وجه مدعون أميركيون التهم إلى عشرة أشخاص بدعم حزب الله اللبناني عبر السعي لتأمين أسلحة وجوازات سفر مزورة وأموالا مزورة وحواسيب نقالة مسروقة وألعاب إلكترونية، للحزب.
وهي مجموعة التهم الثانية التي توجه لأشخاص في فيلادلفيا وبنسلفانيا في خلال أيام. واتهم أربعة أشخاص الثلثاء- ثلاثة من لبنان والرابع موسى علي حمدان من نيويورك- بـ «التآمر لتأمين تجهيزات دعم لحزب الله». وهم يواجهون عقوبة السجن بما بين 15 و 30 عاما. واتهم ستة أشخاص آخرين بجرائم ذات صلة بهذه المسألة.
وبموجب نص الاتهام فإن حسن حدرج وديب هاني حرب حاولا إرسال نحو 1200 رشاش من نوع «كولت ام-4» إلى مرفأ اللاذقية في سورية في يونيو/ حزيران بسعر نحو 1800 دولار للقطعة الواحدة بمساعدة شخص تبين في الواقع أنه عميل فيدرالي.
وبمساعدة حمدان واللبناني حسن عنتر كركي، اتهم حرب أيضا بالسعي لدعم حزب الله عبر عائدات بيع جوازات سفر مزورة إلى جانب أموال مسروقة ونحو 9200 دولار من العملة الأميركية المزورة المخبأة داخل البوم صور.
وقال حرب للعميل الفيدرالي المتخفي إن الأموال المسروقة مصدرها سلسلة عمليات سرقة قام بها أنصار لحزب الله وهربت لاحقا إلى لبنان لاستخدامها في جمع أموال للمجموعة.
كما زعم أن «إيران تصنع عملة أميركية مزورة من نوعية جيدة لصالح حزب الله» بموجب نص الاتهام.
ووجهت إلى حمدان وثلاثة أشخاص آخرين -أميركيان وفنزويلي- تهم قيادة عملية تهريب 1500 جهاز هاتف خليوي ونحو 150 من الحواسيب المحمولة و400 جهاز سوني بلاي ستيشن 2 وثلاث سيارات بدءا من أواخر العام 2007.
وهذه المعدات التي قال العميل الفيدرالي المتخفي إنها مسروقة وبيعت إلى المتهمين بإجمالي 153 ألف دولار في نيوجيزري وبنسلفانيا، نقلت إلى نيوجيرزي ونيويورك وبنين ولبنان وجزيرة مارغريتا وفنزويلا.
ووجهت إلى حمدان وحمزة النجار وعلاء أحمد محمد من بروكلين بنيويورك ومصطفى حبيب قاسم من ستاتن ايلاند في نيويورك وماودو كاين من برونكس بنيويورك ومايكل كاتز من بلاينسبورو نيوجيرزي تهم شراء بضائع مزورة بآلاف الدولارات.
وبين البضائع أكثر من 5500 زوج حذاء من ماركة نايكي الرياضية و334 من قمصان ميتشل اند نيس الرياضية. وقالت جانيس فيدارسيك المكلفة هذا الملف في فرع مكتب التحقيقات الفيدرالي في فيلادلفيا «اليوم وعبر جهد منسق جيدا بين كل الوكالات المعنية، تم توجيه ضربة إلى جهود حزب الله تمويل أنشطته الإرهابية».
ولفت مساعد المدعي العام لشئون الأمن القومي ديفيد كريس إلى أن «الادعاءات الواردة في هذه الدعوى تثبت كيف أن المنظمات الإرهابية تعتمد على مجموعة متنوعة من الأنشطة الإجرامية لتمويل وتسليح نفسها».
العدد 2638 - الأربعاء 25 نوفمبر 2009م الموافق 08 ذي الحجة 1430هـ
تشويه سمعة حزب الله لاغير...
هذه إحدى دعوات أمريكا الكاذبة لتغير الصورة الحقيقية التي يتخذها حزب الله ألا وهي المقاومة ضد الكيان الصهيوني المغتصب لا غير, وأمريكا هي الحليف الأول لإسرائيل التي هي بدورها تمثل أمريكا في الشرق الأوسط فمصالح أمريكا تكمن في إسرائيل وضغط حزب الله وإيران على هذا الكيان يستوجب أمريكا أن تغير الصورة الحقيقة لحزب الله وتشويه أدائه وجره للحلقة الإرهابية, لكن رغم تلك الدعوات الكاذبة سوف تبقى المقاومة رمز للشهامة وحزب لايتعامل مع العدو الا بكلمة الله ومحاربته حرب الجهاد النقي لحب الله.