العدد 2333 - السبت 24 يناير 2009م الموافق 27 محرم 1430هـ

الجماعة الإسلامية المصرية تطالب «القاعدة» بمهادنة أوباما

دعت الجماعة الإسلامية بمصر تنظيم القاعدة إلى وقف عملياته ضد الولايات المتحدة والدول الغربية والعالم، وإعلان هدنة طوال الأشهر الأربعة المقبلة انتظارا لـ«المواقف العملية العادلة من الرئيس الأميركي الجديد».

وقال منظر الجماعة الإسلامية بمصر الشيخ ناجح إبراهيم في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» التي تصدر في لندن نشرت أمس (السبت) إن الجماعة لديها مخاوف من قيام تنظيم القاعدة بتنفيذ عمليات وشن هجمات بالفعل خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن «من شأن هذه الأعمال أن تحوّل الرئيس أوباما لـ«جورج بوش آخر» في إشارة إلى اختلاف لغة خطاب الرئيس الأميركي الجديد فيما يتعلق بنوايا الانسحاب من العراق وأفغانستان، وإغلاق معتقل غوانتانامو على عكس سلفه بوش، الذي احتل أفغانستان والعراق واعتقلت بلاده إسلاميين في غوانتنامو عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول العام 2001.

وجاءت تصريحات الشيخ إبراهيم في أعقاب دعوة القيادي البارز في تنظيم القاعدة أبويحيى الليبي إلى شن هجمات في الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا، ردا على العملية الإسرائيلية في غزة، وقال إنه وقوف لندن وراء قيام الدولة اليهودية العام 1948.

وخاطب بيان أصدرته الجماعة الإسلامية المصرية الموقع باسم القيادي البارز في الجماعة الشيخ عصام دربالة تنظيم القاعدة أن «الرئيس الأميركي الجديد لخص سياساته برغبته في اتباع طريق جديد... أوباما لخص الأمر في كلمة واحدة في خطاب تنصيبه رئيسا لأميركا فقال مخاطبا العالم الإسلامي نحن في حاجة لطريق جديد. إذن هو يدعو لانتهاج طريق جديد بعيدا عن طريق بوش المسدود والمجنون».

ودعا دربالة قادة تنظيم القاعدة لمد أيديهم بالسلام وقال: «ماذا يضير لو أعلنتم لأوباما ما ترغبون فيه من خير وقلتم: نحن نمد أيدينا بالسلام على أساس المصالح المشتركة وبما يحقق خير البشرية... نحن نمد أيدينا من أجل سلام يحقق استقلال العراق وأفغانستان... نحن نمد أيدينا من أجل سلام يحقق آمال شعوبنا الإسلامية في أن تعيش تحت حكم إسلامي يتوافق مع عقيدتنا وينطلق من أحكام شريعتها، التي نعتز بها وسندافع عنها».

وتضمنت الشروط الأخرى للسلام بين تنظيم القاعدة والولايات المتحدة وفق ما ورد في بيان الجماعة أن يحقق هذا السلام... «مطالب أمتنا العادلة في فلسطين وكشمير والشيشان والبوسنة وكوسوفو»، و»يحقق الإفراج عن الأسرى وعلى رأسهم عمر عبدالرحمن»، وأن «تترك فيه أميركا سياسة الكيل بمكيالين في كل ما يتعلق بالعالم الإسلامي، وسياسة الانحياز الأعمى لإسرائيل»، وبما «يحقق تواصل الحضارات لا تصادمها»

العدد 2333 - السبت 24 يناير 2009م الموافق 27 محرم 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً