أكدت الجمعية الخليجية للصحافة وحرية الإعلام (غاب إف إم) أن دعوة رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة «لأن يكون الإعلام عامل بناء وتنمية للوطن والمواطن، تأتي على رأس أولويات ومهماتها وهي من صميم عملها وهويتها ورؤيتها، إذ تم تدشين ميثاق (كوغر) للصحافة والإعلام الخليجي، وهو أول ميثاق شرف إعلامي خليجي، يحدد هوية ورؤية الصحافة والإعلام الخليجي، بعيدا عن المفهوم الغربي لحرية الإعلام»، وهو ما يتفق مع رؤية ودعوة رئيس الوزراء».
وقال الرئيس العام للجمعية ثامر صالح الدخيل: «إن رؤية الأمير خليفة الإعلامية تتطابق مع سياسة (غاب إف إم) والتي انطلقت في صياغة هذا الميثاق من كونها مؤسسة ومنظمة إعلامية دولية ذات طبيعة وهوية خليجية، ليكون منطلقا وأساسا ومنهاجا لقواعد المدرسة الإعلامية الخليجية التي أسستها (غاب إف إم)، إذ إنه خلاصة لرؤى إعلامية مستمدة من الواقع السياسي والديني والاجتماعي الخليجي، والذي في النهاية يعبر عن الهوية الخليجية، ويحدد مفهوم الصحافة والرسالة الإعلامية وواجبات الصحافي الخليجي، بعيدا عن المفاهيم الغربية لحرية الإعلام، والتي قد تتناقض مع الهوية الخليجية، التي هي أساس سياسة (غاب إف إم)».
وأوضح الدخيل أن الميثاق «يحتوى ستة بنود تحدد في مجملها فلسفة الإعلام والإعلامي الخليجي، إذ أكدت المادة الأولى أن الإعلام والصحافة الخليجية هما فكر وفلسفة يعبران عن الهوية الخليجية العربية والإسلامية للمجتمع الخليجي. بينما شددت المادة الثانية على أن المؤسسة أو الهيئة الصحافية والإعلامية الخليجية، هي مؤسسة مجتمعية تعمل على ترسيخ وجود مؤسسات المجتمع المدني الخليجي المتحضر. وحددت المادتان الثالثة والرابعة -ولأول مرة على مستوى الخليج- مفهوم وتعريف الصحافي الخليجي بأنه شخص مسئول يعبر عن مجموعة من الرؤى، التي تسعى إلى بناء مجتمع خليجي واعٍ. وهو صحافي وإعلامي يساهم بنشر وغرس القيم والمبادئ النبيلة في نفوس وضمائر أفراد المجتمع، ويتصدى في عمله للانحدار والهبوط في الذوق العام الخليجي».
وبيّن أن «المادة الخامسة فقد شددت على أن الرسالة الإعلامية الخليجية، هي رسالة موضوعية ترتكز على الصدق والأمانة، وعدم المبالغة في نقل الرؤى والحقائق إلى جمهور المتلقين. وجاءت المادة السادسة لتؤكد أن الرسالة الإعلامية الخليجية، هي إحدى رسائل الدعوة الخليجية المتحضرة، التي تعمل على نشر ثقافة التسامح وحوار الحضارات وتقبل الآخر ونقل الصورة الحقيقة للمبادئ الإسلامية السمحة، ومحاربة التعصب والتطرف وبث روح الكراهية بين الشعوب، وهو ما يتفق مع دعوة أصحاب الجلالة والسمو لمبدأ الحوار والتسامح، ومنها سياسة التسامح الديني وحوار الحضارات التي تنتهجها المملكة».
يذكر أن (غاب إف إم) هي منظمة دولية مسجلة ومشهرة في بريطانيا، بهوية وإدارة خليجية تسعى للتصدي للحملات والمنظمات المشبوهة التي تسيء وتنشر تقارير مغلوطه ضد شعب ومؤسسات الخليج. ويوجد مقرها الرئيسي في بريطانيا، ولها فرعان بالكويت وقطر. وهي إحدى منظمات وجمعيات مجلس العلاقات الخليجية الدولية «كوغر»، والذي بدوره يسعى للتعريف بمؤسسات وإنجازات شعب ودول الخليج في المحافل الدولية، ويتبنى ثقافة الحوار ومد جسور العلاقات بين الخليج والعالم. وهو مسجل ومشهر في بريطانيا، ومقره الإقليمي بالكويت.
العدد 2649 - الأحد 06 ديسمبر 2009م الموافق 19 ذي الحجة 1430هـ