استمع عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، لدى لقائه أمس (الأربعاء) في قصر الصافرية أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية، لإيجاز عن أهم الموضوعات المعروضة على جدول أعمال الدورة الثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون (قمة الكويت) التي ستعقد في دولة الكويت خلال الأسبوع المقبل، والتوصيات والقرارات التي رفعتها اللجان الوزارية إلى قادة دول المجلس.
وأكد العاهل حرص مملكة البحرين على النهوض بمسئولياتها الكاملة في دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتعزيز العمل الجماعي، معبّرا عن تمنياته للقمة المقبلة «كل النجاح والتوفيق في الوصول إلى أفضل القرارات والنتائج التي تلبي طموحات شعوبنا وتطلعاتها المستقبلية».
المنامة - بنا
أكد عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حرص مملكة البحرين على النهوض بمسئولياتها الكاملة في دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتعزيز العمل الجماعي وتكثيف الجهود لتحقيق آمالنا وطموحاتنا وأهدافنا المشتركة.
جاء ذلك خلال استقبال جلالته أمس (الأربعاء) في قصر الصافرية أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية للتحضير للدورة الثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون التي ستعقد في دولة الكويت خلال الأسبوع المقبل.
واستمع جلالته من الأمين العام إيجازا عن أهم الموضوعات المعروضة على جدول أعمال القمة والتوصيات والقرارات التي رفعتها اللجان الوزارية إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس.
وأعرب العاهل عن شكره وتقديره للدور الذي يقوم به الأمين العام ومساعدوه في دعم مسيرة المجلس لتحقيق المزيد من الإنجازات على مختلف الأصعدة والتي تصب جميعها في تطوير العمل الخليجي المشترك بما يعزز المسيرة المباركة، معبرا جلالته عن تمنياته للقمة المقبلة برئاسة أمير دولة الكويت الشقيقة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح كل النجاح والتوفيق في الوصول إلى أفضل القرارات والنتائج التي تلبي طموحات شعوبنا وتطلعاتها المستقبلية.
من جانبه أشاد الأمين العام لمجلس التعاون بدور مملكة البحرين في دعم مسيرة المجلس ومقترحاتها الرامية لتطوير عمل المجلس تحقيقا لكل الأهداف المنشودة.
التقى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد بقصر الصافرية أمس البعثة العسكرية الأردنية المكونة من موسيقات القوات المسلحة ووحدة المراسم الملكية وفريق صقور الأردن الملكية بمناسبة زيارتهم للبلاد للمشاركة في احتفالات البلاد بعيد جلوس جلالته العاشر والعيد الوطني المجيد الثامن والثلاثين حيث رفع الجميع إلى مقام جلالته أسمى آيات التهاني والتبريكات بهاتين المناسبتين الوطنيتين، داعين الله أن يعيدهما على جلالته وعلى مملكة البحرين وشعبها بالتقدم والرفاه والازدهار.
وأعرب جلالة الملك عن شكره وتقديره لأخيه صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة على هذه المبادرة التي تأتي تأكيدا .
وتعزيزا للروابط الأخوية المتميزة التي تربط البلدين في المجالات كافة. وأشاد جلالته بجهود العاهل الأردني في توطيد علاقات الأخوة والتعاون بين البحرين والأردن، معربا عن تمنياته لجميع المشاركين في هذا الاحتفال بالتوفيق
والنجاح، آملا أن يكون لقاؤهم بأشقائهم في البحرين سبيلا إلى المزيد من التواصل بين الشعبين الشقيقين حيث سيكون موضع سرور وتقدير المواطنين. من جانبه قدم السفير الأردني إلى جلالة الملك هدايا تذكارية بهذه المناسبة.
تسلّم عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى استقباله أمس (الأربعاء) بقصر الصافرية رئيس مجلس الشورى علي الصالح ورئيس مجلس النواب خليفة الظهراني وعددا من أعضاء المجلسين، التقرير السنوي لأعمال المجلسين لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الثاني.
وأشاد جلالته بكل الجهود التي يبذلها أعضاء المجلسين في تعزيز المسيرة الديمقراطية في المملكة والنهوض بمسئولياتهم من أجل تحقيق المزيد من المكتسبات والمنجزات الوطنية، منوها بالدور البارز لمجلسي الشورى والنواب في تبني قضايا المجتمع البحريني وطرح الأفكار والرؤى التي تخدم مصلحة الوطن والمواطنين. كما شدد جلالته على استمرار مسيرة الإصلاح وترسيخ النهج الديمقراطي وسياسة الانفتاح وبرامج التنمية الشاملة ودعم الاقتصاد الوطني في ظل ما يواجهه العالم من تحديات اقتصادية كبيرة، مؤكدا جلالته أنه بفضل السياسة الاقتصادية التي تنتهجها مملكة البحرين وانطلاقا من تبادل الآراء ووجهات النظر والشفافية تمكنت البحرين من تجاوز الأزمة المالية، معربا عن فخره بما حققه المواطن البحريني من إنجازات وطنية.
وأشار جلالته إلى أن ثروتنا الحقيقية هي الإنسان البحريني، داعيا إلى أهمية المحافظة على القيم والأخلاق البحرينية الأصيلة والترابط الاجتماعي بما يعكس وحدة الشعب البحريني.
وأشاد جلالته بسعي أعضاء مجلسي الشورى والنواب لبناء علاقات متميزة مع نظرائهم البرلمانيين في مختلف الدول الشقيقة والصديقة بما يخدم المصالح المشتركة، شاكرا إياهم على جهودهم وسعيهم لأداء هذه المهمة الوطنية على الوجه الأفضل.
وقد تطرق التقرير السنوي الذي أصدره مجلس الشورى لأعمال دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل الشريعي الثاني إلى مناقشات المجلس من حيث مشروعات القوانين التي نوقشت خلال دور الانعقاد العادي الثالث والاقتراحات بقوانين بالإضافة إلى إحصائية بالأسئلة الموجهة من الأعضاء إلى الوزراء.
كما احتوى التقرير على القرارات والنتائج المترتبة على جلسات المجلس والبيانات السياسية التي أصدرها المجلس والتي أكدت متابعته للأحداث المحلية والعربية والعالمية كما سلط التقرير الضوء على الزيارات والمشاركات والمؤتمرات التي قامت بها وفود المجلس.
وتناول التقرير السنوي لمجلس النواب الموضوعات التي طرحت في المجلس خلال دور هذا الانعقاد والتي تطرقت إلى مجالات الإصلاح السياسي والخدمات الإسكانية والصحية والتعليمية والتربوية والاقتصاد الوطني بالإضافة إلى مجال تحسين المستوى المعيشي والضمان الاجتماعي ومجال الشئون الخارجية والخدمات العامة، متطرقا إلى البيانات السياسية التي أصدرها مجلس النواب وكذلك المشاركات في المحافل الدولية بالإضافة إلى تنمية مجلس النواب علاقاته مع المجالس العربية والدولية وتطوير العمل البرلماني.
وحضر اللقاء وزير الديوان الملكي ووزير الدولة لشئون مجلسي الشورى والنواب.
الوسط - محرر الشئون المحلية
صدر عن عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمر ملكي رقم 52 للعام 2009 بإنشاء مركز البحرين للدراسات الإستراتيجية والدولية والطاقة.
وجاء في الأمر:
انه ينشأ مركز متخصص مستقل يسمى (مركز البحرين للدراسات الإستراتيجية والدولية والطاقة) يرفع تقاريره الدورية إلى مجلس الدفاع الأعلى، ويهدف إلى رصد ودراسة وتحليل ومتابعة التطورات الإستراتيجية على الصعيدين الإقليمي والدولي بقصد استخلاص المؤشرات على المدى القريب والبعيد، المؤثرة على المصالح الحيوية للدولة بمفهومها الشامل، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأمنيا.
كما يختص المركز في سبيل تحقيق أهدافه بما يأتي:-
- إجراء الدراسات والبحوث العلمية في المجالات الإستراتيجية والسياسة الدولية والطاقة.
- القيام بالبحوث والدراسات المتعلقة بالطاقة وأمنها.
- التعاون مع المراكز والمنظمات العلمية المحلية والإقليمية والدولية.
ونص الأمر الملكي على أن يكون للمركز مجلس أمناء يشكل من رئيس وخمسة أعضاء على الاقل يعينون بأمر ملكي لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد.
ويتولى مجلس الأمناء الإشراف على إدارة المركز وكيفية سير العمل فيه وله جميع الصلاحيات اللازمة لتحقيق أهدافه، كما يصدر مجلس الأمناء لائحة داخلية لتنفيذ هذا الأمر متضمنة الهيكل التنظيمي للمركز وتنظيم شئون العاملين فيه.
ونص الأمر الملكي على أنه يكون للمركز مدير تنفيذي يعين بقرار من رئيس مجلس الأمناء لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد لمدد أخرى مماثلة، ويكون المدير التنفيذي مسئولا أمام مجلس الأمناء عن سير أعمال المركز فنيّا وإدرايّا وماليّا طبقا لأحكام هذا الأمر، وأن يكون للمركز الموارد المالية الكافية التي تمكنه من النهوض باعبائه والمهمات المسندة اليه على أفضل وجه.
كما صدر عن عاهل البلاد أمر ملكي رقم 53 للعام 2009 بتعيين محمد عبدالغفار عبدالله رئيسا لمجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة.
العدد 2652 - الأربعاء 09 ديسمبر 2009م الموافق 22 ذي الحجة 1430هـ