بصمة ناصعة في جبين الوطن تتلألأ في صفحات من العز والمجد، يفخر بها الزمن ويرفع من شأنها على رؤوس الخلائق... بصمة خير وأمل وإشراقة، تشهد لها الإنسانية بالبر والعطاء... إنها المؤسسة الخيرية الملكية، إحدى إنجازات عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على مدى 10 سنوات من العطاء، والتي جاءت لتتوج مسيرة مملكة البحرين في صورتها الإنسانية الحانية على أبناء شعبها.
ففي تاريخ 14 يوليو/ تموز 2001م انطلقت المؤسسة الخيرية الملكية بأمر من لدن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لكفالة الأيتام البحرينيين من الأسر المستحقة، كما صدر أمر ثانٍ من جلالة الملك في تاريخ 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2001م بتكليف المؤسسة بكفالة الأرامل اللاتي لا عائل لهن. وفي 27 نوفمبر من العام 2007م صدر عن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمر ملكي بإعادة تنظيم المؤسسة الخيرية الملكية ليكون جلالته رئيسا فخريّا لها
ويتولى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة نجل جلالة الملك رئاسة مجلس الأمناء فيها
وقد حفلت هذه الفترة بتصاعد عمل المؤسسة طوال سنوات عملها بمجموعة ضخمة من الإنجازات المميزة، لتعطي صورا من المفاخر لعهد جلالة الملك في عهده الزاهر طوال عشر السنوات الماضية، واستكمالا لتلك المشاريع الرائدة بالمؤسسة نورد لكم أهم وآخر المنجزات للعام 2009.
أصدر عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمره السامي بصرف مكرمة كسوة عيد الأضحى المبارك لجميع الأرامل والأيتام المسجلين لدى المؤسسة الخيرية الملكية والأسر وذوي الاحتياجات الخاصة المسجلين لدى وزارة التنمية الاجتماعية.
وقد كلف جلالته المؤسسة الخيرية الملكية برئاسة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن تتولى المؤسسة مهمة الإشراف على صرف ومتابعة هذه المكرمة لجميع المستفيدين من خلال التنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية.
وتأتي هذه المكرمة من لدن جلالته لاهتمامه المتواصل بتوجيه جميع أشكال الدعم للمواطنين بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقرة.
إن هذه المكرمة الملكية الكريمة تأتي من لدن جلالة الملك انطلاقا من اهتمام جلالته المتواصل بتوجيه جميع أشكال الدعم للمواطنين في مختلف المناسبات بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقرة، إذ يستفيد من هذه المكرمة 10282 يتيما وأرملة مسجلين لدى المؤسسة الخيرية الملكية بالإضافة إلى 11996 من الأسر المحتاجة و 6189 من ذوي الاحتياجات الخاصة المسجلين لدى وزارة التنمية الاجتماعية.
كان للمؤسسة الخيرية الملكية دور فاعل في تأسيس ودعم بنك الأسرة الذي يهدف إلى رفع مستوى المواطنين وخاصة من ذوي الدخل المحدود والمحتاجين لتمكينهم من القيام بمشاريع تساهم في دفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام، ما يحقق الاكتفاء الذاتي للفرد والاعتماد على النفس.
تفعيلا للشراكة المجتمعية مع القطاع الخاص، فقد قام رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، بالاجتماع بمجموعة من وجهاء مملكة البحرين وذلك لتأكيد دور المؤسسات المجتمعية في دعم العمل الخيري بمملكة البحرين.
وقد شرح الأمين العام للمؤسسة الخيرية الملكية مصطفى السيد الاستراتيجية المتبعة في ذلك وسبل تطويرها ضمن سياسة المؤسسة لخلق شراكة مجتمعية بين القطاع الخاص والمؤسسة.
أصدر جلالة الملك توجيهاته السامية إلى رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لتشكيل لجنة وطنية لمناصرة الشعب الفلسطيني في غزة بأن تتولى المؤسسة الخيرية الملكية مهمة الإشراف على عمل هذه اللجنة.
وفي ظل العدوان الإسرائيلي الغاشم على إخواننا في غزة وفي ضوء تكليف جلالة الملك وبتوجيه من رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة فقد تم التوجه لتشكيل «اللجنة البحرينية الوطنية لمناصرة الشعب الفلسطيني في غزة» من أجل توحيد الجهود وتقديم الدعم اللازم إلى الشعب الفلسطيني في غزة وتحقيقا لهذا الهدف السامي وذلك بتعاون جميع المؤسسات والجمعيات الأهلية.
مشروع تخصيص أسهم من عقارات السيف للأيتام
أصدر عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة توجيهاته السامية بتخصيص 5,46 ملايين من أسهم شركة عقارات السيف المملوكة للدولة بهدف دعم موارد الأيتام وضمان مستقبلهم، ما يؤكد بجلاء ما يكنه من حرص أبوي كريم واهتمام كبير بدعم ورعاية عمل المؤسسة الخيرية الملكية وتوفير الرعاية الشاملة للأرامل والأيتام البحرينيين ومختلف فئات شعبه الوفي.
إن هذه المكرمة تأتي انطلاقا من رؤية الملك لضمان مستقبل أبنائه الأيتام وتوفير حياة مستقرة لهم من خلال تنويع مصادر تمويل المؤسسة الخيرية الملكية، إذ إن هذه المكرمة ومساهمة المؤسسة في بنك الأسرة ومشاريع اقتصادية أخرى توضح بجلاء بعد رؤية الملك في الارتقاء بنشاط المؤسسة من إدارة تقوم بتوزيع المساعدات إلى جهة متطورة تصب في تطوير التنمية المستدامة وتوفير الحياة الكريمة للجميع.
كما أننا نثني على هذه الثقة الغالية التي تأتي ضمن الرؤية الحكيمة للملك والإستراتيجية المتميزة التي ينتهجها رئيس مجلس الأمناء سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لخلق محفظة احتياطية قوية تعود بالنفع على الأيتام والأرامل البحرينيين من خلال تنويع مصادر التمويل والدخل للمؤسسة الخيرية الملكية، علما بأن القيمة السوقية لهذه الأسهم تبلغ حوالي 6 ملايين دينار وأن المؤسسة الخيرية الملكية ستستفيد من هذا الاستثمار واستثمارات أخرى مثل إقامة أنشطة استثمارية بما في ذلك تملك المشاريع العقارية بهدف خلق محفظة مالية قوية تضمن مستقبل الأيتام.
تحت رعاية كريمة من رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة نظمت المؤسسة الخيرية الملكية بالتعاون مع وزارة شئون البلديات والزراعة احتفالا خاصّا في صالة وزارة التربية والتعليم بمدينة عيسى لتوزيع عدد من الوحدات السكنية ضمن مشروع البيوت الآيلة للسقوط.
وقد تم تسليم دفعة من الوحدات الجاهزة ضمن مشروع البيوت الآيلة للسقوط بمعدل 80 منزلا إلى أصحابها الذين يمثلون 80 أسرة بحرينية من مختلف مناطق البحرين التي استفادت من المكرمة السامية لجلالة الملك.
تحت رعاية رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة نظمت المؤسسة الحفل السادس لتكريم الطلبة المتفوقين وذلك مساء أمس بقاعة مركز عيسى الثقافي وقد بلغ عدد الطلبة المكرمين 227 طالبا وطالبة.
يعتبر مخيم الفتيات الثالث تحت شعار «هذه بصمتي» من أضخم الفعاليات التي تقيمها المؤسسة سنويّا، فقد نظمت المؤسسة في شهر ابريل/ نيسان من هذه السنة مخيما بالتعاون مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة ضمن فعاليات الاحتفال بيوم اليتيم العربي الذي تنظمه المؤسسة وشاركت فيه طالبات مشروع الملتقى القيادي بالمؤسسة.
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للطفل نظمت المؤسسة الخيرية الملكية تحت شعار: «لون البحرين» احتفالا خاصّا بالأطفال وذلك بمجمع السيتي سنتر في الفترة الممتدة من 20 حتى 22 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وتهدف هذه الفعالية إلى تعميق الشعور الوطني لدى الأطفال المشاركين بالإضافة إلى قضاء الوقت والاستمتاع بالرسم والتلوين، وقد تضمنت الاحتفالية عددا من الفعاليات التي تعبر عن مواهب الأطفال الفنية.
وفي ختام البرنامج تم عرض لوحات الأيتام للبيع بالمزاد إذ سيعود ريعها لدعم ورعاية الأيتام المكفولين بالمؤسسة الخيرية الملكية.
مساعدات الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة
تحت رعاية رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أقيم حفل لتوزيع المساعدات على الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بصالة وزارة التربية والتعليم.
وتأتي هذه الخطوة إيمانا من المؤسسة الخيرية الملكية بضرورة مد يد العون والمساعدة لهذه الفئة من المواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين أثبتوا صلابتهم وقدرتهم على تحدي الإعاقة لتحقيق النجاح والإنجاز في حياتهم وخدمة وطنهم، وأن هذا الأمر يعد فخرا لمملكة البحرين إذ يمثل أبناؤها من ذوي الاحتياجات الخاصة بلدهم ويرفعون من شأنه عاليا بين الأمم في جميع المحافل الثقافية والرياضية والعلمية.
وتأتي هذه الفعالية في إطار مشروع تمويل المشاريع المشتركة بين الوزارات والمؤسسة الخيرية الملكية التي تأتي ضمن استراتيجية المؤسسة الخيرية الملكية بالتوسع في عملها وتطوير الشراكات مع المؤسسات الرسمية المسئولة عن تقديم الخدمات الاجتماعية للمواطنين.
حرصا من جلالة الملك على أن ينال أبناؤه الطلاب المكفولون من قبل جلالته فرص التعليم الكاملة بما يماثل أقرانهم واستكمال دراستهم الجامعية فقد أمر جلالته بتخصيص بعثات دراسية في جامعة البحرين وغيرها من الجامعات للطلبة المتفوقين، تقوم المؤسسة بالتكفل بدفع الرسوم الجامعية كافة وصرف مبلغ مالي لهم لشراء الكتب الدراسية والمستلزمات الجامعية، وإضافة إلى الأعداد المكفولة سابقا فقد وصل عدد المكفولين في العام 2009م أكثر من 400 طالب وطالبة.
إضافة إلى ما سبق ذكره تقوم المؤسسة بالإشراف على مجموعة من الأنشطة التربوية والاجتماعية المستمرة طوال العام مثل:
حرصا من جلالة الملك على توفير جميع المستلزمات الدراسية لأبنائه الطلبة المكفولين من قبل جلالته تقوم المؤسسة بصرف قيمة حقيبة مدرسية بكامل تجهيزاتها من أدوات وملابس مدرسية لجميع الأيتام المكفولين لديها والمنتظمين في المدارس والجامعات.
سعيا من المؤسسة الخيرية الملكية لتوفير الرعاية الشاملة للمستفيدين من خدماتها واشراكهم في مختلف المناسبات الاجتماعية والوطنية تقوم بتنظيم الكثير من الفعاليات والأنشطة والمسابقات على مدار العام.
المبادرة لإقامة مؤتمر عام كل سنتين على مستوى مجلس التعاون الخليجي سعيا من المؤسسة لإيصال رسالة تربوية واضحة لكل القائمين على شئون الأيتام سواء داخل المملكة أو خارجها حتى يؤدوا دورهم بالصورة البارزة والمطلوبة.
حيث يهدف الإرشاد إلى مساعدة الأفراد على استكشاف إمكانيتهم وتنمية قدراتهم وكفاءتهم النفسية والاجتماعية والعقلية التي تساعدهم على مواجهة ضغوط الحياة والتكيف الإيجابي معها لتحقيق الرضا الذاتي والصحة النفسية.
تقوم المؤسسة برعاية مجموعة كبيرة من المشاريع التربوية الموجهة إلى الأيتام واستقطابهم في برامج مفيدة سواء في عطلات الربيع أوالصيف أوالمواسم الوطنية، إضافة إلى الاستمرار في برامج منوعة طوال العام عن طريق إنشاء مشروعات لتأهيل الكوادر القيادية الناشئة مثل: الملتقى القيادي وملتقى الطفولة وملتقى الأمهات.
هذا بالإضافة إلى الكثير من الفعاليات المتميزة والمستمرة، التي مازالت - ولله الحمد - وبتوفيق ورعاية أبوية من لدن عاهل البلاد الرئيس الفخري للمؤسسة الخيرية الملكية في محاولة دؤوبة من المخلصين من أبناء المؤسسة لتطويرها والنهوض بما يليق بمكانة مملكة البحرين.
العدد 2659 - الخميس 17 ديسمبر 2009م الموافق 01 محرم 1431هـ
فعلاً المؤسسة الخيرية الملكية أسرع عملية الهدم والبناء لمشروع الآيلة للسقوط
قامت بإِشراف على مشروع جلالة الملك للبيوت الآيلة للسقوط مما أسرع في عملية الهدم والبناء لهذا المشروع وأعطت كل الجهود والإمكانيات التي تسهم في نقل المواطن في رفاهية وكرامة وعزز قيمة المواطن بهذا المشروع فالمؤسسة الخيرية الملكية كانت على جدارة لتوليها هذا المشروع كل التوفيق لشيخ ناصر بن حمد الذي أسهم بهذا المشروع وأعطى ناقة بميزانيته الخاصة لهذا المشروع.