العدد 2638 - الأربعاء 25 نوفمبر 2009م الموافق 08 ذي الحجة 1430هـ

«إسرائيل» تجمد الاستيطان لمدة 10 أشهر

السلطة ترفض أي تجميد لا يشمل القدس... وعباس: أوباما لا يفعل شيئا

الأراضي المحتلة، واشنطن - د ب أ، أ ف ب 

25 نوفمبر 2009

أعلنت القناة الثانية التلفزيونية الإسرائيلية مساء أمس (الأربعاء) موافقة مجلس الوزراء الأمني المصغر بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تعليق البناء في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية لمدة عشرة أشهر. غير أن عملية التجميد لا تشمل القدس الشرقية. وأشارت القناة إلى أن 11 وزيرا صوتوا لصالح الاقتراح الذي طرحه نتنياهو.

كان بيان أصدره مكتب نتنياهو نقل عن الأخير قوله لوزرائه في بداية الاجتماع: «في ظل الظروف العالمية التي وجدت، تدعم هذه الخطوة المصالح القومية الواسعة لإسرائيل».

وردا على ذلك، رفضت الرئاسة الفلسطينية المقترح الإسرائيلي بوقف جزئي للاستيطان من دون القدس بهدف استئناف المفاوضات بين الطرفين «لأنه لا يشمل القدس». وأوضح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينه لوكالة «فرانس برس»: «إن القدس بالنسبة للفلسطينيين والعرب خط أحمر لا يمكن تجاوزه ولا يمكن القبول بأي وضع ما لم تكن القدس جزءا منه». ويوجد أبوردينة في بوينس ايريس مع الرئيس الفلسطيني في زيارة رسمية.

وأوضح أبوردينه «أن العودة للمفاوضات يجب أن تكون على أساس الوقف الشامل للاستيطان بالضفة بما فيها القدس» المحتلة.

في السياق ذاته، اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن نظيره الأميركي باراك أوباما «لا يفعل شيئا في الوقت الحاضر» لإنعاش مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، وذلك في مقابلة نشرت أمس الأول (الثلثاء) في صحيفة «كلارين الأرجنتينية».

وقال عباس للصحيفة الأكثر انتشارا في الأرجنتين، «إنه (أوباما) لا يفعل شيئا في الوقت الحاضر»، وذلك على هامش زيارته لبوينس ايرس. وتابع «لكنه دعانا إلى استئناف عملية السلام (...) وآمل أن يؤدي دورا أكبر في المستقبل».

من جانبها، أبدت واشنطن أملها في أن يتيح عرض نتنياهو لإعادة إطلاق مباحثات السلام، حسبما صرح مسئول أميركي طلب عدم ذكر اسمه. وقال هذا المسئول «نأمل أن يؤدي (العرض الإسرائيلي) إلى إعادة إطلاق» عملية السلام.

إلى ذلك، دعت منظمة التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي واللجنة الرباعية والأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية أمس، إلى تأييد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة حال طرحها على الأمم المتحدة. وقالت دائرة العلاقات الدولية بالمنظمة، في بيان بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف التاسع والعشرين الشهر الجاري، إن القضية الفلسطينية تمر في هذه الأيام بأخطر مراحلها.

وفي قطاع غزة، دعت حركة «فتح» حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى الاستجابة الفورية بالتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية. وطالبت الحركة، في بيان صحافي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بـ «إنهاء وضع الانقسام الشاذ عن تقاليد وثقافة الشعب الفلسطيني وإعادة اللحمة بما يعزز من صمودنا في مواجهة استحقاقاتنا الوطنية وحماية للثوابت الوطنية».

جاء ذلك في حين أعلنت وزارة الداخلية المقالة التابعة لـ «حماس» وجوب حصول مواطني غزة الراغبين في السفر عبر «إسرائيل» على تصريح مرور قبل سفرهم بثلاثة أيام إضافة إلى ضرورة حصول موظفي السلطة والأجهزة الأمنية الراغبين في السفر عبر معبر رفح (مصر) على عدم ممانعة.

العدد 2638 - الأربعاء 25 نوفمبر 2009م الموافق 08 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً