الرياض - وكالات
صرح وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز في حديث إلى صحيفة سعودية أمس بأن المجموعة المسلحة التي قتل اثنان من أفرادها في مكة المكرمة أمس الأول مرتبطة بتنظيم «القاعدة» وكانت تستهدف المعتمرين، وأكد الأمير نايف في حديث نشرته صحيفة «الرياض» أمس ان عناصر المجموعة هم من أعضاء تنظيم «القاعدة» قائلا: «بلاشك كلهم نفس التنظيم ونفس الأسلوب». وأكد أنه تم إثر الاشتباك أمس الأول اعتقال ستة أشخاص بينهم اثنان سلما نفسيهما لقوات الأمن، وأوضح أنه «تم عصر ومساء أمس الأول القبض على أربعة منهم أحدهم مصاب بينما سلم اثنان نفسيهما لأنهما كانا في منطقة محاصرة»، وتساءل «من في مكة إلا سكانها وأناس مسلمون؟ (...) من داخل المملكة أو خارجها؟ (...) ليس فيها من غير المسلمين». من جانب آخر، أكد الأمير نايف للصحيفة ان حكومته تأخذ على محمل الجد التحذيرات الغربية الأخيرة بشأن اعتداءات وشيكة في السعودية، وقال: «نأخذ الأمور بمأخذ الجد في كل ما يرد إلينا ونطالب طبعا بأن نحصل على معلومات دقيقة تفيدنا في مثل هذه الأمور». وصرح دبلوماسي غربي يعمل في الرياض بأن الاشتباك الأخير لا يظهر بالضرورة تصاعدا في نشاط المتشددين، ولكنه يظهر تصميما متزايدا من جانب السلطات السعودية للحمل على المتشددين منذ تفجيرات الرياض في مايو/أيار الماضي التي أدت إلى مقتل 35. وقال: «لا أرى زيادة في عدد العمليات التي يقوم بها المتشددون المسلحون، ولكن أرى في المقابل سلسلة من العمليات المضادة يقوم بها السعوديون منذ تفجيرات مايو»، وقال: «الهدف هو جعل الحياة أكثر صعوبة بالنسبة الى السعوديين، فعند القيام بمثل هذه العمليات فإنهم يخلقون مشكلات لهم»
العدد 425 - الثلثاء 04 نوفمبر 2003م الموافق 09 رمضان 1424هـ