كشف مسئول سعودي، أن قيمة المشاريع المستقبلية في قطاع المياه بالمملكة تتجاوز قيمتها 50 مليار ريال (13.5 مليار دولار)، لكن المسئول لم يحدد الفترة الزمنية التي سيتم خلالها تنفيذ هذه المشروعات.
ونقلت صحيفة «الرياض» السعودية عن محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، فهيد الشريف، قوله، إن الأزمة المالية العالمية التي بدأت في منتصف العام 2008، صعبت من عملية توفير التمويل الكافي والكامل لمشروع محطة «رأس الزور»، وعجز التحالف الدولي الذي رسى عليه المشروع عن استكمال الاتفاقيات، وأعطي مهلة أوسع ولم يستطع إنهاء الموضوع واضطرت الدولة نظرا إلى حساسية المشروع إلى إعادة طرحه مجددا على الشركات الراغبة بتنفيذه.
وتوقع الشريف أن تكون الأسعار الواردة من قبل الشركات المتخصصة مغرية ومشجعة، مرجعا السبب في ذلك إلى أن المرحلة التي طرح فيها المشروع للمطور وللمستثمرين كانت أسعار المواد الأولية فيها عالية جدا، والآن انخفضت كلفة المواد نحو 45 في المئة وكلفة المقاولة ذاتها إلى نحو 25 في المئة. وعن المشروعات الجديدة لمؤسسة تحلية المياه المالحة، بيَّن الشريف أن من أهمها محطة ينبع المدينة المنورة وجار إعداد المواصفات لهذا المشروع، وهي محطة كانت ضمن برنامج تخصيص المؤسسة وبسبب الأزمة العالمية وعدم استطاعة المطورين بناء المشروعات أمر خادم الحرمين بأن تنفذ من قبل موازنة المؤسسة وسيتم طرحها في الربع الأول من العام 2010، إضافة إلى محطة تحلية حقل بطاقة 9 آلاف متر مكعب، ومحطة ضبا وهي توسعات لمحطات قائمة، وكذلك مشروع خطوط أنابيب توصيل المياه لمنطقة الباحة واستلام عروضها في الأيام المقبلة. وبشأن آخر المراحل التي توصلت لها تخصيص مؤسسة تحلية المياه المالحة بالكامل أوضح الشريف أن تخصيص المؤسسة يسير في شقين، الأول تخصيص التحول التجاري، والثاني إعادة هيكلة، وجميعها تسير مع بعض والبرنامج الزمني للمشروع الانتهاء منها خلال 17 شهرا من تاريخ توقيع العقود مع الاستشاريين حتى انتهاء البرنامج، مشيرا إلى أن المجلس الاقتصادي أقر التخصيص.
وأضاف الشريف أن « إقرار النظام الأساسي للتخصيص سينتهي الأسبوع المقبل وسيرفع إلى المجلس الاقتصادي الأعلى للاطلاع عليه واعتماده وتحويله إلى مجلس الوزراء.
العدد 2650 - الإثنين 07 ديسمبر 2009م الموافق 20 ذي الحجة 1430هـ