العدد 2653 - الخميس 10 ديسمبر 2009م الموافق 23 ذي الحجة 1430هـ

«جلوبل» تحول استثماراتها إلى صندوق في البحرين وشركة قابضة

توقع على اتفاقية إعادة جدولة ديونها

أعلن بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» أمس عن إبرامه اتفاقية نهائية لإعادة جدولة ديونه مع جميع الدائنين، منهيا بذلك فترة اضطرابية نشأت عن أزمة الائتمان التي أصابت الأسواق المالية العالمية بأسرها في الربع الأخير من العام 2008.

وأشارت «جلوبل» إلى أن جميع استثمارات الشركة التي تتكون منها الاستثمارات الأساسية تم تحويلها إلى «صندوق «جلوبل» ماكرو» الذي أنشئ حديثا في البحرين، بالإضافة إلى شركة عقارية قابضة مقرها الكويت وهي شركة تأسست لهذا الغرض. إن كلا من صندوق «جلوبل» ماكرو والشركة العقارية القابضة مملوكان بالكامل لـ «جلوبل»، ولذلك فإن أداء الاستثمارات في كل من الصندوق والشركة العقارية سيستمران في التأثير على النتائج المالية للشركة، علما بأنه سيتم التخارج من هذه الاستثمارات بطريقة منتظمة وستستخدم العوائد من هذه التخارجات للتسديد إلى الدائنين.

وأبرمت «جلوبل» اتفاقية تسهيلات جديدة مدتها ثلاث سنوات مع جميع البنوك الدائنة والبالغ عددها 53 بنكا، لتنتهي بذلك من حالة التعثر التي بدأت في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2008.

واستجابة لأوضاع السوق المتغيّرة، قامت «جلوبل» بمراجعة شاملة لنموذج أعمالها قبل التوصل إلى اتفاق حول بنود إعادة جدولة مديونيتها مع دائنيها. وتتضمن هذه المراجعة تركيز «جلوبل» على الأنشطة التشغيلية المربحة والمدرة للإيرادات من رسوم وأتعاب والتي تنطوي على مستوى أدنى من المخاطرة ولا تتطلب استثمار كبير لرأس المال بالإضافة إلى التخارج من محفظة استثمارات الشركة، الأكثر تذبذبا والتي تعتمد على استثمار كبير لرأس المال، خلال فترة زمنية محددة وحسبما تسمح به أوضاع السوق.

وستتركز أعمال «جلوبل» المستقبلية على إدارة الأصول والاستثمارات المصرفية والوساطة المالية.

وقالت «جلوبل» أنها تستمر في تقليل تكاليف التشغيل، إذ تراجعت التكاليف الخاصة بالموظفين خلال فترة التسعة أشهر الأولى من العام 2009، وكما تم الإعلان عنها سابقا، بنسبة 49 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2008.


وتتمثل البنود الرئيسية لإعادة الجدولة في التالي:

- تسهيلات إسلامية وتقليدية متعددة العملات قيمتها 1.73 مليار دولار أمريكي والتي ستستخدم عوضا عن التسهيلات الحالية وتعتمد بصورة أساسية على بنود تسهيلات «جلوبل» الحالية.

- سيتم تسديد التسهيلات الجديدة تدريجيا خلال ثلاث سنوات وبصورة أساسية من المبالغ المحققة من التخارجات من الاستثمارات في صندوق «جلوبل» ماكرو.

- تسهيلات ائتمانية لمدة ثلاث سنوات بسعر 1.5 في المئة فوق سعر الخصم للسنة الأولى مع زيادة سنوية بمعدل 1 في المئة.

- يتم سداد الديون على أساس نسبي مقابل الدين الذي تدين به «جلوبل» لدائنيها (تشمل حملة السندات) والذين سيتشاركون في عمليات سداد الديون وكذلك في تنفيذ أي بنود محددة في أي اتفاق مع الدائنين.

توفير الضمان اللازم للدائنين من خلال هيكل يضم الاستثمارات الرئيسية والعقارية للشركة على أن يتمّ التخارج من هذه الاستثمارات بطريقة منتظمة واستخدام العوائد من هذه التخارجات للتسديد إلى الدائنين.

باستثناء الضمان الذي منح لحملة السندات، إيمانا من «جلوبل» في مراعاة حقوق جميع الدائنين، ستبقى جميع بنود اتفاقيات إصدارات سندات «جلوبل» الثلاث والبالغة 115 مليون دينار كويتي كما هي وسوف تسدد جميعها فور استحقاقها. وقالت رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في «جلوبل» مها خالد الغنيم « نتطلع لمواصلة مسيرتنا تاركين هذه المسألة وراءنا مركزين جهودنا على تطوير أنشطتنا التشغيلية وهي إدارة الأصول والاستثمارات المصرفية والوساطة المالية، وهي الأعمدة الرئيسية للشركة. إني على ثقة بأن «جلوبل» ستخرج الآن من هذه الأزمة وهي في وضع أقوى مما كانت عليه في أي وقت مضى، وأكثر قدرة على خدمة عملائها».

العدد 2653 - الخميس 10 ديسمبر 2009م الموافق 23 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً