أعلن الناطق الرسمي باسم حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري عبدالسلام مجاهد رفض الحزب لفكرة تنظيم مؤتمر للمصالحة مع «الحركة التصحيحية» التي يقودها وزير الخارجية عبدالعزيز بلخادم.
ووصف مجاهد هذه الفكرة - في بيان تلقى مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط في الجزائر نسخة منه - بأنها لا جدوى منها وبعيدة كل البعد عن واقع الأوضاع التي يعيشها الحزب. كما نفى أن يكون الجناح الذي يمثله - جناح رئيس الحكومة السابق علي بن فليس - قد وافق على مبدأ تنظيم «مؤتمر مصالحة» بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة. وأكد أن أعضاء الحزب سيواصلون تحديثه لإرساء قواعد مجتمع الديمقراطية والرقي بالجزائر
العدد 429 - السبت 08 نوفمبر 2003م الموافق 13 رمضان 1424هـ