضياع الفرصة الذهبية لكأس العالم ولكن من بعد الذي رأيته وشاهدناه في الملاحق الرياضية من تصرفات تسئ لنا كبحرينيين من رقص مع العاهرات والغترة الخواصر من مشاهد فاضحة’ ايقنت بأن الله لم ولن يوفقنا اذا هؤلاء لازالوا في مناصبهم

    • زائر 2 | 11:46 م

      طارت يعمي طارت

      لاعبين المنتخب موب قد المسؤولية يبكون قبل المبارة ماتنتهي !!!! ... شله يهالوه أهما ؟؟.. لو مودين طبيب نفسي جان أحسن لنا من كوم اللاعبين ... لاعبينا معقدين وموقد تحقيق إنجاز وحرام ها الدلع فيهم حتى شنطة صغيرة محد حامل في المطار ... حتى شنطهم الصغيرة شالوها عنهم ... جو المطار متأخرين وكل واحد حاط الجل في شعره والبلتوث في أثونه وطايح غزل ونكت مع مادري من !! شكلهم مو رايحين سفرة تؤهلهم لكاس العالم .. يبطون الجبد والله .. ولا عدهم أحساس كلش

    • زائر 1 | 9:56 م

      جروحنا لازالت تبكي

      القلب يبكي والفؤاد يندب حظه ابكيتنا ياجريدة الوسط والله بكيت وانا اقراء ماساة المنتخب الله يرئف بحالنا

اقرأ ايضاً