دافع وزير الخارجية الليبي محمد عبدالرحمن شلقم، عن قرار بلاده بدفع تعويضات لأسر ضحايا لوكيربي. وقال شلقم في مقابلة مع قناة «الجزيرة» الفضائية أمس إن المصلحة العليا لليبيا كانت وراء اتخاذ هذا القرار، موضحا أن ليبيا كانت تخسر مليارات الدولارات سنويا نتيجة العقوبات المفروضة عليها بسبب هذه القضية.
ومن جانب آخر قالت فرنسا أمس «إنها مازالت تجري مباحثات مع ليبيا للحصول على تعويضات أكبر لعائلات ضحايا حادث تفجير طائرتها على رغم استبعاد ليبيا التوصل إلى تسوية جديدة».
باريس - رويترز
قالت فرنسا أمس «إنها مازالت تجري مباحثات مع ليبيا للحصول على تعويضات اكبر لعائلات ضحايا حادث تفجير طائرة الركاب الفرنسية أوتا العام 1989 على رغم استبعاد ليبيا التوصل إلى تسوية جديدة». وتبنت فرنسا موقفا استرضائيا في المفاوضات الأمر الذي يهدد بإفساد اتفاق منفصل بدفع تعويضات لعائلات ضحايا لوكيربي الأميركية على رغم تصريح وزير الخارجية الليبي محمد عبدالرحمن شلقم بأن القضية أغلقت. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان «ان وزير الخارجية يواصل مباحثاته مع كل الأطراف المعنية وبتعاون وثيق مع ممثلي عائلات الضحايا للتوصل إلى اتفاق عادل سريعا».
وأضاف البيان: أن الوزير دومينيك دو فيلبان تحدث أمس الأول إلى شلقم. وكان الأخير صرح بالقول«لقد توصلنا إلى اتفاق مع الفرنسيين وتحققت تسوية كاملة.
فيما تشير مصادر بمجلس الامن الى ان فرنسا لوحت باستخدام الفيتو للضغط على ليبيا، وذهب اخرون الى ان طرابلس ستذعن للضغوط الفرنسية
العدد 346 - الأحد 17 أغسطس 2003م الموافق 18 جمادى الآخرة 1424هـ