حذر وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني أمس (الأحد) أن يتحول التطرف الديني الذي تشهده أوروبا إلى عامل «معرقل» في جهود مكافحة الإرهاب.
وانتقد زرهوني حظر بناء المآذن في سويسرا والمسار الذي اتخذه النقاش بشأن الهوية الوطنية في فرنسا، مؤكدا على أنها ممارسات تولد قناعات من شأنها أن تزيد في تعصب المتطرفين في الدول الإسلامية. وتساءل «ما الضرر الذي يمكن أن تلحقه منارة مسجد بأي مجتمع؟»، مضيفا: «أعتقد أن الأفكار السيئة عن الإسلام خاصة الإسلاموفوبيا ستصعب من مهمة مكافحة الإرهاب بسبب القناعات التي سيتحجج بها المتطرفون في الدول الإسلامية.
العدد 2656 - الأحد 13 ديسمبر 2009م الموافق 26 ذي الحجة 1430هـ