افتتح أمس (الثلثاء) بفندق «روتانا بيتش» في أبوظبي المؤتمر الثاني حول التطورات في تكنولوجيا الخرسانة في الشرق الأوسط والذي يستمر لغاية 10 ديسمبر/ كانون الأول الجاري. وسيسلط المؤتمر الضوء على التطورات في مجال الخرسانة ذاتية الدمك وأهمية هذه المادة في تحقيق معدل نمو سنوي متوقع بنسبة 3.5بالمئة في قطاع الإنشاءات بدول الخليج خلال السنوات المقبلة.
ويجمع المؤتمر الإقليمي، أكثر من 250 موفدا للاستماع إلى ما يزيد على 20 عرضا تقديميا لمتحدثين عالميين بارزين من كندا وألمانيا وأيسلندا وإيطاليا واليابان وهولندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالإضافة إلى الخبراء الإقليميين، وذلك بشأن آخر التطورات في مجال الخرسانة ذاتية الدمك. ويأتي هذا الحدث المنتظر بعد مؤتمر الخرسانة الدولي الذي عقد في دبي في العام الماضي وركز على أحدث التطورات في تكنولوجيا الخرسانة في الشرق الأوسط.
وقال أمين سر المؤتمر، ربيع الفقيه: «كان تأثير التباطؤ الاقتصادي العالمي على قطاع الإنشاءات في الشرق الأوسط محدودا عموما، ولذلك فإن هنالك حاجة لاستكشاف وتطوير المواد التي من شأنها دعم نمو هذا القطاع. وتمثل منطقة الخليج أكبر سوق للبناء في الشرق الأوسط؛ إذ هناك نحو 70 في المئة من المشاريع المسجلة في دول الخليج وحدها لاتزال قيد الإنشاء. ويمكن لمادة الخرسانة ذاتية الدمك أن تساعد على زيادة سرعة وجودة إنجاز هذه المشاريع، وسيشكل المؤتمر منصة مثالية لمعرفة المزيد عن التطورات وأفضل الممارسات والاتجاهات في هذا المجال وغيره من تقنيات الخرسانة».
العدد 2651 - الثلثاء 08 ديسمبر 2009م الموافق 21 ذي الحجة 1430هـ