العدد 2649 - الأحد 06 ديسمبر 2009م الموافق 19 ذي الحجة 1430هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

تعيش مع أطفالها الأربعة في منزل والدها الآيل، وفقدت أحقيتها في علاوة الغلاء ومعونة الشئون

ما أسعى الى بثه خلال هذه الأسطر دليل وشاهد حي يختزل سنوات عجاف من المعاناة التي اعيشها وعشتها قسرا وقهرا مع اطفالي بمعية زوجي، وقررت بناء على ذلك قرارا لارجعة فيه بهجره لأفعاله المشينة والواقع الهش والمزري الذي عشته معه في بيت والده ...خرجت وانا احمل على كاهلي صفة مهجورة معتقدة ان مجتمعي سيحاول ان يتفهم الظروف والامور التي دفعتني لاتخاذ هكذا قرار ولكن -للأسف الشديد- ماوجدته بأم عيني لهو دليل آخر يعكس جهل المجتمع نفسه بظروف المرأة المهجورة التي تخرج الى عالم هي لا تعلم الى اي عالم هي موجودة فيه اساسا وعن المفر والمأوى الذي سينجيها ويحميها من تبعات المستقبل المجهول الذي يتربص بها بأولادها ...

خرجت متوجهة مباشرة للعيش في بيت والدي الكائن في قرية الشاخورة لأحتمي به من غدر الزوج الذي اضطررت جراء عشرتي القاسية معه لهجره، ودامت فترة الهجر حتى هذا اليوم نحو 5 سنوات في وقت أعيل وأتحمل مسئولية 4 أبناء، ابنتان وولدان، الابنة الصغرى تبلغ من العمر 5 سنوات والأخرى طالبة في المرحلة الثانوية فيما الابن الأكبر عامل في احد المصانع أما الأصغر فهو طالب في المرحلة الابتدائية بالصف الخامس ...جميعنا نعيش في بيت والدي الآيل للسقوط الذي سقفه مصنوع اساسا من «الجينكو»...ما أطلبه عبر هذه الاسطر من المسئولين في الموضوع برمته، هو انتشالي انا واطفالي من هذا البيت القديم بأي طريقة كانت؛ خوفا من غدر الايام والأمطار القادمة التي باتت تطرق ابوابنا على حين غرة، ومغبة اقتحامها مضجع راحتنا لتوقع لنا امورا لاتحمد عقباها ومخاوف حدوث تماس كهربائي يودي -لاسمح الله- بحياة أرواح اطفالي.

تقدمت بطلب لإدراج المنزل الآيل - المكتوب باسم والدي رحمة الله عليه- في بلدية الشمالية مشفوع بأوراق صادرة من المحكمة تثبت انني امراة مهجورة مع بقية السندات والأوراق الثبوتية الأخرى كتوقيع من جميع اخوتي يخولني السكن فيه وعدم ممانعتهم بالسكن في المنزل الآيل للسقوط، اضافة الى استخراج كشف حساب مصرفي.

قيل لي ان وضعي قيد الدراسة والبحث للنظر فيما ان كان زوجي الذي هجرته يملك عقارات او ماشابه حسبما يزعمون اذ انه -زوجي- لدية فعلا طلب اسكاني يعود للعام 1985 (نوعه بيت) لكن اي فائدة سأرجوها وستعود علي من وراء ذلك لطالما انا اساسا لاتربطني به اي علاقة وقد هجرته واعيش بعيدة عنه ...فطلبي مازال قيد البحث حسبما يقولون في وقت انا أعيش تحت سقف هذا المنزل الوحيد الذي يأويني مع اطفالي بمدخول شهري لايتجاوز 30 دينارا احصل عليها من صندوق منطقتا -جزاه الله الف خير واحسان- لتتوزع هذه المعونة على كل ابنائي الاربعة بينما مؤسسات الدولة تخلفت وتنصلت عن تقديم يد العون لي بحجة انني مهجورة ولاتسري علي شروط استحقاق علاوة الغلاء من جهة او معونة الشئون من جهة أخرى.

ياترى من اين لهذه المرأة التي هجرها زوجها بالاموال كي تدبر بها شئون اولادها وتصرف عليهم ...اقسم بالله عليكم ان هناك أياما تمضي على أبنائي ولقمة العيش لم تصل معدتهم فوجبة العشاء والفطور لا يتناولوها لضيق ذات اليد وضعف الحالة المادية في توفير لهم ابرز المستلزمات الضرورية والحاجات الملحة ...ومع ذلك فأنا اولا لاأستحق علاوة الغلاء وكذلك لا أحصل على معونة الشئون التي تقدمت بها نهاية ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي 2008، ومازلت أسعى لبلوغها ..وآخر جواب حصلت عليه بهذا الخصوص (الشئون) ضرورة منحهم ورقة صادرة من المحكمة موضح فيها رقم القضية التي رفعتها ضد زوجي تفيد تخلفه عن دفع وتسديد النفقة الواجبه عليه بحق ابنائه. فهل لصوتي هذا اذن صاغية من المسئولين في وزارة التنمية من جهة، وبلدية الشمالية من جهة أخرى وكذلك اهل الخير والاحسان لمنحي ما تجود به ايديهم من كرم وسخاء ليكون جزاؤه فضلا واحسانا عند رب العالمين .

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


تلف المجاري موجود في موقع ملك لصاحب العقار

إشارة إلى ما نشر بصحيفتكم الغرّاء (الوسط) العدد 2566 زاوية (كشكول) بخصوص تلف المجاري بالمنزل رقم 581 طريق 3524 سماهيج 235.

نود الإفادة بأن إدارة تشغيل وصيانة الصرف الصحي بهذه الوزارة قامت بالكشف والمعاينة وتبين بأن شبكة الصرف الصحي تعمل بصورة طبيعية والمشكلة تقع ضمن حدود المُلك وهي من اختصاص صاحب العقار.

كما يرجى من المواطنين والمقيمين الكرام ضرورة الاتصال المباشر بطوارئ شئون الصرف الصحي على الخط الساخن رقم 80001810 والذي يعمل على مدار الساعة أو زيارة الموقع (شكاوى الصرف الصحي) على بوابة الحكومة الإلكترونية www.bahrai.bh في حالة وجود أي مشاكل في الشبكة لتفادي التأخير.

فهد قاسم بو علاي

مدير العلاقات العامة والاعلام

وزارة الاشغال


خصصت للمعاق شقة سكنية

- بالإشارة إلى ما نشر في جريدة الوسط العدد رقم (2603) الصادرة في 22/10/2009 تحت عنوان (هل يضيع حقي بسبب الإسكان والتنمية).

على ضوء مراجعة قاعدة بيانات الوزارة تبين بأنه قد أدرج طلب المذكور ضمن قائمة ذوي الاحتياجات الخاصة المستحقين للحصول على وحدات سكنية من الوحدات المخصصة للمعاقين والتي تم توزيعها وفق الأقدمية، وعليه فإن طلبه مدرج على قوائم الانتظار للتخصيص حسب الأقدمية، علما بأنه مستفيد من المكرمة الملكية لعلاوة السكن، بالإضافة إلى أنه أجريت دراسة للحالة وصدر القرار بتخصيص شقة سكنية للمذكور حسب المتوفر.


وزارة الإسكان غير معنية بالمشكلة

- بالإشارة إلى ما نشر في جريدة الوسط العدد رقم (2603) الصادرة في 22/10/2009 تحت عنوان (من يعيد لنا أرضا)

على ضوء متابعتنا لما نشر في هذه الشكوى تبين بأن مضمونها ليس من اختصاص الوزارة كما تبين من خلال مراجعتنا قاعدة بيانات الوزارة بأن للمذكور طلب رقم 4662 وحدة سكنية صادر في 28/12/2006 مدرج على قوائم الانتظار للتخصيص حسب الأقدمية، وفي حال رغبته الانتفاع بشقة تمليك فإنه بالإمكان التخصيص له حسب المتوفر وفق أقدمية الطلب.

وزارة الإسكان


إيماني القوي بالله عونٌ لي على محنتي...

تأثرتُ كثيرا وبكيتُ بشدة لمصاب الأم اللبنانية التي وضعت السُّمّ لبناتها الثلاث في الفواكه المجففة وتناولته بعدهن حين رأت علامات الموت عليهن، وقد فعلتْ ما فعلتْ انتقاما من زوجها الذي يعمل مدرّبا للخيول في البحرين منذ عشر سنوات أو لنقولها بصراحة لتشكو ظلم زوجها لها أمام جميع الخلق. وكم تألمتُ لها وأحسستُ بالقهر والوحدة والظلم الذي عانتْ منه لأن الجرح لا يحسّ به إلا صاحبه. كم تمنيت لو أنني كنتُ أعرفها قبل أن تقدم على فعلتها لتواسي إحدانا الأخرى، ولكنتُ أخبرتُها عن صبري لما يزيد على أربع وعشرين عاما على مهنة زوجي التي حطّمت استقراري النفسي وسلبتني حياتي. نعم فهو يعمل في شركة طيران كبرى في إحدى محطاتها الخارجية. قبلت بعمله في البداية ظناّ مني أنها لن تزيد على بضع سنين نكون فيها معا ويحقق حلمه في الوظيفة التي طالما أحبها وعشقها، وخصوصا أننا كنا في مقتبل العمر وفي بداية سنوات زواجنا، ولم يدرْ بخلدي أبدا أنها ستطول إلى أكثر من أربع وعشرين سنة ليس لها نهاية إلى الآن. رافقته في السنوات القليلة الأولى في الخارج مع ما عانيته من غربة وبُعْد عن أهلي ووطني، إلى ان تم نقله إلى محطة تعيسه لا تصلح لعيشي مع أطفالي الصغار هناك معه. وكان أسهل حل لديه أن أرجع إلى الوطن على أمل أن يلتئم شملنا لاحقا في محطة أفضل من الحالية، ولكن هيهات من ذلك صار ينتقل من بلد إلى آخر وفقدت تماما أي أمل في لمِّ شملنا من جديد. كبرت أطفالنا واستساغ زوجي حياة الحرية والبُُعد التام عن تحمل أية مسئولية تجاه أسرته كونه يأتينا في زيارات متباعدة. وأشك أنه حينها كان يفكر في مشاعري وضيقي الشديد الذي كان يسببه بعده الدائم عنا. أما هو فكان كما يقولون له بأنه مجاهد في سبيل الله، فهو يكدح ويعمل من أجل توفير لقمة العيش الكريم لنا، وكان يتحتم علي أن التزم الصمت وأصبر وأحمد الله انه لم يتزوج من أخرى خلال هذه السنين هكذا يقولون. ومرت حياتنا خلال هذه السنين بمشاكل عديدة كوني أتحمل مسئولية الأسرة بالكامل وهو يعيش لوحده دون أدنى مسئولية تجاه زوجته وأطفاله ولكم أن تتخيلوا كيف مضت بنا سفينة الحياة.

وقد كبر الأطفال وأحمد الله أنهم مجدون مجتهدون وهم مضرب المثل أينما وجدوا. والآن فقط وبعد ما يقارب الربع قرن يخالجني شعور أنه جاد في مسألة العودة إلى الوطن ولكن كيف له ذلك الآن والشركة ترى فيه بقايا لحم لم تستغله، وأشك أنه أو مسئولي هذه الشركة يفكرون في الجندية المجهولة التي تعمل من ورائه.

وبعد هذه الغربة الطويلة لمن نحصل على أي مردود من عمله هذا، فلا رصيد في البنك ولا فيلا فاخرة بل ومازلنا نسكن في بيت الإسكان الذي لم يتغير والسبب معروف، وهو ببساطة الراتب التافه الذي لا يساوي سنوات عمرنا التي ضاعت ولا وحدتنا وغربتنا في وطننا وبين أهلنا، فغياب الزوج أشد وقعا من بعد الأهل.

ولكن الفرق بيني وبين اللبنانية التي استسلمت بسهولة للموت هو أنني إنسانة مؤمنة بالله وبمحمد صلى الله عليه وآله. وقد شغلتُ نفسي طوال هذه المدة بهم. خصوصا أنني لا أعمل وقد وضعت همي في تربية أطفالي وتدريسهم وتقربي إلى الله بشدة فحرصت على ارتياد المساجد وكان ذلك عونا كبيرا لي للتغلب على بعض المشاكل. ومازلت أنتظر عودة زوجي إلى أحضاني وإلى أطفالي الذي كبر بعضهم ومازال الآخرون صغارا بحاجة شديدة إلى حنان والدهم.

وأطلب من مجلس إدارة هذه الشركة الموقرة التفكير في مصير عائلات هؤلاء الموظفين.

ختاما أقولها بصراحة هذه الشركة حطمت حياتي واستقراري النفسي، وفرقت شمل أسرتي ولم أحصل إلا على القليل من المقابل منها، ولزوجي اليد الطولى في ذلك.

ولكنني لن أفعل كما فعلت اللبنانية فإيماني بالله قوي والحمد لله على ذلك.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


فوضى وخرق لخصوصية الآخرين في بلاج الجزائر بلا مقص الرقيب !

من المسئول عن المخالفات والمضايقات والفوضى التي تحدث في الشاليهات في منطقة بلاج الجزائر، نحن مجموعة من مستأجري الشاليهات في منطقة الجزائر نعاني من المضايقات من قبل أحد الشاليهات ويأسنا من كتابة الشكاوى إلى المسئولين والاتصال بهم، نريد الحل السريع لهذه المهزلة التي تحدث في الشاليهات في منطقة بلاج الجزائر :

إذ يتم تأجير الشاليه إلى شباب في مختلف الأعمار ويتم إزعاج الأعضاء المتواجدين في الإجازات الإسبوعية والرسمية مع أسرهم المحافظه من النساء والأطفال، إذ يتم تشغيل المسجل (الإستريو) بصوت عالٍ جدا في الحديقة وفي أوقات الراحة ولغاية الفجر ويتم طق الطبول على حاويات القمامة والرقص، حتى أنهم يلعبون كرة القدم في الحديقة مسببين الإزعاج الدائم لنا وللشاليهات المجاورة وحتى الشاليهات التي بالقرب من الساحل يسمعون أصواتهم وكل ذلك يحدث في أوقات الراحة.

كما قامت مجموعة منهم في أحد الأيام، بشرب الممنوعات عند السوحل وقمنا بالاتصال بالمسئول وأخبرناه في نفس اللحظه لكن للأسف الشديد لم يتم اتخاذ أي إجراء؟

لقد أحضرنا الشرطه وموظفي الأمن وتأكدوا بأنفسهم عن الفوضى والمهزلة وكما ان أطفالهم يذهبون إلى الشاليهات المجاورة ويلعبون في الحدائق ويسببون الفوضى.

تحدثنا مع المسئولين في البلدية لكن لم يتم أخذ أي إجراءات لذلك ونعلمكم بإننا نعاني من هذه المشاكل والفوضي تقريبا كل اسبوع.

علما بأنه يوجد في بند من بنود العقد في إيجار الشاليهات «إذا تكررت أي مضايقات من أي شاليه سيتم سحبه من المستأجر.ونحن نعاني من سنين ولم نلقَ أي اهتمام، علما باننا بعثنا كثيرا من الشكاوى، وتقريبا كل مرة يتم تأجيرالشاليه تتم هذه المضايقات ونبلغ الجهات المختصة ولكن لا حياة لمن تنادي!

فمن المسئول عن هذه المشاكل ولماذا لا يتم أخذ أي إجراءات لهذه الفوضى ؟

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

 

العدد 2649 - الأحد 06 ديسمبر 2009م الموافق 19 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 9:54 ص

      فلتذهب الوظيفة إلى الجحيم

      الأخت التي تشتكي حال زوجها، أعانك الله على هذه الظروف الصعبة حقيقة، ويبدو أنك مؤمنة بالله ودرجة إيمانك كبيرة، فمحافظتك على الأسرة دون السلطة الأبوية، وتحملك هجران زوجك والصبر على هذا الأمر ليس سهلاً ..
      أنصحك أختي أن تقنعيه للاستقالة من هذا العذاب فحتى متى هذه المعاناة، وإن كان الراتب (راهي) فالمسألة لا تستحق هذه التضحية والبعد والفراق عن الزوجة والأبناء..
      أقول.. احمدي الله على كل حال، وعلى مساعدتك لتحمل هذا الوضع الصعب.
      أسأل الله أن يفرج عن هذه الكربة ويعيده لأهله معوضاً من سنوات الحرمان

    • زينب آل يحيى | 4:40 ص

      ..

      أقول للأم اللي من الشاخورة الله يكون بعونش ويفك ضيفتش ،، وأقول للأم الثانية اللي تعبانة نفسيتها من شغل زوجها تحمد ربها ع هالعيشة بيت ومصرف غيرها مو لاقي هالنعمة والحين صابرة 24 سنة صبري لما يتقاعد عقب جم سنة ويصير وياش 24 ساعة واذا كان المعاش ما يسوى ليش متحملنه ؟!

اقرأ ايضاً