أظهرت نتائج الربع الثالث من العام الجاري والتي نشرتها طيران الخليج أمس ان الشركة تمكنت من إحراز تحول قوي وإيجابي في أعمالها التجارية، وذلك مع استمرارها في تطبيق خطتها الاستراتيجية التي تستغرق ثلاث سنوات والتي أصبحت نتائجها ملموسة على جميع مستويات التشغيل في الشركة. وقالت الشركة أمس: «إن الأداء القياسي الذي سجلته طيران الخليج خلال الربع الثالث من العام الجاري يضعها على المسار الصحيح ليبشر بنتائج قوية بنهاية العام 2003».
وأشارت طيران الخليج إلى أن الربع الثالث من العام الجاري شهد نتائج قياسية تمثلت في بلوغ عدد المسافرين على متن رحلات الشركة نحو 1,811,232 راكبا. وقد انطلقت هذه الرحلات بمتوسط مؤشر حمولة بلغ 73,5 في المئة، أي 17,4 في المئة، وهو أعلى من مؤشر الحمولة المسجل في الفترة نفسها من العام الماضي.
وقالت الشركة إن الإيرادات المسجلة في قطاع الركاب خلال العام ارتفعت بنسبة 12,3 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2003، كما يتوقع أن يبلغ صافي الخسائر المعدل المتوقع لها، أي 50 في المئة أقل من صافي خسائر العام الماضي والتي بلغت 20 مليون دينار بحريني. وقال نائب الرئيس للشئون المالية في طيران الخليج أحمد الحمادي: «على رغم أننا لم نصل بعد إلى منتصف الطريق في تطبيق استراتيجيتنا التي تستمر لثلاث سنوات والرامية إلى إحداث تحول جذري في أعمال الشركة، فإن التغييرات المهمة التي حققناها حتى هذا التاريخ قد أحدثت فرقا ملموسا في العمليات التجارية للشركة، وقد أصبحنا الآن نتمتع بمركز مالي أقوى بكثير من السابق، كما أن العملاء والمنافسين أصبحوا يدركون أننا عدنا إلى مزاولة نشاطنا التجاري بجدية تامة». وقالت طيران الخليج إنها سجلت ابتداء من شهر يوليو/ تموز الماضي - وهو فصل العطلات الصيفية - مؤشر حمولة بلغ 72,2 في المئة مع زيادة من عام إلى آخر في نمو أعداد الركاب، وأعمال الشحن وصلت إلى 13,5 و7,1 في المئة على التوالي، وأضافت أنه خلال شهر أغسطس/ آب سافر 659,054 راكبا على متن رحلات طيران الخليج إلى الخمسة والأربعين وجهة التي تطير إليها الشركة، واعتبرت الشركة هذا الرقم قياسيا في تاريخ الشركة الممتد لثلاثة وخمسين عاما، كما أنه أعلى بنسبة 19,3 في المئة عن الرقم المسجل للفترة نفسها من العام الماضي. وقد تجاوز متوسط مؤشر الحمولة 78,2 في الفترة ذاتها. وفي مقابل الارتفاع المسجل في أعداد الركاب، شهدت طيران الخليج نموا قويا في أعمال الشحن بمعدل زيادة 14,8 في المئة.
وأشارت الشركة إلى أن النمو الإيجابي استمر حتى شهر سبتمبر/ أيلول الماضي عندما سجل تحسنا بنسبة 19,7 في المئة على حركة المرور المسجلة في العام الماضي، وقد ارتفعت أعمال الشحن بنسبة 12,6 في المئة.
كما أضاف الحمادي: «ان الأثر الإجمالي للأداء الرائع لفترة الأشهر الثلاثة الناجحة هذه قد عوضت التأثيرات السلبية التي شهدناها من جراء انتشار وباء السارس. وتسير طيران الخليج بخطى ثابتة تؤهلها إلى بلوغ أهدافها المالية خلال العام».
كما أضاف الحمادي قائلا: «على رغم أن أشهر الصيف تتسم عادة بحركة ركاب متزايدة، فإننا شهدنا نموا استثنائيا إذ تخطت أعداد الركاب القياسية الأعداد المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي بقدر كبير، كما تخطت الأهداف التي حددناها للشركة هذا العام».
وأردف الحمادي قائلا: «إن أداء طيران الخليج كان مرضيا جدا بالنظر إلى الأداء غير المستقر في الأسواق العالمية والأداء الاقتصادي الضعيف والوضع الأسوأ لقطاع شركات الطيران عموما. نحن من بين مجموعة صغيرة من شركات الطيران التي حققت نموا إيجابيا، ونعكف حاليا على تعيين موظفين جدد، وعلى توسعة شبكة وجهاتنا وأسطولنا كما نطرح منتجات وخدمات فريدة من نوعها في سوق اتسم في الآونة الأخيرة بتسريح الموظفين وتقليص السعة وخفض الكلف بنسب كبيرة».
وقد أعلنت طيران الخليج أخيرا عن رعايتها لسباق طيران الخليج غراند بري البحرين، أكبر فعالية رياضية تنظم في منطقة الشرق الأوسط.
واختتم الحمادي حديثه قائلا: «نحن نعتزم مواصلة هذا الزخم خلال الربع الأخير من العام الجاري، لاسيما وأننا سندشن ثلاث وجهات جديدة عندما نبدأ في نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني بتسيير رحلات إلى كل من أثينا وسيدني وكولكتا. بالإضافة إلى تسيير رحلات جوية إلى بانغلور في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وسندعم هذه التوسعة الكبيرة في الشبكة بمنتجات وخدمات متميزة ستكون بمثابة مفاجأة سارة لعملائنا»
العدد 423 - الأحد 02 نوفمبر 2003م الموافق 07 رمضان 1424هـ