أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس (الأربعاء) أن بلاده ستنتج ما تحتاجه من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة مؤكدا أن طهران تعتبر أن الملف النووي قد «أغلق».
وفي كلمة خلال زيارة إلى أصفهان قال أحمدي نجاد إن «الأمة الإيرانية ستنتج بنفسها الوقود (النووي) المخصب بنسبة 20 في المئة وكذلك كل ما تحتاج إليه». وأضاف أن «القضية النووية أصبحت مسألة منتهية بالنسبة لنا».
كما أكد الرئيس الإيراني في مقابلة تلفزيونية الثلثاء، أن إعلان إيران عن بناء 10 مفاعلات جديدة لتخصيب اليورانيوم ليس «خدعة» وأن إيران ستنفذ هذا البرنامج الجديد.
وقال أحمدي نجاد في رد على سؤال بشأن ما إذا كانت إيران تقوم فعلا ببناء المنشآت النووية الجديدة، «لا مجال للخداع في هذا المجال. سننفذ ما نقوله».
ورفض أحمدي نجاد التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاثنين والتي قال فيها إن إيران تلعب «لعبة خطيرة» لإصدارها أمرا ببناء 10 مواقع نووية جديدة.
وقال الرئيس الإيراني: «كوشنير؟ وزير الخارجية الفرنسي تقصد؟ سمعنا أن كوشنير يتحدث كثيرا، وهو غالبا لا يعرف ما يقول... ينبغي عليه الاهتمام بباريس بدلا من الإشارة إلى مثل هذه القضايا».
وأضاف بابتسامة ساخرة: «وسمعنا أيضا أن الرئيس الفرنسي (نيكولا) ساركوزي أصبح عبدا لهذا الرجل».
وقال كوشنير الأربعاء إن إيران تشهد «فوضى على رأس الدولة» و»معارضة تشتد تصميما». وتحدث الوزير الفرنسي عن «هروب بائس إلى الأمام، وفوضى على رأس الدولة، ومنافسة كبيرة بين الأجهزة التي لا تتواصل في ما بينها، ومعارضة شجاعة تزداد تصميما»، وذلك في رده على سؤال لإذاعة «انفو» الفرنسية عن انطباعاته بشأن التطورات الأخيرة في إيران.
وقال كوشنير «لم ينته شيء» في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، «نحن نحاول أن نتكلم، ما زلنا نتكلم مع الإيرانيين، لكن الأمر صعب، أنهم يبدون رفضهم في كل مرة»، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي يعمل من أجل «السلام».
في غضون ذلك، حكمت محكمة إيرانية على الخبير الاقتصادي سعيد لايلاز بالسجن تسعة أعوام لمشاركته في التظاهرات الاحتجاجية التي تلت الانتخابات الرئاسية، بحسب ما قال محاميه الأربعاء.
وحكم على سعيد لايلاز الإصلاحي البارز «بعقوبة السجن تسعة أعوام، في حكم صادر عن محكمة البداية» وفقا لما قاله محاميه علي زاده الطبطبائي لوكالة أنباء «فارس».
وقال الطبطبائي إن موكله أدين بالمشاركة في التظاهرات غير القانونية وبحيازة «وثائق حساسة» موضحا أن المحكمة رفضت طلبا للإفراج عنه بكفالة. وعرف لايلاز بانتقاداته الحادة للخيارات السياسية والاقتصادية للرئيس أحمدي نجاد.
إلى ذلك، حظر مدير التلفزيون الإيراني عزت الله زرغمي تبرج النساء و»الإفراط في بث الموسيقى» حسب ما ذكرت أمس وسائل إعلام إيرانية.
وكتبت صحيفة «اعتماد» القريبة من الإصلاحيين ووكالة «فارس» أن زرغمي أعلن خلال اجتماع مع المسئولين في التلفزيون أن «تبرج النساء في البرامج التلفزيونية غير شرعي ومخالف للشريعة».
ودعا مدير التلفزيون الإيراني إلى الحد من «المزاح بين النساء والرجال على التلفزيون والإذاعة». كما أوصى بأن تستضيف امرأة «النساء المشاركات في البرامج»التلفزيونية.
وجهت 79 شخصية من العالم أجمع، بينها الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون والممثلة الأميركية ميا فارو، رسالة مفتوحة نشرت أمس (الأربعاء) طالبت فيها طهران بالإفراج عن الأميركيين الثلاثة المعتقلين في إيران منذ أربعة أشهر.وكتب الموقعون في الرسالة الموجهة إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد «إن المتنزهين الثلاثة محتجزون منذ أربعة أشهر من دون توجيه تهمة إليهم ومن دون الاتصال مع عائلاتهم على الرغم من تعهدكم بالذات قبل أكثر من شهرين للطلب من القضاء الإيراني تسهيل المسألة وإبداء (أقصى قدر من التسامح)».
واعتبروا أن الأميركيين الثلاثة معتقلون «لغايات سياسية» وطالبوا أحمدي نجاد بـ «التدخل لدى السلطات القضائية لكي يتمكنوا من العودة إلى عائلاتهم على الفور واستعادة حياتهم».
العدد 2645 - الأربعاء 02 ديسمبر 2009م الموافق 15 ذي الحجة 1430هـ
مع من نقف
هل مع الغرب بقيادةامريكا و فرنسا التي تقف دائما مع اي مظاهرة او احتجاج اذا كان هذه الدولة معادية تختلف معهم في سياساتهم الاستعمارية ام مع ايران وغيرها من الدولة التي اداقت الغرب المر والعذاب النفسي كونهم يحلمون بسيطرتهم على العالم الى الابد مما جعلهم في حالة نفسية مريضة والا ما هذه المواقف المتناقضة فهم مع المظاهرات ضد ايران وفنزويلا ولكنهم مع الحكومة اليمينية في حربها ضد الحوثيون العزل مع اسرائيل في حربها الشرسة على المقاومة الفلسطينية هم سكتو عن مجزرة حكومة سريلانكا في حربها مع النمور