العدد 2649 - الأحد 06 ديسمبر 2009م الموافق 19 ذي الحجة 1430هـ

ميلاد يدعو إلى اجتماع عاجل لمناقشة تداعيات «الآيلة للسقوط»

مهددا بنشر الموضوعات التي لا تعيرها وزارة البلديات أية أهمية

دعا رئيس مجلس بلدي المنامة مجيد ميلاد إلى اجتماع عاجل يضم رؤساء المجالس البلدية والمسئولين في مشروع البيوت الآيلة للسقوط لمناقشة تداعيات المشروع، منتقدا ما أسماه بـ «تملص» وزارة شئون البلديات والزراعة من المشروع.

وأشار إلى أن وزارة شئون البلديات والزراعة لم تحرك ساكنا في الفترة الأخيرة لإنهاء الإجراءات الخاصة بتوقيع العقد مع المقاول المسئول عن بناء الوحدات السكنية في المشروع ولم تعلمنا بما اتخذته من إجراءات حتى هذه اللحظة.

وقال: «تم عقد اجتماع بتاريخ 22 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مع وزير شئون البلديات والزراعة ورؤساء المجالس البلدية لمناقشة موضوع ترسية المناقصة لبناء ألف منزل ضمن مشروع البيوت الآيلة للسقوط، وكان الاتفاق الذي أبرم على هامش الاجتماع ينص على إعطاء مهلة لمدة 3 أسابيع لوكيل الوزارة نبيل أبو الفتح من أجل التفاوض مع المقاول وصولا إلى توقيع العقد بين الوزارة والمقاول لكي ينطلق المشروع مع مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري كما تم نشر ذلك في حينه إذ اعتبر خبرا مفرحا».

وتابع من «المؤسف أن الأسبوع الأول من شهر ديسمبر الجاري انتهى ولا نعلم بمجريات الأمور في هذا المشروع الحيوي الذي يعد الأمل لكثير من العوائل في مختلف محافظات البحرين، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة؛ هو: هل إن وزارة شئون البلديات والزراعة جادة في حلحلة المشروع، أم لا تملك الكفاءات اللازمة لإدارة المشروع؟».

ولفت ميلاد إلى أن هذا السؤال ينطلق من «خوفنا الشديد من تعثر المشروع الذي سبق له أن تعثر في أكثر من مرحلة، ومع إصرار أعضاء المجالس البلدية على المضي قدما في المشروع، إلا أن وزارة شئون البلديات والزراعة لا تعمل بمستوى الطموح والمسئولية الملقاة على عاتقها ويشعر الأعضاء بالحرج الشديد الذي يتبين أن الوزارة لا تستشعره».

وانتقد ميلاد وضع الوزارة المجالس البلدية في الواجهة، موضحا أن المجالس هي حائط الصد وموقع اللوم لدى المواطنين الذين بحسب علمي تورطوا في المشروع «إلى درجة أن هناك مجموعة في المنامة وفي غيرها من المحافظات لم تتسلم إيجاراتها منذ عام واحد بعد إخلائها منازلها بسبب الخطاب الذي أرسله وزير شئون البلديات والزراعة بوقف الإخلاءات من دون التشاور مع المجالس البلدية في حينها».

وبين أن هذا الموضوع ليس الوحيد بين الوزارة والمجلس البلدي لبلدية المنامة، بل هناك الكثير من الموضوعات المعلقة التي لا تعيرها الوزارة أية أهمية وسيتم طرحها في الصحافة نظرا إلى عدم وفاء الوزارة بوعودها.

العدد 2649 - الأحد 06 ديسمبر 2009م الموافق 19 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 6:55 ص

      لمتى نقول ونكرر التأخير يبي إليه ميزانيات الدولة يعني الحرامية اتبوق وتهرب

      قلنا مؤخراً التأخير التأخيرالتأخير يضر أكثر مما ينفع والشكاوى تزداد وقلنا مراراً ونكرر التأخير لن ينفع هذا المشروع وسيطر هذا المشروع إلى ميزانية أخرى وهؤلاء المسؤولين من الكبار ولا نلوم المجلس البلدي إلا في شغله واحده وهو كل شهر إيقولون لينا الشهر الجاي راح يهدمون بس يعطونا ابر مسكنه ولكن يقع اللوم الأكبر على من رز نفسه من الكبار على هذا المشروع وعطل مصالح المواطنين

    • زائر 6 | 6:53 ص

      حق الرزة استادين تركضون

      إتأدينا وياهم هل مسؤولين كلهم خرطي حق النفخه والرزه إتشوفهم يركضون ركيض ونفس الشيء شغله حقهم وحق مصلحتهم لكن حق تحقيق للمواطن الفقير إتشوفهم يمشون على بيض إلعبة صارة مكشوفة والتأخير والتعطيل والمماطلة كلها حق مصالحكم الي تلعبون فيها تحت الطاولات وفي الغرفة السرية والليل المظلم يبي إليكم كونان حتى يكشف ألاعيبكم وخدعكم وتزويركم والشفافية وعدم تزويد المعلومات في هالمشروع مخفية وهذا دليل وخير برهان

    • زائر 5 | 4:01 ص

      SharoOofa

      خلاااااااااااااااااااص ارحمونا تعبنا صار لينا 4 سنوات واحنا بره بيتنا لمتى عااد ... كله حجي في حجي ... الله كريم

    • زائر 4 | 2:31 ص

      إعطاء مهلة لمدة ثلاثة أسابيع

      ((إعطاء مهلة لمدة ثلاثة أسابيع لوكيل الوزارة الدكتور نبيل أبو الفتح من أجل التفاوض مع المقاول وصولاً إلى توقيع العقد بين الوزارة والمقاول لكي ينطلق المشروع مع بداية ديسمبر الجاري )) عطيتونا مهلة أشهر كل شهر على الشهر الي بعده لشهر فبراير , مارس , أبريل , مايو....... إلى متى يعني هالسالفة إلى السنة القادمة سنة 2011 خلصة الميزانية إلى السنة القادمة 2015 ننتظر مساعدة جلالة الملك سنة 2020 ولازال البيوت على حطتها لبناء 1000 بيت آيل لسقوط 2025

    • زائر 3 | 2:29 ص

      يقول المثل : لو فيها حليب حلبت

      قلنا المشكلة في أبو الفتح وغيره من هالكباري الي إليهم نسبة أو إليهم شغلات خاصة حق مصالحهم يعني عندهم شركة حق البناء أو المقاولات أو من هالقبيل ما إيصير ما يستفيدون مو مهم هالمواطن الفقير يتعطل ولا يتأخر المهم هو أن هالمسؤولين يحصلون الفايدة والمنفعة حقهم ...ولو ما إليهم مصالحهم ليش مافي أي معلومات أو أخبار أو شفافية في الموضوع ....ويجب أن تكون هناك رقابة على المشروع من التلاعب

    • زائر 2 | 2:26 ص

      صدق الشاعر الهرار الي قال

      هرير يالي يقول راح يبنون ليكم بيت ***** ترى هم راح يبنون ليهم بيت---- ولا تفكر ان بيتك آيل لسقوط ***** ترى بيوتهم راح تنبني من مشروع الآيلة ويصيح إليهم بيت ---- وأنطر هرارهم لأن الشعر هرار ومافي بيت ***** لان الحجي هرار ولا في فعل وصار مبني للمجهول ترى وكله ما يبني بيت

    • زائر 1 | 7:00 م

      تعبناااا ياااانااااس

      تعبنا بس من يسمع نوبنا الكرام اساتذتنا البلديين تحركو ترى تعبنا من الانظار

اقرأ ايضاً