العدد 2656 - الأحد 13 ديسمبر 2009م الموافق 26 ذي الحجة 1430هـ

القبض على سعوديين ويمنيين يمدون المتمردين بمعلومات عن طلعات الطيران

أنباء عن رصد اجتماع في اليمن بين مسئول في الحرس الثوري وقياديين من الحوثيين وحزب الله

كشفت مصادر سعودية عن إلقاء القبض على عناصر استخباراتية حوثية في صبيا التابعة لمنطقة جازان جنوب المملكة كانوا قد استغلوا «براءة الأطفال» في الحصول على معلومات مهمة، فيما قالت تقارير إن أجهزة استخبارات رصدت اجتماعا سريا في اليمن بين مسئول بارز في الحرس الثوري الإيراني وقياديين من الحوثيين وحزب الله اللبناني.

وذكرت المصادر السعودية أنه تم إلقاء القبض على شخص يحمل الجنسية اليمنية يعمل في محل خضار بخميس مشيط (جنوب غرب) كان يقوم بمراسلة القيادة الحوثية ويقوم بمدهم بمعلومات عن طلعات الطيران السعودي. ونقلت صحيفة «خبر» السعودية أمس (الأحد) عن مصدر أمني أنه تم تتبع اليمني حتى ألقي القبض عليه، وبعد تمشيط عدد من المحلات التى يعمل بها يمنيون تم ترحيل معظمهم.

وفي تطور متصل، كشفت مصادر مصرية وعربية النقاب عن أن عدة أجهزة استخباراتية في المنطقة رصدت أخيرا ما وصفته باجتماع سري ورفيع المستوى عقد داخل الأراضي اليمنية بين مسئول في الحرس الثوري الإيراني وقياديين من حزب الله والمتمردين الحوثيين بهدف تنسيق العمليات المشتركة ووضع خطة لتصعيد الموقف العسكري على الحدود السعودية اليمنية.

وقالت المصادر، التي طلبت عدم تعريفها لحساسية موقعها وكون هذه المعلومات مستقاة من مصادر استخباراتية موثوق بها، لصحيفة «الشرق الأوسط» الصادرة أمس إن الاجتماع الذي عقد الشهر الماضي بالفعل يعتبر أبرز دليل على تورط إيران المباشر في دعم الحوثيين ماديا وعسكريا ولوجستيا. واعتبرت أن الاجتماع الذي تم رصده من قبل أجهزة استخباراتية عربية وغربية مَثل أخطر تحرك إيراني على الإطلاق على خط العمليات العسكرية التي يشنها الحوثيون سواء داخل الأراضي اليمنية أو على الحدود السعودية اليمنية.

ولفتت المصادر إلى أن تلقي الحكومة اليمنية معلومات عن التئام هذا الاجتماع دفعها إلى إعلان رفضها للمرة الثانية استقبال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي الذي سبق أن اعترف ضمنا بعلاقات إيران مع المتمردين الحوثيين.

واستغربت المصادر إعلان مسئول أميركي بارز عدم حصول بلاده على أي دليل على تورط إيران في دعم التمرد الحوثي في اليمن أو تدخلها في الشئون الداخلية اليمنية، مشيرة إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي.آي.إيه» على علم بتفاصيل هذا الاجتماع عبر علاقاتها مع عدة أجهزة أخرى معنية بالمنطقة.

على صعيد متصل، أكدت الخارجية الألمانية الأحد إيفاد مبعوث خاص إلى اليمن لبحث مصير الأسرة الألمانية المخطوفة منذ نحو ستة أشهر. وذكرت متحدثة باسم الوزارة في برلين أن وكيل الوزارة السابق يورجن كروبورج وصل إلى صنعاء في إطار الجهود المبذولة لإيجاد حل لأزمة الرهائن الألمان الخمسة هناك. يذكر أن المبعوث الألماني نفسه وقع مع أسرته ضحية للخطف في اليمن العام 2005 وبعدها تم إطلاق سراح الأسرة.

العدد 2656 - الأحد 13 ديسمبر 2009م الموافق 26 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً