أعلنت سامسونج الكترونيكس، الشركة العاملة في مجال التقنيات الرقمية، تكريس نفسها لتعزيز وتفعيل خدمة الرسائل متعددة الوسائط «إم إم إس» في منطقة الشرق الأوسط. وقد أطلقت الشركة هاتفها المتحرك الجديد «إس جي إتش - إي 700»، الذي يعد أول هاتف مزودا بكاميرا تعمل وفق معيار العرض المرئي الفائق الخاص بالكمبيوتر الشخصي «super-VGA» ويدعم خدمة «إم إم إس»، وذلك في إطار التزامها بتزويد مستخدمي هواتفها في منطقة الشرق الأوسط بأجهزة متطورة تثري تجربتهم مع التراسل متعدد الوسائط وتساعدهم على خوض هذه التجربة بأبعادها الحقيقية. وكشفت سامسونج أيضا عن أن 95 في المئة من هواتفها الجديدة خلال العام 2004 ستكون مزودة بالدعم لخدمة «إم إم إس»، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تلبية الطلب المزايد على خدمات التراسل متعددة الوسائط في المنطقة. وتتيح خدمة «إم إم إس» لمستخدمي الهواتف المتحركة تعزيز رسائلهم النصية بتضمينها أصواتا وصورا وغير ذلك من المحتوى الغني وتحويلها إلى رسائل مرئية وصوتية ذات طابع خاص.
وقال رئيس سامسونج الكترونيكس الخليج دي كيه بايون، «باتت خدمة التراسل متعددة الوسائط منتشرة على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط والعالم. وفي الوقت الحاضر، يتم ارسال 1,5 مليون رسالة «إم إم إس» يوميا في دولة الامارات وحدها، كما يصل عدد المشتركين في هذه الخدمة إلى نصف مليون مشترك في الشرق الأوسط. ونحن نسعى الى جعل خدمة «إم إم إس» تضاهي في سهولة استخدامها خدمة الرسائل الهاتفية القصيرة «إس إم إس»، وبالتالي مضاعفة أعداد مستخدميها»
العدد 448 - الخميس 27 نوفمبر 2003م الموافق 02 شوال 1424هـ