أكدت مجموعة الإعلام المستقلة في سورية (شام برس) - عبر واجهتها الالكترونية - النفي السوري الرسمي بشأن الزعم الإسرائيلي من قيام طائرات إسرائيلية باختراق جدار الصوت في أجواء مدينة اللاذقية على الساحل السوري، وفوق منزل للرئيس السوري بشار الأسد. وقالت هذه المصادر أمس إن ما أعلنته دوائر عسكرية إسرائيلية بهذا الصدد «يندرج في إطار ما درجت عليه الدوائر الإسرائيلية واعتدنا عليه، من إطلاق مزاعم باطلة لا أساس لها وعارية عن الصحة تماما».
إلى ذلك قالت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية أمس، إن مصدرا أمنيا إسرائيليا أكد النبأ، وقال إن «إسرائيل وجهت الطائرات إلى مدينة اللاذقية القريبة من الحدود اللبنانية السورية في أعقاب مقتل إسرائيلي في بلدة شلومي الحدودية بعد إطلاق حزب الله قذائف مضادة للطائرات». وإن هذه الخطوة تأتي بموازاة بلاغات حادة النبرة أطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلي ارييل شارون، إلى سورية بطرق دبلوماسية.
وكان ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، سرب إلى وسائل إعلام إسرائيلية أمس الأول النبأ واعتبره تحذيرا إزاء استمرار نشاط حزب الله.
من جانب آخر، زعمت مصادر في الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) أمس أن بحوزته معلومات تشير إلى أن مسئول العمليات في حزب الله عماد مغنية - وبالتعاون والتنسيق المباشرين مع حراس الثورة الإيرانية - يعكفون حاليا على وضع خطة تهدف إلى القيام بعمليات اختطاف مواطنين إسرائيليين ويهود في داخل «إسرائيل» وخارج حدودها. وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» في عددها الصادر اليوم أن طائرة نقل عسكرية اسرائيلية من طراز هيركوليز قد اصيبت بخلل فني جعلها تهبط أضطراريا ما أدى إلى اصابة ستة جنود بجروح
العدد 346 - الأحد 17 أغسطس 2003م الموافق 18 جمادى الآخرة 1424هـ