العدد 2636 - الإثنين 23 نوفمبر 2009م الموافق 06 ذي الحجة 1430هـ

رفسنجاني يدعو الحكومة إلى مزيد من التسامح

واشنطن تحض طهران على التعاون مع الغرب

دعا الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني الحكومة إلى المزيد من التسامح مع منتقديها، حسبما ذكرت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إلنا) أمس (الاثنين).

وقال رفسنجاني أمس الأول «يتعين أن يكون هؤلاء المسئولين أكثر تسامحا ويستمعوا إلى الأصوات الناقدة أيضا». ورفسنجاني واحد من زعماء المعارضة الرئيسية الأربعة إلى جانب رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي والرئيس السابق محمد خاتمي. ولم يعترف زعماء المعارضة الأربعة بعد بإعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو/ حزيران الماضي. وقال رفسنجاني إن «الجمهورية الإسلامية تنجح طالما أنها تمضي جنبا إلى جنب مع الشعب وإذا أبعدنا الشعب عن المؤسسة عندئذ سينهار النظام بأكمله».

في سياق آخر، دعت مسئولة في الإدارة الأميركية إيران إلى «التعاون» مع الغرب بشأن برنامجها النووي بعدما بدأت طهران في مناورات بحرية لتأكيد قدرتها على الدفاع عن منشآتها النووية.

وقالت مساعدة وزيرة الخارجية لمراقبة الأسلحة والأمن الدولي إيلين تاوشر، «نفضل أن يختار النظام الإيراني التعاون في نهاية المطاف». وأضافت أن الإيرانيين «طلبوا التعاون مع الولايات المتحدة، وهذا ما حصلوا عليه. والآن، ماذا سيفعلون، فهل سيقبلون العرض الذي قدمناه أو هل سيلجأون إلى أعذار أخرى غير مقنعة حتى يتهربوا؟».

وأوضحت تاوشر «إذا لم ينفع الإقناع، فإن المرحلة المقبلة ستكون ممارسة الضغط»، ملمحة إلى إمكان توقيع عقوبات اقتصادية جديدة على إيران.

وفي رد على ذلك، قال عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني إن الغربيين لا هدف لهم سوى تفريغ المخازن النووية الإيرانية. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن حشمت الله فلاحت بيشه قوله في مدينة كرمانشاه غرب إيران إنه يتعين على طهران الحصول على تطمينات مناسبة في المفاوضات مع الغرب للحصول على مستوى مناسب من اليورانيوم لدورة الوقود والتكنولوجيا النووية الإيرانية.

وأشار إلى أن معايير الدول الغربية وأميركا تتسم بالازدواجية تجاه موضوع إيران النووي، وأن عملية إرسال الوقود الإيراني للخارج من أجل تخصيبه إلى مستويات أعلى ستعود بالضرر على إيران لذا يتعين على السياسيين الإيرانيين التحلي بالحذر والوعي.

في سياق آخر، نفذت القوات المسلحة الإيرانية أمس تدريبا دفاعيا في حال التعرض لهجوم نووي، جرثومي، أو كيميائي، وذلك في اليوم الثاني من مناورات واسعة من أجل حماية المواقع النووية في البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء الطلابية «ايسنا» أن «العدو المفترض نفذ صباح الاثنين هجوما نوويا، جرثوميا، وكيميائيا وهميا»، مؤكدة أن القوات الإيرانية ردت «بسلسلة من العمليات لتنظيف المنطقة من آثار الهجوم». ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم المناورات الجنرال علي مقيسه قوله «قامت القوات المسلحة بتجريب رادارات من صنع محلي».

العدد 2636 - الإثنين 23 نوفمبر 2009م الموافق 06 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً