العدد 2642 - الأحد 29 نوفمبر 2009م الموافق 12 ذي الحجة 1430هـ

«الأعلى للمرأة» يحتفل بيوم المرأة البحرينية في الأول من ديسمبر

يحتفل مجلس الأعلى للمرأة بيوم المرأة البحرينية الذي يصادف الأول من ديسمبر/ كانون الأول تحت رعاية قرينة ملك مملكة البحرين رئيسة المجلس الأعلى للمرأة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة.

وتهدف الاحتفالات، بهذا اليوم إلى إبراز المجالات التي ساهمت فيها المرأة البحرينية بشكل لافت وأبدعت بعطائها، ولعل من أهم ما حظيت به مناسبة يوم المرأة البحرينية هو تفضل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة برعاية وتشريف أول مناسباته العام الماضي في مقر المجلس الأعلى للمرأة، إذ تكرم جلالته بإلقاء كلمة العيد الوطني التي احتضنت مناسبة يوم المرأة البحرينية في أول انطلاقة لها، في إشارة واضحة وصريحة إلى أن المرأة البحرينية وعطاءها هو أساس المشاركة الوطنية ولا يكتمل أي بناء أو تطوير إلا بمساهمتها الحتمية.

وتأتي مناسبة يوم المرأة البحرينية هذا العام تحت شعار: «المرأة والأمن الصحي... قابلة... ممرضة... فنية... طبيبة... وزيرة... مسيرة عطاء متواصلة»، لتأكيد نجاح المرأة وتميز مسيرة عطائها، وتحديدا في هذا المجال الحيوي الذي استطاعت المرأة البحرينية النجاح فيه وأن تثبت جدارتها في مزاولة مجالات هذا التخصص العلمي على اختلاف مهنه.

ويختزل الشعار المتحرك ليوم المرأة البحرينية هذا العام المهن التي استطاعت المرأة أن تشارك وتبدع فيها بمختلف تخصصاتها النوعية في القطاع الصحي، محققة بذلك الأمن الصحي للمرأة والأسرة البحرينية، ويتجسد هذا الشعار في مفاهيم ومدلولات مفردات المهن التخصصية الآتية:

قابلة... وتعني العاملة في مهنة التوليد وهي أول مهنة تدخلها المرأة في المجال الصحي نظرا إلى خصوصيته بالنسبة إلى المرأة واستطاعت أن تؤسس للضوابط والنظام القانوني لهذه المهنة على مر التاريخ بالمزيد من الدراسة والتخصص العلمي المطلوب.

ممرضة... ودخلت المرأة هذه المهنة بكل عزم وجدارة لتحقق النجاح المنشود وتكون

ملاك الرحمة القادرة على تحويل الألم إلى ابتسامة بجهدها ورعايتها الدائمة والسهر على

راحة المرضى ليلا ونهارا.

فنية... وهي المهنة التخصصية الدقيقة للمرأة العاملة في المجال الصحي إذ استطاعت المرأة العمل في هذا التخصص النَّوعي والفريد في علوم الصحة والمختبرات العلمية وتكون من العناصر المتخصصة والمبدعة فيه.

طبيبة... وكانت المرأة البحرينية سباقة في اجتياز هذه المهنة بكل تخصصاتها العلمية الدقيقة والنادرة واستطاعت ان تحصد الكثير من الشهادات والجوائز العلمية والاحترافية وعلى مختلف الأصعدة العربية والدولية والعالمية.

وزيرة... التحدي الأكبر الذي أثبتت المرأة البحرينية أنها شريك جدير ببناء المسيرة

الوطنية ونمائها وتبوئها مراكز صنع القرار وتحقيق الكثير من الإنجازات المشهود لها في

هذا القطاع الحيوي المهم.

إلى ذلك ستلقي رئيسة المجلس الأعلى للمرأة في الاحتفال الرسمي بيوم المرأة البحرينية الذي سيقام بكلية العلوم الصحية، كلمة بهذه المناسبة، كما ستطلع على أهم ما حققته المرأة كمساهمة في هذا القطاع وكملتقية للخدمات الصحية التي تحرص مملكة البحرين على تقديم أفضلها.

على الصعيد ذاته، ستتفضل قرينة العاهل بتكريم نخبة من الرائدات والمتميزات بتخصصاتهن الصحية النوعية، ومن ساهمن في تحقيق الأمن الصحي، ومن تمكّنَّ من الوصول إلى مناصب دولية مهمة أبرزت حجم التقدم الذي استطاعت المرأة البحرينية أن تحققه لرفع اسم بلادها.

وبهذه المناسبة، أصدرت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للمرأة كتيبا تعريفيّا يرصد تطور العمل في المجال الصحي منذ بداياته ومسيرة المرأة البحرينية في هذا المجال. كما أصدرت كتيبا يوثق أول احتفالات البحرين بيوم المرأة البحرينية التي حظيت بالرعاية الملكية السامية وجاءت متزامنة مع الاحتفال بعيد الجلوس والعيد الوطني.

كما أصدرت وزارة الصحة كتيبا توثيقيّا آخر يستعرض الخدمات الصحية في مملكة البحرين ويرصد الأوائل من العناصر النسائية في هذا القطاع الحيوي المهم.


«الشمالية» تنظم فعاليات احتفالا بيوم المرأة البحرينية

تستعد المحافظة الشمالية لتنظيم فعاليات احتفالا بيوم المرأة البحرينية الذي يصادف الأول من شهر ديسمبر/ كانون الأول من كل عام، وهو اليوم الذي اعتمدته الدولة مناسبة تكريمية سنوية للقطاع النسائي، وتثمينا للدور الذي تلعبه المرأة في المجتمع.

وأكد المنسق الإداري بمكتب محافظ الشمالية علي حسن العربي أن أهمية الاحتفال بهذه المناسبة في عامها الثاني تنطلق من مضامين الشعارات ودلالاتها، فشعار العام الماضي (قرأت... تعلمت... شاركت) أسهم في التركيز على جهود المرأة البحرينية، معلمة ومتعلمة على مدى ثمانين عاما، فيما سيكون شعار هذا العام :»المرأة والأمن الصحي: قابلة، ممرضة، فنية، طبيبة، وزيرة... مسيرة عطاء متواصلة»، ما يعني أن المجلس الأعلى للمرأة، ووفقا للمتابعة الحثيثة التي تضطلع بها قرينة عاهل البلاد رئيسة المجلس الأعلى للمرأة صاحبة السمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، يحرص على اختيار موضوع الاحتفال بحيث يبرز الدور الحضاري للقطاع النسوي.

وقال إنه بتوجيهات من المحافظ جعفر بن رجب، فإن المحافظة أقامت العام الماضي فعاليات مختلفة بهذه المناسبة حظيت بمشاركة فاعلة، ونأمل هذا العام أن نتمكن من تقديم فعاليات تتوافق مع الشعار وفي الوقت ذاته، تسهم في تعريف المجتمع بالأدوار التي لعبتها المرأة البحرينية في القطاع الصحي منذ أربعينات القرن الماضي».

وذكر أن هناك توجها لربط الفعاليات بالرسائل الصحية والاجتماعية في آن واحد لتحقيق أهداف مزدوجة، مثمنا جهود التعاون التي توليها مختلف الأجهزة الحكومية والمؤسسات الأهلية مع المحافظة في مثل هذه الفعاليات الوطنية المهمة.

العدد 2642 - الأحد 29 نوفمبر 2009م الموافق 12 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 5:33 ص

      الى متى ؟

      يوم بعد يوم وسنة بعد اخرى ننتظر ان يتحقق حلم تجنيس ابناء البحرينيات.انا الان في السادسة والثلاثين من عمري انتظر ان اجد نفسي انتميت الى وطن ...... آه يا وطن ..... هذا ما جناه علي أبي وامي وهذا ما اكسبني الدهر من أرث أن انتظر ما بقي من عمري علي احصد شيئا مما زرعت في بلاد الاغتراب لاعود فاجد لي وطن. لقد ضاقت بي الأوطان وضاقت بي الأحضان فمن أين لي بحضن هو حضن أمي ....... ومن أين لي بأرض هي أرض وطني

    • زائر 2 | 7:30 ص

      الى متى اهمال هذه القضية ؟ الى من يهمه الامر

      الى مجلس الاعلى للمراة : الى متى ستهمل هذه القضية منح الجنسيات لابناء المواطنة البحرينية واهتمام في موااضيع اقل اهمية فالابناء يعانون مضى على هذا التعديل مايقارب 5 سنوات ولم يتم تغيرر شي انظروو الى القضية بشكل جدي فالمسالة لا تاخذ هذه المدة الطويلة، والى متى ايضا ستنتظر المراة والابناء ؟فهل هناك من خبر ؟ لا تماطلون

    • زائر 1 | 10:45 م

      تجنيس ابناء البحرينيات

      متى يتم تعديل الماده الرابعه من قانون الجنسيه لتستطيع المرأه البحرينيه منح جنسيتها لابنائها

اقرأ ايضاً