قال مسئولون أمس (الأربعاء) إن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني كلّف سمير الرفاعي بتشكيل الحكومة الجديدة من أجل دفع إجراءات الإصلاح الاقتصادي قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في أواخر العام المقبل.
ويأتي تشكيل الحكومة الجديدة بعد خطوة مفاجئة اتخذها الملك عبدالله الشهر الماضي بحل البرلمان في منتصف مدته بعد فشل الحكومة في تنفيذ قوانين من شأنها جذب المستثمرين وكبح الإنفاق لتحفيز النمو.
أعلن الديوان الملكي الأردني في بيان أمس (الأربعاء) أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني كلف سمير الرفاعي بتشكيل الحكومة الأردنية الجديدة خلفا لحكومة نادر الذهبي التي قدمت استقالتها.
ونقل البيان عن الملك عبدالله قوله في كتاب التكليف «أما وقد قبلنا استقالة حكومة دولة الأخ نادر الذهبي، فإننا نعهد إليك بتشكيل حكومة جديدة تبني على ما حققه وطننا الغالي من إنجاز وتقدم، وتعالج ما اعترى المسيرة من ثغرات واختلالات». وأضاف «إننا نتوقع منكم أن ترفعوا لنا بعد ما لا يزيد عن شهرين من تشكيل الحكومة خطة عمل كل وزارة بعد مناقشتها وتبنيها في مجلس الوزراء، لضمان عمل الجميع فريقا واحدا منسجما واضح الرؤية يعرف ما هو متوقع منه، ويعرف شعبنا العزيز الأسس التي يعمل عليها والأهداف الموكل إليه تحقيقها بوضوح وشفافية».
وتابع «نحن نريد حكومة تعمل بثقة وشفافية وبروح الفريق لخدمة الصالح العام، من دون تراخٍ أو تباطؤ تحت وطأة الخوف من اتخاذ القرار أو حسابات الشعبية الآنية، أو سياسات الاسترضاء التي أضاعت على وطننا في الماضي الكثير من فرص التميز والتطور والتغيير الإيجابي الذي يمكننا من مواكبة روح العصر ومتطلباته». وكان الرفاعي (43 عاما) وزيرا للبلاط لغاية العام 2005 تاريخ تسلمه إدارة المؤسسة المالية «دبي كابيتال الأردن» حتى هذا التاريخ.
العدد 2652 - الأربعاء 09 ديسمبر 2009م الموافق 22 ذي الحجة 1430هـ