العدد 2664 - الإثنين 21 ديسمبر 2009م الموافق 04 محرم 1431هـ

زيباري: مصر مهمة لإحداث توازن بالعراق

بحث الرئيس المصري حسني مبارك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس (الإثنين) بالقاهرة آخر تطورات الأوضاع على الساحة العراقية، وتوسيع نطاق التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.

وصرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن اللقاء بين مبارك والمالكي كان إيجابيا ووديا للغاية. وأضاف أن مصر دولة مهمة جدا في إحداث توازن بالإقليم وأن وجودها سيخلق حالة من التوازن بالعراق.

وفيما يتعلق بموضوع احتلال إيران لبئر نفط عراقية قال زيباري: «لقد جرت اتصالات مع إيران وطلبنا انسحاب هذه القوات إلى الحدود الدولية وتمت معالجة هذا الموضوع وتم إنزال العلم الإيراني من البئر رقم أربعة بحقل الفكة في ميسان بجنوب العراق، وانسحبت هذه القوات.


مقتل رئيس مجلس قضاء تلعفر في هجوم انتحاري

بغداد تدعو مصر إلى إحداث التوازن في المشهد العراقي

القاهرة - د ب أ، أ ف ب

بحث الرئيس المصري حسني مبارك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس (الاثنين) بالقاهرة آخر تطورات الأوضاع على الساحة العراقية، وتوسيع نطاق التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.

وجرى خلال جلسة مباحثات مبارك والمالكي بحث عدد من القضايا الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، وسبل دعم العلاقات الثنائية، إلى جانب مساهمة الشركات المصرية في إقامة المشروعات التنموية ومشروعات البنية التحتية في العراق.

وصرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بأن اللقاء بين مبارك والمالكي كان إيجابيا ووديا للغاية، وقال إننا «شرحنا للرئيس مبارك تطورات الأوضاع السياسية والتجربة الديمقراطية القائمة في العراق والانتخابات المقرر إجراؤها في مارس/آذار، علاوة على التهديدات الأمنية التي يواجهها العراق من تفجيرات وعمليات إرهابية تستهدف الحكومة بهدف تقويض عملها».

وأضاف زيباري أن مصر دولة مهمة جدا في إحداث توازن بالإقليم وأن وجودها سيخلق حالة من التوازن بالعراق، مرحبا بعودة السفارة المصرية في بغداد التي تم افتتاحها أخيرا، وتفعيل اللجنة العليا المصرية العراقية المشتركة.

وأشار إلى أن الرئيس مبارك وجه دعوة مفتوحة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لزيارة مصر في أي وقت يشاء وأنه مرحب به في مصر دائما، وأن مصر ستكون إلى جانب العراق خلال هذه المرحلة لتقديم كل الإمكانات لدعم العراق واستقراره وإعادة إعماره .

وفيما يتعلق بموضوع احتلال إيران لحقل بترول عراقي قال زيباري :»لقد جرت اتصالات مع إيران وطلبنا انسحاب هذه القوات إلى الحدود الدولية وتم معالجة هذه الموضوع وتم إنزال العلم الإيراني من البئر رقم أربعة بحقل الفكة في ميسان بجنوب العراق، وانسحبت هذه القوات، وتم الاتفاق على ضرورة ترسيم الحدود بشكل عملي من قبل لجنة فنية مشتركة عراقية إيرانية .

وأضاف زيباري أن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أبلغ الرئيس مبارك بحل ومعالجة هذه المشكلة.

على صعيد آخر، أعلن مصدر قضائي الاثنين إن محكمة عراقية حكمت بالسجن ثماني سنوات على وكيل وزارة النقل عدنان العبيدي بعد إدانته بتهمة تلقي رشوة من إحدى الشركات الأمنية الأجنبية بغية تجديد عقدها للعمل في البلاد.

وأوضح المصدر إن «محكمة جنايات الرصافة حكمت الخميس الماضي على عدنان العبيدي بالسجن ثماني سنوات إثر إدانته بتلقي رشوة». واعتقل العبيدي مطلع سبتمبر/ سبتمبر الماضي من قبل شعبة العمليات الخاصة في هيئة النزاهة بعد مطالبته بمبلغ (500 ألف دولار) مقابل تجديد عقد عمل شركة أمنية أجنبية، بحسب الهيئة.

وأكدت الهيئة إن اعتقاله جرى بمهنية وحرفية ودون أية أبعاد سياسية.

وبحسب مصدر في وزارة النقل فإن العبيدي مقرب من جبهة التوافق العراقية وكان طيارا في سلاح الجو في الجيش العراقي السابق.

وأعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية مقتل شخصين أحدهما رئيس مجلس قضاء تلعفر في محافظة نينوى شمال بغداد، وجرح عشرة آخرين في هجوم انتحاري بحزام ناسف الاثنين، بينما قتل ضابط شرطة في انفجار آخر في بغداد.

وقال الرائد أكرم خليل من الشرطة إن «هجوما انتحاريا بحزام ناسف استهدف موكب رئيس مجلس قضاء تلعفر (380 كلم شمال بغداد) حسين أكريش ما أدى إلى مقتله».

وأضاف أن «الهجوم وقع في حي السلام (وسط) لدى مرور موكب أكريش الذي كان في طريق عودته من مجلس عزاء لأحد عناصر الشرطة».

أمنيا، ذكرت الشرطة العراقية أن ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا أمس وأصيبت امرأة في حادثين منفصلين في ضواحي مدينة الموصل ( 400 كم شمالي بغداد).

وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء الألمانية ( د.ب. أ ) إن مسلحين اقتحموا منزلا في حي الكرامة وقاموا بقتل شقيقين من أفراد المنزل يعملان في قوات الشرطة وإصابة والدتهم بجروح، فيما قتل شرطي أخر برصاص مسلحين في منطقة باب الطوب وسط الموصل من قبل مسلحين .


لاريجاني يلتقي عمر سليمان في القاهرة

مبارك يبحث مع لافروف تطورات الأوضاع إقليميا ودوليا

القاهرة - د ب أ

بحث الرئيس المصري حسنى مبارك أمس (الاثنين) مع وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف الذي يزور مصر حاليا عددا من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وجهود إحياء عملية السلام بالمنطقة، ودعم العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا.

وصرح لافروف، عقب اجتماعه مع الرئيس مبارك، بأنه عرض ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط تقريرا عن نتائج الدورة الخامسة للحوار الاستراتيجي المصري الروسي الذي عقد بالقاهرة الأحد الماضي.

وفيما يتعلق بالشئون الدولية أوضح لافروف أن الحوار خلال المقابلة ركز على البحث عن سبل تجاوز المأزق الحالي في عملية السلام بالشرق الأوسط . وأضاف أنه تم التوصل إلى وجهة نظر مشتركة تتمثل في ضرورة أن تشترك جميع الأطراف المؤثرة في إحياء ودفع عملية السلام في الشرق الأوسط بجهود مشتركة خلال المرحلة الحالية، مؤكدا أن الخطوات الأحادية الجانب في هذا الصدد لا تعطى نتائج إيجابية.

وأوضح أن هذا الاستنتاج ينطبق أيضا على غيره من قضايا منطقة الشرق الأوسط، وأنه يعنى بذلك في هذا السياق ملف إيران النووي، واستقرار الأوضاع في العراق والسودان وأفغانستان.

وأكد لافروف أن بلاده تدعم بالكامل الدور الرائد الذي تقوم به مصر حيال عدد كبير من قضايا المنطقة، وفي مقدمتها جهود مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وخوصا أن روسيا ترى أن حل هذه المشكلة يعد مفتاحا للتقدم فيما يتعلق بتحقيق حل سلمي لقضية الشرق الأوسط.

من جهة أخرى، التقى رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني خلال زيارته الحالية للقاهرة مع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان. وأوضح أن الشعبين الايراني والمصري تربطهما مع بعضهما علاقات ودية وعميقة معربا عن اعتقاده بأن العلاقات بين البلدين بإمكانها أن تساعد وبشكل كبير على إرساء الهدوء والأمن في المنطقة .

العدد 2664 - الإثنين 21 ديسمبر 2009م الموافق 04 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً