ثمن الرئيس السوري بشار الأسد دور رئيس تيار الوطني الحر في لبنان النائب ميشال عون على الساحة اللبنانية وذلك أثناء استقباله أمس (الأربعاء) بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السورية (سانا).
وذكرت الوكالة أن الأسد «ثمن خلال اللقاء الدور الوطني الذي لعبه العماد عون على الساحة اللبنانية والذي وضع خلاله مصلحة لبنان فوق كل اعتبار وسعيه الدؤوب لتمتين الوحدة الوطنية ودعمه المستمر لإقامة علاقات طيبة ووثيقة بين البلدين الشقيقين».
من جهته أعرب عون «عن تقديره الكبير» لمواقف الرئيس السوري تجاه لبنان و»دعمه لكل ما يتفق عليه اللبنانيون ولحرص القيادة السورية على كل ما من شأنه الحفاظ على وحدة لبنان واستقلاله وسيادته وسعيها الواضح إلى الارتقاء بالعلاقات السورية اللبنانية».
كما جرى خلال اللقاء استعراض «الأجواء الإيجابية التي تشهدها الساحة اللبنانية ولاسيما تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والتطور المتنامي في العلاقات السورية اللبنانية وضرورة الدفع قدما بالتعاون بين سورية ولبنان في جميع المجالات» بحسب الوكالة.
كما استعرضا «آخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية وأهمية التنسيق على المستوى الإقليمي مع الدول الشقيقة والجارة من أجل الانتصار للحق العربي والحصول على التأييد الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني ووضع حد للجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحقه».
وفي بيروت، استأنف مجلس النواب اللبناني الأربعاء مناقشة البيان الوزاري للحكومة الجديدة التي يتوقع أن تستمر إلى نهاية الأسبوع، على أن يتم التصويت في نهايتها على الثقة بالحكومة برئاسة سعد الحريري.
وبرز خلال جلسة الثلثاء التي استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل تعبير نواب من داخل التكتل الذي يرأسه الحريري عن تحفظاتهم وانتقاداتهم للبند السادس في البيان الوزاري وهو ما صار يعرف بـ «بند المقاومة»، وفيه موافقة ضمنية على استمرار وجود سلاح حزب الله.
واعتبر المحللون البند السادس تنازلا إضافيا قام به الحريري من أجل قيام حكومة وحدة وطنية.
إلى ذلك، أكد مصدر أمني لبناني أن الانسحاب الإسرائيلي من الجزء اللبناني من بلدة الغجر، أصبح «على نار حامية».
وأشار المصدر لصحيفة «السفير» إلى أن هذا الأمر كان محل بحث أمس الأول خلال الاجتماع الذي عقده القائد العام لقوات «اليونيفيل» الجنرال كلاوديو جراتسيانو مع ضباط كبار في الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي في موقع الأمم المتحدة في رأس الناقورة.
العدد 2652 - الأربعاء 09 ديسمبر 2009م الموافق 22 ذي الحجة 1430هـ