العدد 2649 - الأحد 06 ديسمبر 2009م الموافق 19 ذي الحجة 1430هـ

رفسنجاني يدعو إلى «أجواء من الحرية»

خامنئي يؤكد أن الغرب سيفشل في عزل إيران... أبوالغيط: العلاقات مع طهران هادئة

انتقد الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني أمس (الأحد) أجواء انعدام التسامح التي قال إنها سائدة في إيران ودعا إلى «توفير أجواء من الحرية» في البلاد.

وأفادت وكالة «إيلنا» القريبة من الإصلاحيين أن رفسنجاني أعرب خلال لقاءات مع طلبة إصلاحيين في مشهد (شمال شرق) عن أسفه «للوضع السائد في البلاد حتى أصبحت الانتقادات البناءة لا تحتمل». ودعا الرئيس السابق الذي ما زال يتولى رئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام ومجلس الخبراء إلى «توفير أجواء من الحرية» في إيران.

وقد تميز رفسنجاني مرارا بمواقفه عن السلطة الحالية منذ إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في 12 يونيو/ حزيران الماضي. ودعا أمس أيضا إلى «خلق أجواء من الحرية لإقناع غالبية الشعب».

كما دعا أيضا إلى «الاعتدال» مذكرا بأنه تحدث عن ذلك في خطبة ألقاها في يوليو/ تموز الماضي وأدت إلى عزله نسبيا في السلطة الحالية. وقال «كنت دائما أقول إنني ضد التطرف وإذا ساد المجتمع الاعتدال فستحل مشاكل كثيرة حالية».

كذلك دعا رفسنجاني المعارضين إلى «التعبير عن رأيهم في إطار الشرعية» وذلك عشية يوم احتجاجي جديد دعت إليه مجموعات معارضة. إلا أنه أضاف أن «القادة أيضا يجب أن يحترموا الشرعية». وقد اعتقل مئات المعارضين وصدرت بحقهم أحيانا أحكام قاسية بعد التظاهرات التي أعقبت إعادة انتخاب أحمدي نجاد، في قمع انتقده التيار الإصلاحي في النظام.

وحذرت السلطات مجددا المعارضة من أية تظاهرة «غير شرعية» بمناسبة «يوم الطالب» في ذكرى قمع شرطة الشاه تظاهرة طلابية في العام 1953.

في إطار متصل، أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي أن الدول الغربية ستفشل في عزل إيران بسبب برنامجها النووي، موجها الانتقادات، و خصوصا إلى الولايات المتحدة وبريطانيا. وقال خامنئي أمام الآلاف من الذين اجتمعوا للاحتفال بعيد الغدير إن «زعماء الغرب الذين يتصرف بعضهم بتأثير من الصهاينة لا يفعلون غير الكذب» بشأن الملف النووي الإيراني. وأضاف أن «أميركا تقف على رأس أعدائنا وبريطانيا هي الأشنع بينهم».

وتابع خامنئي كما نقل عنه التلفزيون الرسمي «حاول الأميركيان والصهاينة وغيرهم من قوى الاستكبار على مدى ثلاثين عاما أن يعزلوا إيران لكنهم فشلوا، وسيفشل مسعاهم بعون الله تعالى».

في هذه الأثناء، أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط عدم وجود حوار لتجاوز بعض الاختلافات في الرؤية بين مصر وإيران.

وقال أبوالغيط لصحيفة «الاتحاد» الإماراتية في عددها الصادر أمس: «في التوقيت الحالي لا يوجد هذا الحوار... توجد علاقات هادئة ولكن لا يوجد حوار لتجاوز بعض الاختلافات في الرؤية بين مصر وإيران». وردا على سؤال بشأن أزمة إيران والغرب، قال أبوالغيط «لا أحد يستطيع أن يتحدث في منطقة الخليج من دون أن يتطرق إلى مسألة إيران والملف النووي والاختلافات الكبيرة بين طهران والعالم الغربي».

وتابع أبوالغيط: «ما نهدف إلى تحقيقه هو ألا يتعرض هذا الإقليم إلى حسابات خاطئة تؤدي إلى هزة في منطقة الخليج، ولذلك نطلب من إخوتنا في إيران أن يتبينوا الكثير من الأخطار التي تحدق بهذا الإقليم وأن يتجاوبوا مع متطلبات الرؤية الدولية، وفي الوقت نفسه نرى أن تسوية هذا الملف سلميا من دون مواجهات أو تشدد أمر يجب أن يكون، ونطالب الدول الغربية والدول الكبرى في مجلس الأمن أن تستمر في السعي من أجل الوصول إلى تسوية سياسية في الملف النووي الإيراني».

العدد 2649 - الأحد 06 ديسمبر 2009م الموافق 19 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 7:41 ص

      جمهورية الدمغراطيه!!!!

      اولا اعتقالات بالجمله قبل اسبوعين ثانيا قطع الانترنت ثالثا منع الصحفيين من التغطيه الاعلاميه رابعا تحذير شديد اللهجه لاي شخص يحاول التظاهر خامسا قطع خطوط الهاتف في طهران اليوم قمع المتظاهرين باسلوب وحشي مع ان يوجد تعتيم اعلامي لكن رائحة الاجرام تفوح كل ذلك وانتي يا ايران عسل علي قلوب بعض الناس يا سبحان الله الي هذه الدرجة لديكي القدره علي تحريك العقول لكن يظل الانسان انسان !!!!

    • زائر 2 | 5:47 ص

      الحوار

      الحوار الحوار الحوار كلمة السر لحلحلة الأزمة

    • زائر 1 | 2:30 ص

      العزة لله ولرسوله وللمؤمنين

      الله ينصركم ويذل اعداءكم اعوان الشيطان في كل مكان

اقرأ ايضاً