تفتتح اليوم (الثلثاء) أعمال ملتقى إدارة الأعمال تحت شعار «اقتصاديات الخليج: التحديات والرؤية» برعاية رئيس جامعة البحرين إبراهيم جناحي، والذي تنظمه جمعية كلية إدارة الأعمال بالجامعة في الفترة 22-24 ديسمبر/ كانون الأول الجاري بقاعة الشيخ عبدالعزيز بن محمد آل خليفة بمقر الجامعة بالصخير.
وقال رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الطالب عبدالله جناحي إن تنظيم الملتقى «يأتي إيمانا بأهمية دور العمل الطلابي في صقل شخصية الطالب وحرصا على تثقيفه وتوعيته بالقضايا والأحداث المعاصرة». مشيرا إلى بُعد خلق شبكة تعارف مع صناع القرار في البحرين، وكذلك الطلبة الجامعيين من داخل البحرين وخارجها ممن سجلوا لحضور الملتقى.
وأضاف جناحي «يطرح الملتقى عددا من الموضوعات المتميزة في مجال اقتصاديات الخليج، منها: الاستثمار في الخليج بالفرص والتحديات الموجودة فيه، والقطاع العقاري في المنطقة، ومدى تأثير الأزمة المالية العالمية على القطاع المصرفي، وتقلبات أسعار النفط وتسعيرته الحالية، وتأثير الأزمة المالية العالمية على النفط، واقتصاديات المعرفة، ورؤية البحرين الاقتصادية 2030، والمنشآت والعمال في البحرين، ودور صندوق العمل «تمكين» في رؤية البحرين الاقتصادية 2030.
وعن المتحدثين في الملتقى قال رئيس اللجنة المنظمة «يستضيف الملتقى وجوها اقتصادية متميزة، منها الرئيس التنفيذي لـ «إنوفيست» خالد عبدالله، ونائب مدير عام المجموعة المصرفية للمصرف الخليجي التجاري فؤاد تقي، ونائب مساعد رئيس علاقات المستثمرين ببنك البركة أحمد عبدالغفار، والرئيس التنفيذي لـ «تمكين» عبدالإله القاسمي، ومدير تطوير السياسات في هيئة تنظيم سوق العمل نضال البنا، ومدير أول تطوير الخدمات الحكومية في مجلس التنمية الاقتصادية رنا فقيهي، وعادل المؤيد من شركة نفط البحرين، والمحاضر بجامعة الإمام محمد بن سعود سعود المطير.
ويعد هذا الملتقى الرابع الذي تقيمه جمعية كلية إدارة الأعمال بجامعة البحرين، إذ تعود باكورة تجربة الجمعية مع الملتقيات المتخصصة إلى انطلاق ملتقى العام 2005، إذ انطلق الملتقى الأول تحت عنوان «العمل الحر والمشاريع المتوسطة»، ثم جاء الملتقى الثاني في عام 2006 تحت عنوان «تحرير التجارة: الفرص والتحديات»، وفي عام 2008 سلط ملتقى إدارة الأعمال الثالث الضوء على «دور ومميزات المصارف الإسلامية».
أعلن المصرف الخليجي التجاري عن رعايته وللسنة الثانية على التوالي لملتقى كلية إدارة الأعمال بجامعة البحرين تحت عنوان « اقتصاديات الخليج... التحديات والرؤية».
ويتوقع المنظمون للملتقى حضور أكثر من 1000 طالب من طلبة جامعة البحرين والجامعات المحلية والخليجية، بالإضافة إلى عدد من المختصين والمهتمين.
وقال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة إبراهيم حسين إبراهيم قائلا: «تأتي هذه الرعاية ضمن سياسة المصرف الرامية إلى دعم ورعاية برامج التدريب والتعليم في المملكة إذ ساهم المصرف في دعم الكثير من البرامج التدريبية في هذا المجال. وكون المصرف الراعي الذهبي لهذا الملتقى المهم، سيمكنه ذلك من المساهمة في تعريف طلبة الجامعات بالتحديات التي تواجهها الأسواق الخليجية وتأثيرات الأزمة المالية العالمية الأخيرة على القطاعات المختلفة.
وسيشارك نائب المدير العام للمجموعة المصرفية فؤاد تقي كمتحدث رئيسي في الملتقى وذلك من خلال طرحه لورقة عمل عن حجم النشاط الاستثماري في الخليج في القطاع العقاري وتداعيات الأزمة المالية على هذا القطاع وما هي التدابير والحلول المطروحة لتفادي هذه التداعيات والتي جاءت بناء على الدراسات الدورية التي يقوم بها المصرف للواقع الاقتصادي في المنطقة.
والجدير ذكره أن الملتقى سيعرض أهم التدابير والإجراءات التي اتخذتها المؤسسات المالية في الخليج لتفادي تداعيات الأزمة المالية العالمية كما سيتطرق إلى إيجابيات التجربة الأوروبية في توحيد العملة وأسس تسعير البترول وتأثيرها على الاستثمارات والناتج المحلي الإجمالي بالإضافة إلى تعريف الطلبة برؤية البحرين للعام 2030 المبنية على تنويع الاقتصاد.
العدد 2664 - الإثنين 21 ديسمبر 2009م الموافق 04 محرم 1431هـ