كشف الرئيس التنفيذي للشركة البحرينية «في بلدنغز» (VBuildings) محمد آل رضي، أن الشركة بدأت في الإجراءات الأساسية، بالتعاون مع الجانب اليمني، لوضع الخطة النهائية لأول مشروع طاقة نظيفة في المنطقة، والذي سيقام في اليمن بحلول العام 2011.
وشرح آل رضي، أن المحطة ستكون بطاقة إجمالية تبلغ 182 ميغاوات لتوليد الطاقة الكهربائية عن طريق استخدام طاقة الرياح، والاستفادة من عملية توليد الطاقة لتحلية مياه البحر لسد الحاجة الماسة من الكهرباء والماء في هذا البلد العربي الواقع على ساحل البحر الأحمر، لتغطية النقص الحاد في الطاقة الكهربائية والمياه الصالحة للشرب.
وأوضح صاحب الأعمال، أن كلفة المشروع المبدئية للمرحلة الأولى تبلغ نحو 50 مليون دولار، في حين أن الكلفة الإجمالية تصل إلى 320 مليون دولار. وتبلغ مدة تنفيذ المشروع بأكمله 5 سنوات.
كما بيَّن آل رضي، أن المشروع سيكون مشتركا بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي في اليمن، وسيتم تمويله عن طريق صندوق استثماري أوروبي/عربي مشترك، تشترك فيه جهات استثمارية وشركات من نحو 10 دول لمساندة اليمن التي يبلغ عدد سكانها نحو 25 مليون نسمة.
وأضاف، أن الخطة النهائية لتصميم المحطة يتوقع الانتهاء منها في النصف الثاني من العام 2010، بينما يبدأ العمل في المشروع في 2011. ويستغرق بناء المرحلة الأولى من المشروع 13 شهرا، وسيتم تنفيذه عن طريق كونسورتيوم، بالتعاون مع شركات يمنية.
كما قال آل رضي، إن الشركة، التي بدأت عملها في الآونة الأخيرة، وتتخذ البحرين مقرا لها لخدمة منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا (MEA)، تحاول تنفيذ مشروعات مماثلة في عدد من الدول العربية، وإنها دخلت حاليا مع إحدى الشركات الألمانية في مناقصة في مصر لتصميم حقل رياح (wind farm) بطاقة تبلغ 120 ميغاوات، كجزء من مشروع أكبر تعمل عليه الحكومة المصرية في منطقة الزعفرانه، على ساحل البحر الأحمر.
وأضاف «هناك مشروع مماثل كذلك في السودان، بالترتيب مع الصندوق الوطني السوداني، ولكن المشروع لايزال قيد البحث.
والمشروع، هو الأخير في سلسلة مشروعات تقوم شركة «في بلدنغز» بتصميمها في المنطقة العربية؛ إذ كشف آل رضي عن قيام بنك البحرين للتنمية بمساندة مشروع تنفذه الشركة في مصر عن طريق تقديم تمويل لتصدير تقنية حديثة خاصة بنظام تدفئة وتبريد. ويعد المشروع الأول من نوعه تنفذه إحدى الشركات البحرينية في مصر، بالتعاون مع الشركة المصرية المساهمة «فريكوم تكنولوجي» (Freecom Technology).
وكانت وزارة المالية البحرينية قد كلفت البنك الدولي للإنشاء والتعمير بإجراء دراسة متخصصة بشأن خيارات الطاقة البديلة في البحرين، في الوقت الذي تدرس فيه شركات أجنبية الجدوى الاقتصادية والفنية لإقامة مشروعات للطاقة البديلة.
وجاءت الخطوة في ظل وجود مشروعات في البحرين تجرى للتوجه إلى الطاقة الخضراء؛ إذ كشفت الهيئة الوطنية للنفط والغاز، التي تشرف على الصناعة الحيوية عن خطط لبناء «برج الطاقة» يتكون من 50 طابقا ويستخدم الطاقة الشمسية لتلبية احتياجاته من الكهرباء.
كما تدرس شركة «إنتردومين» اليابانية المتخصصة في مصادر الطاقة المتجددة استغلال طاقة الرياح في البحرين واستخدامها في إنتاج الطاقة الكهربائية. وقد قام مركز البحرين التجاري العالمي بتركيب توربينات لإنتاج طاقة الرياح.
من ناحية أخرى، ذكر آل رضي أن الشركة «استطاعت أن تعمل على تصميم وتوريد أول نظام ذكي للتحكم بآليات التدفئة والتبريد في مشروعات القطاع الإسكاني في مصر؛ إذ تم توريد 35 وحدة تبريد وتدفئة مدمجة تعمل بنظام التحكم عن بعد، والاتصال بشبكة المعلومات وشبكة الإنترنت». وبيَّن أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع «فريكوم تكنولوجي» وبدعم من بنك البحرين للتنمية «الذي لعب دورا أساسيا في توفير التمويل اللازم للشركة البحرينية للقيام بتنفيذ المشروع في مصر، والذي يكلف نحو 100 ألف دولار كمرحلة أولى».
ويشمل نشاط الشركة الأبنية الذكية، والبنية التحتية، والطاقة النظيفة والمصادر المتجددة، وخدمات الاتصالات. ويبلغ حجم المشروعات التي تنفذها «في بلدينغز» نحو 12 مليون دولار، من أصل مجموع كلفة المشروعات البالغة نحو 7 مليارات دولار.
كما أن الشركة لديها مشروع للطاقة النظيفة في المنطقة الصناعية بالمملكة العربية السعودية، ومشروع آخر في العاصمة (الرياض).
كما كشفت الشركة عن الشروع لبناء وحدات سكنية بنظام المباني الذكية في دول الخليج والشرق الأوسط، في مؤشر واضح على بدء تقبل المباني الذكية، وبدء انتشارها على نطاق واسع في المنطقة. وجاء الإفصاح عن تواجد الشركة البحرينية في وقت تأمل فيه المملكة التوجه إلى بناء وحدات من هذا الطراز للتخفيف من الطلبات المتراكمة والبالغة أكثر من 50 ألف طلب إسكاني في مملكة البحرين، يزيد بمعدل 6 آلاف طلب سنويا.
ويشكل تواجد الشركة في البحرين لتشييد المباني الذكية في دول الشرق الأوسط وإفريقيا طفرة كبيرة يمكن أن تساند الجهود الحكومية والخاصة من أجل وضع حلول سريعة للإسكان، وخصوصا أن البناء الذكي صديق للبيئة وموفر للطاقة، وذو استدامة لمدة طويلة إلى جانب توفير الوقت والجهد.
وحصلت الشركة على أعلى شهادة في جودة الأبنية الذكية والطاقة النظيفة من هيئة كابا (CABA)، وهي هيئة عالمية مقرها الولايات المتحدة الأميركية. وتقدم الشهادة إلى الشركات التي تلتزم بالمعايير الدولية للجودة الاقتصادية والفنية لمشروعات الأبنية الذكية والطاقة النظيفة. وشركة «في بلدنغز» هي الوحيدة في العالم العربي التي تنال شهادة A+ من كابا.
العدد 2636 - الإثنين 23 نوفمبر 2009م الموافق 06 ذي الحجة 1430هـ
والله حاله
ليش ما يتم تصميم هذي المحطة في البحرين , او بعدين بدل ما تعمل بالرياح يخلونة تعمل بالرطوبه لان هذا الشي الوحيد المتوفر طول السنة .