قال وزير في الحكومة الأفغانية أمس ان بعض الحلفاء السابقين لزعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار الداعي للجهاد ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان والحكومة الأفغانية توجهوا إلى كابول لإجراء مباحثات مع الرئيس حامد قرضاي. والمباحثات هي أحدث إشارة على استعداد الحكومة الانتقالية الأفغانية لفتح حوار مع المتشددين بمن في ذلك عناصر نظام «طالبان» المخلوع، وأضاف الوزير ان كلا من طارق ومولوي سارفيراز يتزعمان الجماعة المنشقة عن رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار الهارب منذ ان طرد من منفاه في إيران تحت ضغط الولايات المتحدة قبل 18 شهرا. وقال الوزير «جاء هؤلاء إلى كابول حديثا، وهؤلاء ليس لديهم رغبة في تدمير بلادهم وجاءوا إلى هنا لإجراء مباحثات». وكان قرضاي قد عين الأسبوع الماضي وحيدالله ساباون الذي كان في وقت ما احد أهم حلفاء حكمتيار وانشق عليه قبل عدة سنوات كمستشار للرئاسة
العدد 429 - السبت 08 نوفمبر 2003م الموافق 13 رمضان 1424هـ