أفاد تقرير اخباري أمس أن وزير الدفاع البريطاني جيفري هون مستعد الى تحمل مسئولية وفاة خبير أسلحة الدمار الشامل العراقية ديفيد كيلي، في وقت كشفت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية أن الحكومة البريطانية عمدت خلال الأيام القليلة السابقة على نشر ملفها الخاص بالأسلحة العراقية إلى إجراء تغييرات في عدد من النقاط وبشكل لا يتوافق مع آراء كبار الخبراء بحيث أصبح بعدها هذا الملف يتسم بقدر أكبر من الشدة فيما يتعلق بتقييم القدرات التسليحية لنظام صدام حسين المخلوع.
وذكرت صحيفة «صنداي تلجراف» أن هون أقر لعدد من المقربين إليه بأن مستقبله المهني انتهى بسبب انتحار ديفيد كيلي، وصرح أحد أقربائه «أخبرنا بأنه يعتزم تحمل المسئولية». وقالت «الإندبندنت» إن الدراسة المتأنية للوثائق التي كشف عنها التحقيق الذي يجريه اللورد هاتن توضح انه لم يتم فقط خلال الأسبوعين السابقين لنشر الملف في شهر سبتمبر/أيلول الماضي الاكتفاء بتضخيم المزاعم من أسلحة العراق بل انه قد جرى إدخال تعديل جوهري في عنوان الملف نفسه إذ كان يحمل عنوان «برنامج العراق لإنتاج أسلحة الدمار الشامل» ليصبح العنوان الجديد «أسلحة الدمار الشامل العراقية»
العدد 346 - الأحد 17 أغسطس 2003م الموافق 18 جمادى الآخرة 1424هـ