قال أمين عام الملتقى الإعلامي العربي، ماضي الخميس، إن الإعلام له دور كبير ومؤثر في حياة الأمم ومستقبلها وحاضرها وبالتالي فإن هناك مسئولية اجتماعية لوسائل الإعلام وهذه إحدى القضايا المهمة التي سيتم التركيز عليها أثناء الملتقى الأول الذي سيعقد بالبحرين في 2 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
ويلتئم شمل الإعلاميين العرب في الثاني من ديسمبر 2009 على أرض البحرين من خلال ملتقى قادة الإعلام العربي الأول الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام بالتعاون مع هيئة الملتقى، الذي وصفه بيان صحافي صادر عنه يوم أمس (الأحد) بأنه «تظاهرة إعلامية كبيرة تجمع أكبر عدد من قادة الإعلام العربي المؤثرين في واقع الإعلام والذين يعقد عليى لقائهم هذا الكثير من الآمال والتطلعات».
ونسب البيان إلى الخميس قوله إن أهمية هذا التجمع الإعلامي تأتي في وقت يشهد الكثير من موجات التطوير والتحديث التي تنتاب المؤسسة الإعلامية العالمية بصورة متسارعة وبوتيرة متصاعدة، وذلك يجعل المؤسسة الإعلامية العربية تدخل تحديا كبيرا من أجل أن تماشي هذا الموجات المتسارعة.
وقال إنه تم وضع جدول أعمال يتضمن العديد من المحاور التي ستساهم في بلورة رؤية إعلامية عربية تستطيع أن تلبي متطلبات وأساسيات الإعلام المتطور وتكون قادرة على مسايرة المؤسسة الإعلامية العالمية من ناحية التطوير والتحديث ومواكبة المتغيرات العالمية المستمرة.
وأضاف أن اللقاء يعتبر الأول من نوعه الذي يضم هذه الكوكبة من الشخصيات الإعلامية العربية بمختلف توجهاتها وأطيافها يجتمعون من خلال ملتقى قادة الإعلام العربي الذي يهدف في الأساس إلى توطيد العلاقات التي تجمع الإعلاميين العرب.
وقال الخميس: «إننا في فترة من عمر عالمنا العربي تجعلنا نحرص على أن يكون هناك انصهار وتناغم وثقة متبادلة بين مؤسسات المجتمع العربي كله؛ ولاسيما الإعلام، لأنه يملك من الأدوات ما يمكنه من التأثير في المحيط الداخلي والخارجي تأثيرا يعود علي عالمنا العربي بالمزيد من الارتباط بقضايانا الداخلية والخارجية».
كذلك يهدف الملتقى، بحسب أمينه العام، إلى ضرورة التنسيق بين قادة الإعلام العربي بهدف الابتعاد عن كل ما من شأنه تعكير صفو العلاقات بين وسائل الإعلام لأن ذلك ينعكس سلبا علي مجتمعاتنا وطموحاتها في التقدم، كذلك تبادل الخبرات الإعلامية العربية وفتح أبواب الاستفادة من هذه الخبرات للكوادر الشبابية العاملة في المجال الإعلامي والتي نعول عليها ونراهن علي إمكاناتها وما يمكن أن تقدمه.
وأوضح أن من المقرر ألا يغفل ملتقي قادة الإعلام العربي مناقشة هذه الطفرات الإعلامية الجديدة التي تجتاح العالم، فمن المعرف أن العالم شهد في السنوات الأخيرة توسعا كبيرا من حيث انتشار الفضائيات بهذا الكمِّ وأيضا انتشار الصحف اليومية والمطبوعات المختلفة، كما أن الملتقى سيتعرض لما يسمى «الإعلام الجديد» وتحوله من مجرد استخدام محدود قاصر على شريحة معينة إلى واقع إعلامي فرض نفسه وينبغي التعامل معه من هذا المنطلق.
ونوه البيان إلى أن «هيئة الملتقى الإعلامي العربي كانت قد بدأت العمل والتحضير لهذا الحدث الإعلامي منذ ما يقرب العام، وذلك من خلال التعاون المشترك بين الهيئة ووزارة الثقافة والإعلام في مملكة البحرين التي وفرت الإمكانات التي ساعدت على أن يظهر هذا الحدث الإعلامي بصورة تليق بقيمة عالمنا العربي وما يمتلكه من تاريخ وحضارة كبيرين».
العدد 2642 - الأحد 29 نوفمبر 2009م الموافق 12 ذي الحجة 1430هـ