العدد 2656 - الأحد 13 ديسمبر 2009م الموافق 26 ذي الحجة 1430هـ

أزمة الرهائن بالفلبين تنتهي بالإفراج عن المحتجزين

مسلحون يقتحمون سجنا ويطلقون سراح 31 سجينا في جزيرة باسيلان

أفرج أفراد قبائل مسلحون عن عشرات الرهائن في جنوب الفلبين أمس (الأحد) بعد أن حولت السلطات قضايا القتل المنظورة ضدهم إلى محكمة قبلية ونزعت سلاحهم إلى جانب سلاح خصوم لهم.

وكان المسلحون خطفوا 71 شخصا في إقليم أجوسان ديل سور يوم الخميس الماضي أثناء فرارهم من الشرطة التي كانت تلاحقهم بعد معركة بالأسلحة النارية مع خصومهم لكنهم أفرجوا عن 29 خلال اليومين التاليين. ورأى فريق من «رويترز» من تبقى من الرهائن وعددهم 42 أثناء اقتيادهم من مخبأ تابع للمسلحين في منطقة جبلية إلى بلدة بروسبيريداد في قافلة من السيارات وسط أمطار غزيرة وكانت السيارة التي تتقدم الطريق تحمل لافتة كتب عليها «السلام يسود أجوسان». وكان المسلحون أيضا في القافلة بعد تسليم أسلحتهم.

وصرح نائب حاكم الإقليم سانتياغو كين للصحافيين «انتهت الأزمة أخيرا... البنادق والرصاص والقنابل التي كانت لدى هؤلاء الرجال أصبحت في حوزتي الآن». وجاءت أزمة الرهائن في منطقة مينداناو التي تشيع بها الفوضى بعد ثلاثة أسابيع من قتل 57 شخصا في إقليم ماجوينداناو المجاور في هجوم سيزيد من التوترات قبل انتخابات رئاسية تجرى العام المقبل.

وفي أجوسان قال مفاوضون إن محتجزي الرهائن طالبوا بإسقاط تهم القتل الموجهة إليهم. كما طالبوا بأن تنزع الشرطة أسلحة خصوم لهم من القبيلة ذاتها.

في تطور آخر، قال مسئولون أمنيون فلبينيون إن أشخاصا يشتبه بأنهم متمردون إسلاميون نقبوا جدار سجن محلي في جزيرة جنوبية نائية في الفلبين وأطلقوا سراح 31 سجينا قبيل فجر الأحد. وقال قائد الشرطة المحلية للصحافيين إنهم قتلوا أحد حراس السجن وأصابوا آخر أثناء هجوم استمر عشر دقائق على السجن الرئيسي في جزيرة باسيلان الواقعة في جنوب الفلبين. وأضاف «أصبنا اثنين منهم. وتركت جثتاهما خارج مبنى السجن مباشرة». وأردف قائلا إن المهاجمين أنقذوا اثنين من زعماء جبهة مورو الإسلامية للتحرير كانا معتقلين هناك لدورهما في قطع رؤوس جنود في باسيلان في 2007.

وقال قائد الشرطة المحلية إن»هذين الزعيمين المتمردين سجينان خطران جدا. ونظمنا فريقا مع الوحدات العسكرية في الجزيرة لملاحقتهما. وبدأنا تحقيقا داخليا لتحديد المسئولية عن تراخي الأمن في السجن».

وأضاف قائد الشرطة أن المهاجمين استخدموا مطارق ثقيلة لأحداث نقب في جدار المحيط الخلفي الذي يبلغ ارتفاعه 18 قدما واستخدموا قواطع المزاليج لتدمير قفل الزنزانة التي كان يحتجز فيها قائدا المتمردين قبل الفرار. ولم يكن سوى 16 حارسا في الخدمة في ذلك الوقت.

العدد 2656 - الأحد 13 ديسمبر 2009م الموافق 26 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً