العدد 2640 - الجمعة 27 نوفمبر 2009م الموافق 10 ذي الحجة 1430هـ

حكمتيار: الحرب في أفغانستان ستستمر حتى رحيل الغزاة

قرضاي يدعو «طالبان» للمصالحة

توعد الزعيم الأفغاني المتمرد قلب الدين حكمتيار في رسالة نشرت بمناسبة عيد الأضحى أمس (الجمعة) بأن تتواصل الحرب في أفغانستان حتى «رحيل الغزاة» وتشكيل حكومة إسلامية.

وقال حكمتيار في بيان بلغة الباشتون تسلمت وكالة «فرانس برس» نسخة منه إن «القوات الأميركية تواجه فشلا وتعترف بأنها لا تستطيع دحر المقاومة». وأضاف إن «الحكومة الأفغانية وحلفاءها الأجانب يعترفون بأن مناطق كثيرة خارجة عن سيطرتهم وأمن الطرق الرئيسية والقواعد العسكرية ليس مضمونا».

وأكد حكمتيار متوعدا أن «أعداءنا يجب أن يعرفوا أن هذه الحرب لن تنتهي إلا بانسحاب قوات الغزاة من جميع أنحاء البلاد بلا شروط. وما أن ينتهي التدخل الأجنبي تسلم السلطة إلى حكومة مؤقتة مقبولة من كل الأطراف وتمثل كل الشعب الأفغاني».

وحكمتيار هو أحد أهم قادة الجهاد الأفغاني ضد الاحتلال السوفياتي (1979-1989) ومن زعماء الحرب الأهلية (1992-1996). وقد عين لفترة قصيرة رئيسا للوزراء في العام 1992. ويساهم حاليا بفاعلية في التمرد على السلطات الأفغانية والقوات الدولية.

من جانبه مد الرئيس الأفغاني حامد قرضاي يده إلى حركة «طالبان» أمس في إطار دعوة للمصالحة يقول قصر الرئاسة إنها ستكون محور فترته الثانية التي بدأت الأسبوع الماضي. وقال قرضاي للصحافيين أمام قصر الرئاسة في كابول في أول أيام عيد الأضحى «أدعو مجددا أشقاءنا في طالبان والحزب الإسلامي وكل من هو بعيد عن أرضه وحمل السلاح ضد بلده للعودة إلى الوطن من أجل السلام والاستقرار والرخاء. حتى نمضي نحن الأفغان يدا بيد معا لإعادة بناء بلدنا المحبوب وتحقيق الرخاء فيه». ويضم الحزب الإسلامي أتباع حكمتيار الذي يتعاطف مع أهداف حركة «طالبان».

ميدانيا، قال متحدث إن حاكم إقليم قندهار بجنوب أفغانستان نجا من هجوم بقنبلة على موكبه أثناء توجهه لأداء صلاة العيد. وقال المتحدث زلماي أيوبي إن القنبلة هشمت نافذة السيارة التي كانت تقل الحاكم توريالاي ويصا لكنه لم يصب بأذى. وأصيب حارس إصابة طفيفة.

العدد 2640 - الجمعة 27 نوفمبر 2009م الموافق 10 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً