العدد 2636 - الإثنين 23 نوفمبر 2009م الموافق 06 ذي الحجة 1430هـ

«موقعة الخرطوم»... ساحة للمناكفات المصرية - الجزائرية

تحريضٌ إعلامي... هيجانٌ شعبي... وتوترٌ دبلوماسي

«لست أدري هل أكتب بالدموع التي تسيل على خدي أم بالأقلام التي لم تستو بين أصابعي (...) ودّعت القاهرة بتفتيشٍ قاسٍ لا يراعي أي إنسانية للجزائريين في مطار القاهرة الدولي».

تلك مقتطفات من أسطر خطها رئيس تحرير صحيفة «الشروق» الجزائرية (النسخة الإلكترونية) نسيم لكحل في بريد إلكتروني أرسله لي بعد وصوله إلى الجزائر يوم السبت الماضي بعد ليلة صعبة في القاهرة قضيناها سوية برفقة عدد من الأصحاب، وذلك على إثر التجاذبات التي خلقتها مباراة مصر والجزائر الأربعاء الماضي في العاصمة السودانية الخرطوم.

في مساء الجمعة الماضي اتصلت صحافية مصرية بإحدى القنوات الفضائية المصرية التي كانت تبث برنامجا مباشرا عن تداعيات مباراة مصر والجزائر، وبعد التعريف بنفسها تحدثت الصحافية قائلة: «أحمل لكم مفاجأة، رئيس تحرير صحيفة الشروق الجزائرية نسيم لكحل موجود في القاهرة للمشاركة في دورة تدريبية تنظمها الجامعة الأميركية في القاهرة وهو مقيم حاليا في فندق النيل»، وهنا تدخل مقدم البرنامج وبعث مناشدة صريحة على الهواء مباشرة إلى المدعي العام لإصدار مذكرة للقبض الفوري على لكحل وتقديمه للمحاكمة.

مجريات الأحداث تسارعت مع تلقي الزميل لكحل سيلا من الاتصالات من مسئولي صحيفة الشروق بالجزائر يطلبون منه مغادرة الفندق فورا خشية تأزم الوضع، وفي تلك اللحظات يطرق الزميل لكحل برفقة الزميل توفيق بوقاعدة (يعمل في الإذاعة الجزائرية) باب إحدى غرف الفندق التي تجمّع فيها عدد من الصحافيين المشاركين في الدورة من البحرين والسعودية واليمن وتونس، ويتفاجأ الجميع بوصول الزميل لكحل وبوقاعدة حاملين أمتعتهما وهما في وضع نفسي سيئ، وبعد إلحاح من الجميع لمعرفة ما يجري يفصح الزميل بوقاعدة عن ما بثته القناة التلفزيونية المصرية.

لم يكن سهلا على الجميع تلقي هذا الخبر، إذ تعكر صفو الحديث على رغم أن البعض عمد إلى تلطيف الجو من باب التخفيف على الزميلين الجزائريين، وهنا بدأت سلسلة من الاتصالات والمشاورات ما بين الزملاء للتوصل إلى فكرة ما يمكن من خلالها ضمان وصول الزميلين إلى مطار القاهرة الدولي سالمين إذ من المقرر أن يغادرا أرض مصر على طائرة تابعة للخطوط المصرية في حدود الساعة الثامنة صباحا.

بعد ليلة طويلة، لم يكن من خيار أمام الزميلين سوى التوجه إلى المطار في السيارة الخاصة التي وفرتها الجامعة لنقل المشاركين إلى المطار، ولم يخلُ المشهد هناك من الإهانة وخلق الحجج لأبسط الأمور، إلا أن الأمر انتهى بوصول الزميلين إلى الجزائر سالمين، غير أن مرارة ما حدث لهما لن يمح من الذاكرة إذ اختزلاه في البريد الإلكتروني الذي حمل عنوان «لهذه الأسباب غادرنا القاهرة من دون رجعة بإذن الله».


حربٌ حرّكتها أصابع الإعلام

ما جرى للزميلين لكحل وبوقاعدة كان فصلا من فصول التأزيم الذي خلقته أصابع الآلة الإعلامية المصرية والجزائرية، في أعقاب المباراة التي احتضنتها الخرطوم بين مصر والجزائر والتي انتهت بتأهل المنتخب الجزائري إلى كأس العالم 2010، وقد دأبت وسائل الإعلام في كلا البلدين على صب الزيت على النار، ولم يقف الأمر عند حد الخلاف على مباراة في كرة القدم أو كما يطيب لبعض المصريين تسميتها بـ «لعبة ركل الهواء»، بل تعدى ذلك لتبادل الشتائم والإهانات، فمن جانب يصف أحد ضيوف القنوات المصرية الجزائر بأنها «بلد المليون بلطجي»، فيما تتهم إحدى الصحف الجزائرية النظام المصري بأنه «تاجر بقضايا الأمة».

المتواجد في القاهرة خلال الأيام الماضية يلحظ تركيز القنوات المصرية على هذا الحدث ومحاولة تضخيمه إلى أبعد الحدود، فقد عمدت الكثير من القنوات إلى بث برامج مباشرة استقبلت خلالها سيلا من الاتصالات من فنانين ورياضيين ومواطنين عاديين كالوا في اتصالاتهم أنواع الشتم والإهانة إلى الجزائريين، حتى أن أحد المتصلين رفض وصف الجزائريين بـ «الأخوة».

الشارع المصري والجزائري لم يكونا بمنأى عن التأثر بالسموم التي كانت تنفثها وسائل الإعلام في كلا البلدين، ففي القاهرة أدى الشحن الإعلامي إلى نزول عشرات المصريين إلى الشارع والاحتشاد أمام مبنى السفارة الجزائرية مساء الخميس الماضي، وعلى رغم تواجد قوات الأمن بكثافة لصد المحتشدين عن الوصول إلى مبنى السفارة إلا أن الوضع انفلت وانتهى بوقوع صدامات بين الشباب المصري وقوات الأمن، فيما تعرضت عدة محال تجارية للتكسير والتخريب كما تم استهداف عدة سيارات فضلا عن حرق إحدى محطات الوقود.

وفي الجزائر لم يكن الوضع بأهدأ مما هو عليه في «أم الدنيا»، فقد عمد عدد من الشباب الجزائري إلى استهداف عدة مصالح مصرية في الجزائر، كان من بينها ما بُث على شاشات التلفزيون من أعمال تخريب لأحد مكاتب شركة مصر للطيران.


حساسية مفرطة من الجزائريين

خلال الأيام الماضية كان الجو العام في القاهرة يشوبه التحسس من كل ما هو جزائري، فكونك خليجيا قد لا يشفع لك ذلك كثيرا للسير بأمان في شوارع القاهرة، خصوصا إذا ما شك أحد المصريين من ملامحك أنك تنتمي إلى الجزائر فإنك ستكون محل استهداف من بعض الشباب الذين تشربت عقولهم بالشحن والتحريض الإعلامي الذي تمارسه وسائل الإعلام في البلدين.

كما أن اللهجة البحرينية قد لا تكون مفهومة لدى بعض المصريين حتى أن بعضهم يعتقد أن هذه اللهجة قريبة من اللهجة الجزائرية التي تتقاطع في كثير من كلماتها مع اللغة الفرنسية، كل ذلك يجعل المرء يتوجس مما تعيشه القاهرة، وخصوصا إذا ما انفعل أحد المصريين مهاجما أحد الخليجيين مخاطبا إياه بحدة «حتندم لو عرفت إنك جزائري».


صوت العقلاء حاضر

وعلى رغم الشحن الإعلامي، إلا أن أصوات العقلاء لم تغب من الطرفين المصري والجزائري، وسعت إلى إرسال رسائل عدة بغية تهدئة التصعيد، وفي ظهر يوم الجمعة الماضي احتضن صالون الريش الثقافي لقاء ضم صحافيين من مصر ودول عربية أخرى، وتحدث فيها الصحافي حمدي قنديل ونبيل عبدالفتاح من مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية وأدار اللقاء مدير مركز كمال أدهم لدراسات الإعلام الإعلامي حافظ الميرازي.

وقد انتقد قنديل خلال المحاضرة غياب دور الحكومة المصرية في هذه الأزمة، معتبرا أن «غياب الصوت الرسمي العاقل أدى إلى تفاقم ما جرى في اللقاء الكروي بين مصر والجزائر واتخاذ الموضوع منحى تأزيميا».

وأعاب قنديل كثيرا على وسائل الإعلام المصرية والجزائرية على حد سواء آلية تعاطيها مع مجريات الحوادث التي تزامنت مع مباراة المنتخبين، والتي صبت الزيت على النار بدلا من محاولة التهدئة وتغليب المصلحة القومية العربية.

عبدالفتاح ذهب في حديثه إلى أبعد من ذلك، واعتبر أن الأزمة الحالية ليست بسبب المباراة التي جمعت بين المنتخبين، بل إن هناك خلفيات تاريخية عدة، وقد جاءت المباراة بمثابة الرصاصة التي فجرت الوضع.


رئيس تحرير «الشروق» الجزائرية يروي تفاصيل استهدافه في القاهرة

روى رئيس تحرير صحيفة «الشروق» الجزائرية النسخة الإلكترونية نسيم لكحل لبرنامج «مع الحدث» الذي يبث عبر أثير «الوسط أون لاين» اليوم (الثلثاء) تفاصيل استهدافه في العاصمة المصرية (القاهرة)، بعد اتصال إحدى الصحافيات المصريات بمحطة تلفزيونية تحرض عليه بعد اكتشاف وجوده في القاهرة.

وعن تفاصيل ما جرى في مطار القاهرة الدولي أثناء مغادرته إلى الجزائر، قال لكحل: «لقد تفاجأنا يوم السبت الماضي بالمعاملة اللاإنسانية للمسافرين الجزائريين المغادرين القاهرة نحو الجزائر حيث تم وضعهم في رواق خاص وتم التلاعب بهم لمدة طويلة من الوقت لنقلهم من مدخل إلى مدخل، ثم أيضا موجات السب والشتم التي كنا نتلقاها من موظفي المطار وهو الذي ألمنا لأنه لم يكن من المواطنين العاديين المشحونين بما تبثه تلك الفضائيات ولكن السب والشتم كنا نتعرض له من موظفي المطار ومن شرطة المطار تحديدا».

وعما إذا تم تسجيل أية حادثة اعتداء على جزائريين في مصر، قال لكحل: «لحد الآن الأخبار التي تتوارد من هناك تتحدث بأن القلة الجزائريين الموجودين في القاهرة تتعرض إلى اعتداءات كثيرة من بينها بعض الجزائريات الطالبات، وقد وصلتنا هنا في صحيفة الشروق الكثير من نداءات الاستغاثة والشكاوى من هذه الجزائريات وحتى من جزائريين آخرين محاصرين الآن في شققهم في القاهرة ولا يستطيعون النزول حتى لشراء بعض المأكولات وبعض الوجبات ومستلزماتهم الضرورية».

وبخصوص وضع المصريين في الجزائر إذ تشير الأرقام الرسمية إلى وجود نحو 15 ألف مصري يعملون في الجزائر، قال لكحل: «خلال الأيام الماضية حدثت بعض المناوشات البسيطة لكن الحق يقال أن خلال هذه الأيام السلطات الجزائرية تقوم بدورها كما يجب في تأمين وحماية الرعايا المصريين هنا في الجزائر، ولدينا شهادة لمصري موجود في الجزائر يكذب تكذيبا قاطعا الأخبار التي تتحدث عن المعاملة وعن الاعتداءات التي يزعمون أن الجالية المصرية تتعرض لها هنا في الجزائر».

وأضاف لكحل «حاولت صحيفة الشروق أن ترصد جزءا من الحقيقة ومن حقيقة الجحيم الذي تعرض له الجزائريون في القاهرة بعد مباراة الرابع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أتهمتنا الصحافة المصرية والفضائيات المصرية بأننا صحيفة فتنة وأننا صحيفة مجرمة لأننا بكل بساطة قمنا بكشف الحقائق الذي تجاهلها الإعلام المصري وخصوصا فيما يتعلق بقضية الاعتداء على حافلة المنتخب الجزائري ليلة المباراة والذي حوّل فيها الإعلام المصري الضحية إلى جلاد والجلاد إلى ضحية وهو ما ألم الجزائريين الذين شاهدوا كل الجرائم وكل الصور وخاصة من الفضائيات التي كانت حاضرة وقت الحادثة والتي تبين بوضوح كيف تعرض المنتخب الجزائري وبعثة المنتخب الجزائري لاعتداءات عنيفة وذلك من أجل التأثير على معنوياتهم قبل ساعات قليلة من اللقاء الحالي لكن الإعلام المصري ألصق التهمة بالجزائريين وأتهمهم بأداء تمثيلية وبوضع صلصة الطماطم على رؤؤسهم وعلى أذرعهم لكي يبينوا للعالم أنهم قد ضربوا وأنهم قد هوجموا وهذا ما ألم الجزائريين وهذا ما دفع صحيفة الشروق تحديدا إلى القيام بدور رد فعل على ما تنشره الصحافة المصرية والإعلام المصري».

العدد 2636 - الإثنين 23 نوفمبر 2009م الموافق 06 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 15 | 1:50 م

      015248

      الله على هده الكرة هدف جميل

    • زائر 14 | 5:00 ص

      كنت في الخرطوم والقاهرة

      كنت في القاهرة ثم في الخرطوم، المصريون ضربوا الجزائريين من طرف الكومندوس والشرطة المصرية ثم بعض الشعب المتعصب، وفي السودان لا احد اعتدى على المصريين بالرغم من ان حافلة الفنانين انحرفت عمدا عن مسارها وراحت بسرعه جنونية في اوساط الجزائريين الذين فهموا اللعبة وتجنبوها لئلا يخسروا شرف اخلاقهم .. لا تتهموني بالتعصب لإنا لست جزائرية وانما نص نص، اي جزائرية من ام مصرية والله يهدي علاء وجمال اصحاب اوامر الاعتداء.

    • زائر 13 | 2:31 م

      غريب أمر المصريين

      مصر ام الدنيا
      يا داخل مصر منك ألوف
      عقلية لا تقبل أحدا

    • زائر 11 | 1:21 م

      اخص عليكي يا ام الدنيا اخص

      المصرين يجيدو التمثيل حقا....
      مهوا دي بلد التمثيل و السينما ده مش غريب بالنسبة لي ابدا..و كمان يجيبوا ممثلين ليشهدوا عشان العالم تصدق مهوا هاذول اذكياء طبعاااااا
      الله يهدينا ضربتونا و ضربتوا لاعبينا و تقولوا احنا ضلمناكم؟؟؟؟
      ياخي نااااس ياخي
      بس الله ما يضيع الحقوق و زي ما فزنا على مصر حينصرنا ربنا اكييييييييييييييد
      لانا انضلمنا و لولا اي عملتوه فينا اولا ما كنا ردينا عليكم
      و البادى اظلم يا حبيبي...
      و تحيا الجزائر و انا معاها ظالمة او مظلومة...
      vive l'algerie pour tjr

    • زائر 10 | 11:29 ص

      صافح عدوكم وصفعكم

      ما هذا الخواء الفكري الذي ينتاب هذه الأمة ،ليت هذا التعصب يطال قضايا الأمة المصيرية. كرة القدم مجردلعبةوسواء كان الفوز حليف مصر أو الجزائر فممثل شمال أفريقيا سيكون عربيا تعصبوا للظلم المصبوب على أخوانكم الفلسطينيين والعراقيين وللمصريين خصوصاثوروا على من أذاقكم فنون الهوان والفقر والذل وجعلكم تلهثون وراءلقمةالعيش لاتجدونهاتعصبواعلى ذلك الذي تمرغ في خيراتكم وحرمكم منها وصافح عدوكم وصفعكم وعزعنكم حتى رغيف الخبز تتسولونه وتتقاتلون عليه فتقتلون وتقتلون من أن أجل أن يشغلكم عنه ظلمه بضيق حالكم

    • زائر 9 | 9:40 ص

      علم مصر

      هل حرق علم و وضعه تحت اقدام المواشى
      و مسح اسم مصر من كل الشركات او المعالم المصرية فى الجزائر يحق لهم افعال القوات الجويه الجزائرية فى الخرظوم
      وهذا على خبر فى صجيفة معاريف
      السفير ومهمته الحفاظ على مواطنية لم يتحقق من موت مشجعين و اسباب اصابتهم لا قدرالله
      هل كاس العالم يسحق دوس او حرق علم بلد عربى .
      اهنئ معاريف لايكفيها مع تعمله بين بلد عربى و اخرى .دى بين فلسطين و فلسطين
      - يا عنكبوت ابنى عشك لا حد حيهشك-

    • زائر 8 | 9:05 ص

      اسمعوا و عووا

      اريد إستفسار شيء بسيط جدا وهو كيف للمصريين أننا نحن الجزائريون قمنا بشتمهم وهم من اعترفوا بآنهم لا يفهمون لهجتنا

    • زائر 7 | 6:07 ص

      عرائس كركوز تمثل على المباشر

      الفراعنة بأفعالهم اللاإنسانية و اللاأخلاقية هذه جعلتهم بحجم الأقزام إنهم لا يحسنون التمثيل لأنهم يمثلون على أنفسهم و لأن العالم ليس غبي ليمثل عليه جبناء رخاص مثلهم ضربوا المنتخب الجزائري و أهانوا الأنصار كل هذه الأفعال كي لا نكسب المباراة لكن نسوا أن الواحد الأحد يسمع و يرى و إسمه الحق الذي كان معنا و نصرنا على المنافقين الكذابين الذين لم يستفيقوا من غيبوبتهم لأنهم أصبحوا أضحوكة في نظر العالم أرادوا أن يكسبوا المباراة بالحيل و المؤامرات حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم.

    • زائر 4 | 4:22 ص

      الجزائر

      الجزائر بلد المليون ونصف مليون شهيد ولا نسمح لأحدمن الإساءة لشهدائنا الأبرار 

    • زائر 3 | 1:58 ص

      بحريني

      بصراحة ألأخوة المصرين يجيدو التمثيل جيدا.

    • زائر 2 | 12:38 ص

      تصرفات طفوليه !!

      تصرفات طفوليه بين مصر والجزائر
      لهذه السبب العرب مابيتطورون
      جوفو الأجانب
      يلعبون دائماً على نهائي كأس العالم
      والروح الرياضية تكون عاليه مهما كانت النتيجة
      واهني العرب للوصول إلى كأس العالم
      يسون مشاكل وماشابهه
      كلش ماله داعي الي صار في السودان !!
      :)

    • زائر 1 | 8:25 م

      طبعا

      طبعا واضح للكل انك صديق لرئيس تحرير صحيفة «الشروق» الجزائرية .. او تتكلم من وجهه نظره ..للمصلحة ممكن .. ولكن هل ان اسالك لماذا ياتى هذا الاستاذ الى مصر لو كان متأكد من ربع الكلام الذى ينشره فى جريدته عن المصريين ؟..
      وبعدين انا مش مصدقه كلامك عن ان البحريين يتحدثون مثل الجزائريين هو انتم غيرتم اللغة بتعتكم وكلمتم فرنساوى .. وبعدين على فكره شكل الجزائريين قريب وشبه مماثل لاى شخص فى دول شمال افريقيا وليست دول الخليج .. ياريت تصحى قبل ما تكتب كلامك او خلى حد يرجعوا الاول

اقرأ ايضاً