العدد 403 - الإثنين 13 أكتوبر 2003م الموافق 16 شعبان 1424هـ

الخليج... والمحيط

تعيين عضوين جديدين في الجبهة الوطنية بدمشق

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد أمس قرارين بإدراج المهندس محمد ناجى عطري - الذي يتولى حاليا رئاسة الوزارة - ومحمود الابشرى عضو مجلس الشعب في عضوية القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدميه. ويقضى القرار الأول بتسمية محمد ناجى عطري عضوا في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية وذلك بدلا من محمد مصطفى ميرو وطي اسمه من عضوية القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، أما القرار الثاني فيقضي بتسمية محمد الابرشي عضوا في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية بدلا من عبد القادر الجمهوري المتضمن تسميته عضوا في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية.


اعتقال 14 مدرسا بولاية باتنة الجزائرية

كشف المنسق الوطني الجزائري للمجلس المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الجزائري مزيان مزيان عن أن قوات الأمن قد اعتقلت 14 أستاذا ثانويا بولاية باتنة شرقي الجزائر وذلك بعد استجابتهم لنداء المجلس بتنظيم إضراب لمدة ثلاثة أيام. وأضاف مزيان أن عملية اعتقال أساتذة ولاية باتنة غير طبيعية وتحمل في طياتها أبعادا سياسية خطيرة ترمي إلى إقحام الأستاذ في اللعبة السياسية في إشارة للصراع الدائر حاليا بين أنصار علي بن فليس - وهو من مواليد ولاية باتنة - ومناوئيه. وقال مزيان إن أكثر من 40 ألف أستاذ قد لبوا نداء الإضراب في مختلف الولايات الجزائرية ولم يعتقل أي واحد منهم سوى أساتذة ولاية باتنة الذين اقتيدوا - وفقا لتصريحاته- إلى المحكمة في انتظار مثولهم أمام قاضي التحقيق. وانتقد ممثل أساتذة التعليم الثانوي السياسة التي تنتهجها وزارة التربية والتعليم الجزائرية في تعاملها مع هذا الملف، مؤكدا في الوقت نفسه أن سياسة القمع المنتهجة ضد الأساتذة والمتابعات القضائية التي تعرض لها بعضهم «لن نؤثر بأي حال من الأحوال على سير الحركات الاحتجاجية.


شخصيات لبنانية تدين إزالة ضريح عفلق

دانت شخصيات لبنانية أمس قيام القوات الاميركية بإزالة ضريح مؤسس حزب البعث ميشال عفلق في بغداد، معتبرة ان هذا الإجراء «جريمة نكراء» و«مناف للديمقراطية» التي «تدعي» الولايات المتحدة إحلالها في العراق. وكتب الصحافي اللبناني غسان تويني مالك ورئيس تحرير صحيفة «النهار» اللبنانية، أنها «جريمة أخرى ترتكبها الديمقراطية المؤللة التي تدعي أميركا استيرادها إلى العراق على ظهر الدبابات والصواريخ والرشاشات»، مشيرا إلى ان «البدائية التاريخية الاميركية قصدت ربما محو أثار حزب البعث لكنها ولو لم تدرك، أرادت إلغاء نظرية المجتمع المدني التي كانت زبدة النظرة العفلقية».


ولي العهد السعودي يزور باكستان

أعلن مصدر رسمي سعودي أمس أن ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز سيبدأ زيارة رسمية إلى الباكستان نهاية الأسبوع الجاري تستغرق يومين يجري خلالها مباحثات مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف تتركز في الحوادث في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق والإرهاب إضافة إلى الوضع في شبه القارة الهندية خاصة في كشمير. وأضاف المصدر نفسه أن زيارة الأمير عبدالله لباكستان ستكون عقب الزيارة الرسمية التي سيقوم بها الخميس المقبل إلى ماليزيا لترؤس وفد بلاده إلى قمة المؤتمر الإسلامي التي ستدوم يومين. وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أعلن الأربعاء الماضي أن ولي العهد السعودي سيرأس وفد السعودية إلى القمة العاشرة لمنظمة المؤتمر الإسلامي المرتقب عقدها من 16 الى 18 أكتوبر /تشرين الأول الجاري في ماليزيا. يذكر ان قمة المنظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 57 دولة، ستكون الأولى منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر /ايلول 2001 في الولايات المتحدة.


مسئول سوري يؤكد فشل السياسة الأميركية

أكد رئيس الأركان السوري العماد حسن تركماني فشل السياسة الأميركية في المنطقة، وقال انه بدلا من ان يعترف الأميركيون بفداحة خطئهم عمدوا إلى تسويق الاتهامات ضد سورية. وقال تركماني - في كلمة له خلال الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من طالبات الكلية العسكرية للبنات في سورية بمناسبة احتفال القوات المسلحة بالذكرى الثلاثين لحرب أكتوبر/تشرين الأول - أن أذهان الاميركيين تفتقت عن أسلوب جديد للانتقام من مواقف سورية والإساءة إلى سمعتها من خلال دفعهم إلى الكونغرس الأميركي إلى ما يسمى بقانون محاسبة سورية.

وأضاف ان هذه الاتهامات أثارت استهجان الأوساط السياسية العربية والدولية لإدراكهم ان سورية لا صلة لها بالإرهاب وتتعاون مع العالم لاقتلاع جذوره، مؤكدا على أن بلاده تتطلع إلى إقامة سلام عادل وشامل في المنطقة يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام الذي يلزم «إسرائيل» بالانسحاب من جميع الأراضي العربية.


مقتل 24 سودانيا في هجوم بدارفور

لقي 24 قرويا سودانيا مصرعهم في هجوم لميليشيات مسلحه استهدف 7 قرى في ولاية دارفور الواقعة في غرب السودان. وأعلن النائب عن ولايه دارفور في البرلمان السوداني «عبدالجبار آدم عبدالكريم» ان الهجوم أدى أيضا إلى تشريد ما لا يقل عن خمسه آلاف سوداني، موضحا في تصريح نشرته صحيفة «الازمنة» السودانية الصادرة أمس ان المسلحين قدموا على ظهور الخيل وهاجموا قرى فرقو وقرولا وخيرتنق واوسو وسونجا وكسو وواودى، مشيرا إلى أن سكان هذه القرى أصبحوا في العراء بلا مأوى. وأكد النائب عبد الكريم انه بصدد تقديم مساءلة مستعجلة إلى البرلمان بشأن هذه الحوادث

العدد 403 - الإثنين 13 أكتوبر 2003م الموافق 16 شعبان 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً