قالت مصادر طبية وشهود عيان إن شخصا قتل وأصيب 46 أمس (الأربعاء) جراء انفجارين وقعا بالتتابع في مطعم يرتاده ضباط وعسكريون لتناول وجبة الفطور بالقرب من مقر العمليات العسكرية في كربلاء (جنوب بغداد).
وأوضحت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية أن «عبوة ناسفة انفجرت داخل مطعم يقع بالقرب من مركز العمليات العسكرية في كربلاء في شارع الجمعية يرتاده ضباط وعسكريون لتناول وجبة الفطور ثم تبعه انفجار بدراجة مفخخة قبالة المطعم بعد دقائق من الانفجارالأول، ما تسبب في مقتل شخص وإصابة 46». وأضافت المصادر أن قوات الجيش والشرطة أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى موقع الانفجار.
من جانب آخر، قال مسئول الأربعاء إن مسئولين من الولايات المتحدة والأمم المتحدة اقترحوا حلولا على نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي حتى لا يصوت بالرفض للمرة الثانية ضد قانون لازم لإجراء انتخابات العام المقبل.
ومن المرجح إرجاء الانتخابات إلى بعد الموعد المحدد لها في يناير كانون/ الثاني ما قد يؤثر على خطط الولايات المتحدة لانسحاب جزئي العام المقبل.
وقال الناطق الرسمي للمكتب الإعلامي للهاشمي عبد الإله كاظم، إن الاقتراحات لحل الأزمة تنطوي على آلية لتلبية مطالب نائب الرئيس بمزيد من التمثيل للعراقيين في الخارج في البرلمان المقبل.
كما كشفت مصادر غربية أن الاستخبارات الأميركية تجري حاليا اتصالات مع مجموعة بعثية عراقية موالية لعزة الدوري الذي كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في عهد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، والذي يتولى عمليا قيادة الحزب حاليا ومجموعاته المنضوية في ما يسمى المقاومة العراقية.
وأوضحت المصادر في تصريحات لصحيفة «الحياة» اللندنية نشرتها أمس (الأربعاء) أن الاستخبارات الأميركية أجرت في الفترة الماضية أكثر من اتصال، وفي أكثر من مكان، مع ممثلين لمجموعة بعثية عراقية لجأت إلى سورية بعد انهيار نظام البعث في العراق.
ورأت المصادر أن الموقف المتشدد من سورية الذي اتخذه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الأسابيع الماضية يرجع في جزء منه إلى اعتقاده بأن الأجهزة السورية لعبت دورا في تسهيل الاتصالات الأميركية مع البعثيين العراقيين الذين يتزعمهم الدوري.
ويرى مراقبون أن الاتصالات الأميركية بالبعث العراقي ترمي إلى تسهيل تنفيذ برنامج انسحاب القوات الأميركية من العراق وإلى تصحيح التوازن في العراق بعدما اختل كثيرا لمصلحة إيران والقوى الموالية لها.
من جهة أخرى، أعربت الولايات المتحدة (الثلثاء) عن استعدادها للتعاون في التحقيق الذي تجريه بريطاني حاليا بشأن مشاركة بريطانيا في الحرب على العراق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إيان كيلي «بالتأكيد، سنكون سعداء للتعاون وبقدر ما يكون تعاوننا مفيدا في حال كانوا بحاجة لمعلومات أو إذا كنا قادرين على تقديم هذا النوع من المعلومات».
يشار إلى أن جلسات الاستماع العلنية التي تجرى في لندن دخلت يومها الثاني أمس، و كشف مسئولون كبار عن أنهم عثروا على بعض الأدلة بوجود اتصال بين العراق وتنظيم «القاعدة»، إلا أنه تم التقليل من أهمية هذه الاتصالات عقب هجمات 11سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة.
أمنيا، قالت الشرطة العراقية إن «مسلحين اقتحموا أحد المنازل الواقعة في منطقة المشاهدة وقتلوا ستة أشخاص من عائلة واحدة، ينتمي بعضهم إلى قوات الصحوة».
العدد 2638 - الأربعاء 25 نوفمبر 2009م الموافق 08 ذي الحجة 1430هـ
عراق الجريحة
الله يصبركم يا عراقيين
يا وسط إعقلي
الأمانة الصحفية تقتضي منكم يا وسط أن تطلقوا على شهيد العراق ورئيسها الشرعي الرئيس العراقي الراحل، وليس المخلوع، راجين منكم ترك النفس الصفوية والطائفية الضيقة فعراق صدام علمنا وعلم العرب من المحيط الهادر إلى الخليج العربي مالم تعلمهم حكوماتهم أصلا.
الارهاب
اللهم اللعن الارهابيين واحمي بلداننا ومقدساتنا منهم
اعوذ با لله من الشياطين
هذا مخلفات صدام ياعرب
لعنة الله أمريكا
كل خبائث العالم من أمريكا
..
لعنهم الله هالإرهابيين .. آخ على العراق