صرحت مصادر عسكرية أمس بأن قوات الأمن الجزائرية قتلت 16 متطرفا إسلاميا في حملة بغربي البلاد. وقالت المصادر إن المتطرفين قتلوا في ولايات سعيدة وغليزان وتلمسان خلال 48 ساعة حتى صباح أمس. وصودرت أسلحة ومعدات عسكرية في حملة المداهمات. وأفادت الأنباء بأن ستة من المتطرفين القتلى ينتمون إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
في حين أعرب رئيس الجبهة الاسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر عباسي مدني عن تفاؤله بقرب وقف نزيف الدم في الجزائر. وقال ان الجزائر على وشك الخروج من محنتها. لكنه أكد أن مستلزمات إيقاف هذا النزيف هي بإصدار عفو عام مباشر في الجزائر لانهاء معاناة الشعب الجزائري ليبدأ مشروعه نحو البناء والتقدم. وأضاف مدني الذي وصل الى الدوحة مساء أمس الأول أن الشعب الجزائري لم يبدأ بعد في إقامة مشروعه الذي يوظف فيه إمكاناته وثرواته الطبيعية والبشرية لأنه منذ التحرر من فرنسا بقي كل شيء ينتظر، وظل النظام السياسي والعسكري هو المانع الوحيد لازدهار البلاد. واتهم جهات خارجية بالعمل على تأجيج الصراع والأزمة في الجزائر. كما نفى أن تكون هناك دوافع دينية لدى بعض المتطرفين لاشعال هذا الصراع الدامي في البلاد
العدد 429 - السبت 08 نوفمبر 2003م الموافق 13 رمضان 1424هـ