وصل إلى القاهرة أمس (الإثنين) وفد حركة «حماس» برئاسة محمود الزهار لإجراء محادثات مع المسئولين المصريين بشأن صفقة إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين.
وذكرت قناة «العربية» الفضائية نقلا عن مصادر مطلعة أن المفاوض الألماني سلّم «إسرائيل» قائمة بأسماء الأسرى الفلسطينيين يتعين الموافقة على إطلاق سراحهم لإطلاق سراح شاليط.
القاهرة، الأراضي المحتلة - رويترز،أ ف ب
وصل وفد من حركة «حماس» برئاسة محمود الزهار إلى مصر أمس (الاثنين) لإجراء محادثات مع المسئولين المصريين بشأن صفقة إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين، بحسب ما أفاد مصدر أمني في رفح.
وفي الشأن نفسه، أكد مسئول مصري رفيع المستوى إن وفد حماس «جاء لإبلاغنا بمستجدات في موضوع شاليط على ضوء ما طرحه عليهم الوسيط الألماني»، مضيفا إن «تقدير مصر هو أن مسألة (تبادل الأسرى) ما زالت بحاجة إلى وقت».
وتابع المسئول المصري الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه «إنها مسألة معقدة ولم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بشأن القائمة بأسماء الأسرى الذين تطالب حركة حماس بالإفراج عنهم».
وكان الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز قال الأحد إن هناك «تقدما» في المفاوضات غير المباشرة الجارية بين «إسرائيل» و «حماس» لتبادل الأسرى.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس عن إمكانية إتمام صفقة تبادل الأسرى بحلول عيد الأضحى نهاية هذا الأسبوع، قال ممثل «حماس» في بيروت أسامة حمدان «إن تجربتنا مع إسرائيل لا تشجع على توقع أي شيء طالما لم يحسم الأمر ولم يتم إنجاز اتفاق بالفعل».
وفي غزة، تلقى مسئولو حماس تعليمات بعدم الرد على هواتفهم وخول نائب واحد من الحركة هو أحمد بحر بالتحدث خلال اجتماع مع عوائل أسرى فلسطينيين محتجزين في «إسرائيل».
واكتفى بحر بالقول «إن فجر الحرية طلع وسنحتفل قريبا بأبطالنا الأسرى».
وقال بحر خلال الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى الفلسطينيين قبالة مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة غزة «أبشر أهالي الأسرى باقتراب إتمام الصفقة فالأخبار مبشرة بشأنها وستكون النتائج مرضية إن شاء الله».
وذكرت قناة العربية الفضائية نقلا عن مصادر مطلعة داخل حركة «حماس» إن المفاوض الألماني سلم «إسرائيل» قائمة بأسماء الأسرى الفلسطينيين يتعين على الدولة العبرية الموافقة عليها لإطلاق سراح شاليط.
وأضافت قناة العربية إن هناك «توقعات» بأن تتم عملية تبادل الأسرى بعد عيد الأضحى المقبل.
وعلى الجانب الإسرائيلي، استقبلت وزارة الدفاع الإسرائيلية أسرة الجندي شاليط أمس، حيث أجرت محادثات مع المسئول السابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (موساد) هاغاي حدارس، وهو مكلف بالاتصالات غير المباشرة التي تتم بواسطة القاهرة مع حركة «حماس».
هذا وقد أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا جاء فيه أن «جهود الإفراج عن جلعاد شاليط مستمرة وتجري بعيدا عن أضواء الإعلام».
لا نعتزم الإدلاء بأي تعليق أكثر من هذا. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك للصحافيين «هذا وقت بالغ الحساسية للحديث».
وأضاف باراك، علينا أن نتوقع وأن نكون مستعدين للقيام بأي إجراء محتمل ومناسب لإعادة جلعاد إلى داره. وقالت مصادر قريبة من المفاوضات إن حماس في الجزء الأول من الاتفاق ستسلم شاليط إلى مصر وإن «إسرائيل» ستفرج عما يتراوح بين 350 و450 سجينا. وفي مؤشر على مرونة من جانب حماس قالت مصادر إن الحركة الإسلامية وافقت على خروج البعض إلى المنفى بدلا من العودة إلى الضفة الغربية أو قطاع غزة. كما سيتم الإفراج عن مزيد من السجناء بعد نقل شاليط من مصر إلى «إسرائيل» في حين أن استكمال الإفراج عن مزيد من السجناء قد يستغرق عدة أسابيع أخرى. وذكر المسئولون الذين تحدثوا عن قرب التوصل إلى اتفاق أن هناك عددا من عرب «إسرائيل» من بين 160 سجينا أدرجت أسماؤهم حديثا في القائمة. وكانت «إسرائيل» قد رفضت من قبل إدراجهم في اتفاق المبادلة.
وربطت «إسرائيل» بين أي تخفيف رئيسي للحصار الذي تفرضه على قطاع غزة والإفراج عن الجندي. وقال أحد المسئولين قصة شاليط على وشك أن تنتهي. وأبلغت مصادر من الجانبين «رويترز» أن هناك أملا في إبرام اتفاق بحلول نهاية الأسبوع مع بدء عيد الأضحى. وفي القدس أحجم مسئولون في الحكومة الإسرائيلية عن التعليق على احتمال التوصل إلى اتفاق مع «حماس» التي ترفض مطالب الغرب بالإعتراف بـ «إسرائيل» ووقف المقاومة المسلحة والقبول باتفاقات السلام المؤقتة القائمة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وعلى صعيد مفاوضات الحل النهائي لقيام دولتين، أكد وزير الخارجية الألماني الجديد جيدو فيسترفيله تأييده لحل إقامة الدولتين بشكل عادل في الشرق الأوسط.
جاء ذلك قبل توجه فيسترفيله لـ «إسرائيل» التي وصل إليها أمس (الاثنين) في أول زيارة له في منطقة الشرق الأوسط بعد توليه مهام منصبه في الحكومة الألمانية الجديدة. كما سيتوجه أيضا إلى رام الله لمقابلة القيادات الفلسطينية.
وقال فيسترفيله أمس في برلين إن «إسرائيل» لديها «الحق في حدود آمنة»، كما أن للفلسطينيين أيضا «الحق في أن يكون لهم دولتهم الخاصة»، وأضاف: «إننا الألمان لدينا مسئولية خاصة تجاه إسرائيل».ميدانيا، قال الجيش الإسرائيلي إن صاروخين أطلقا مساء أمس من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس» سقطا في جنوب «إسرائيل» من دون أن يسفرا عن إصابات أو خسائر.
ويأتي إطلاق الصاروخين غداة إعلان الجناح العسكري لحماس أنه توصل إلى اتفاق مع الفصائل الفلسطينية الأخرى في غزة على وقف إطلاق الصواريخ على «إسرائيل».
لكن الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي نفيا اتفاقا كهذا.
العدد 2636 - الإثنين 23 نوفمبر 2009م الموافق 06 ذي الحجة 1430هـ
حماس المزعجة
اسرائيل تقوم ولا تقعد ومستعدة لتوسيط الشيطان من اجل اطلاق سراح ابنها البار من قبضة آسريه.
لقد فعلت حماس بمقدراتها البسيطة شيئا كبيرا دون المزاودة على احد وهدفها تحرير اكبر عدد ممكن من المجاهدين ذوي الاحكام الكبيرة والمؤبدة.
وصحافيينا الجهابذة لا يكفون عن ربط حماس بايران والدور الايراني ويغلقون اعينهم عن كل الحقائق.
كلي امل ان تتحسن العلاقة الامريكية الايرانية ليصبح المذهب الشيعي قابلا للهضم وايران نصيرة الحرية عند انضمتنا البائسة
إن الله معكم
إن ينصركم الله فلا غالب لكم ،اللهم اجعل في قلوبهم قوة و بأسا شديدا شديدا و ثبت اقدامهم و لا تجعلهم يولون الادبار
اللهم أجعل أعدادهم كثيرة في عيون أعدائهم اللهم أنزل الرعب على قلوب أعدائهم
اللهم ترى ما نرى سبحانك فبدله بقوتك يا من إن شئت شيئا أن تقول له كن فيكون و أجعل الدائرة على اليهود و الكفار و حكام العرب و اجعل نحرهم فيهم و يبس اصلابهم و يتم أطفالهم و رمل نسائهم و عقم ارحامهم فإنهم لا يعجزونك