أقر مجلس الوزراء السعودي أمس توسيع مشاركة المواطنين في إدارة الشئون المحلية عن طريق الانتخاب، وذلك بتفعيل المجالس البلدية وفقا لنظام البلديات والقرى على أن يكون نصف أعضاء كل مجلس منتخبين، وسيتم استكمال الإجراءات النظامية لذلك خلال مدة لا تتجاوز سنة. وعلى صعيد آخر، بحث مجلس الدفاع المشترك بدول مجلس التعاون الخليجي أمس في الدوحة تفعيل اتفاق الدفاع المشترك واستكمال الإجراءات اللازمة.
الرياض - رويترز
أعلنت المملكة العربية السعودية أمس أنها ستجري أول انتخابات لاختيار مجالس بلدية فيما ينظر إليه على نطاق واسع على انه أول الإصلاحات السياسية الملموسة في المملكة.
جاء ذلك في بيان أعلنه مجلس الوزراء السعودي في أعقاب مطالب متكررة من قبل دعاة الإصلاح والمفكرين والأكاديميين كي يسمح ولى العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بقدر اكبر من المشاركة السياسية وإجراء انتخابات وإتاحة حرية التعبير في البلاد.
وقالت وكالة الأنباء السعودية «أقر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها بعد ظهر أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله توسيع مشاركة المواطنين في إدارة الشئون المحلية عن طريق الانتخاب وذلك بتفعيل المجالس البلدية وفقا لنظام البلديات والقرى على ان يكون نصف أعضاء كل مجلس بلدي منتخبا». ولم تقدم الوكالة مزيدا من التفاصيل إلا ان ثمة ما يشير إلى ان الحكومة ستعين أعضاء آخرين.
ونقلت الوكالة عن بيان لمجلس الوزراء قوله إن القرار يأتي «تنفيذا لما ورد في خطاب الملك فهد بن عبدالعزيز، بتوسيع نطاق المشاركة الشعبية والتأكيد على استمرار الدولة في طريق الإصلاح السياسي والإداري ومراجعة الأنظمة والتعليمات وإحكام الرقابة على أداء الأجهزة الحكومية والحرص على المراجعة الذاتية لكل الشئون الداخلية». وتعهد الملك فهد في خطاب ألقاه في مايو/أيار بتوسيع نطاق الإصلاحات السياسية عقب تفجيرات استهدفت مجمعات سكنية غربية في الرياض. وقال إن الحكومة ستوسع المشاركة الشعبية وتفتح آفاقا أرحب أمام النساء للعمل. وشكلت المملكة مجلسا للشورى إلا أنها لم تجر أية انتخابات لشغل أي منصب عام على أي مستوى
العدد 403 - الإثنين 13 أكتوبر 2003م الموافق 16 شعبان 1424هـ
جديد في السعوديه
ماهد ا التغير