قال نائب رئيس جامعة البحرين حنا مخلوف إن «الجامعة تقدم مساعدات الى ثلاثة آلاف طالب سنويا بكلفة 600 ألف دينار»، وأكد وجود طلبات كثيرة لهذه «المساعدات من قبل الطلبة». وأشار إلى ان «الجامعة تعتمد على أسلوب معامل الاستحقاق للطلبة من الصفر إلى الواحد ومن الواحد إلى الاثنين والذي يمكن من خلاله حصول الطالب على المساعدة الدراسية من الجامعة، وان من يتجاوز الاثنين من الصعب عليه الحصول عليها». وأضاف ان «معامل الاستحقاق يقاس على أساس المعلومات المقدمة من الطالب ومنها راتب الأب وعدد أفراد الأسرة وإمكاناتها»
جاء ذلك على هامش تسليم سيتي بنك البحرين منحة تعليمية بمبلغ 200 ألف دولار أميركي بما يعادل 75,600 ألف دينار بحريني إلى جامعة البحرين؛ للمساعدة في تسديد الرسوم الدراسية لـ 53 طالبا من ذوي الدخل المحدود على مدى السنوات الدراسية الأربع المقبلة.
الصخير - هاني الفردان
قدم سيتي بنك البحرين، عضو مجموعة سيتي جروب الدولية، منحة تعليمية بمبلغ 200 ألف دولار أميركي بما يعادل 75,600 دينار بحريني إلى جامعة البحرين، وذلك للمساعدة على سداد الرسوم الدراسية لـ 53 طالبا من ذوي الدخل المحدود على مدى السنوات الدراسية الأربع المقبلة.
أي ان كل طالب سيحصل على أكثر من 1426 دينارا على مدى أربع سنوات بما يعادل 178 لكل فصل من الفصول الدراسية الثمانية.
وقالت رئيسة الجامعة مريم بن حسن آل خليفة إن هذه البادرة هي الأولى من نوعها والذي تقوم به جهة خاصة في التكفل بدفع الرسوم الدراسية عن الطلبة المحتاجين في جامعة البحرين، إذ إن جميع المصارف والمؤسسات تساعد الجامعة، ولكن هذه المنحة جاءت من اجل مساعدة الطلبة المحتاجين من قبل المصرف، التي ركزت على توفير الدعم للطلبة.
وعلقت الرئيسة بأن «المنحة ستمهد الطريق أمام المزيد من الشباب البحريني للحصول على مستوى عالٍ من التعليم وتأمين مستقبل أفضل، وحيت المصرف على تطلعه إلى إقامة علاقة استراتيجية وثيقة في مجال التأهيل الأكاديمي مع المؤسسات المالية في العالم».
وقام المدير الإقليمي لـ «سيتي بنك» بتقديم الشيك إلى رئيس الجامعة، وذلك في مقر الجامعة بالصخير، وهي من مؤسسة «سيتي جروب» والتي تعنى بالأنشطة الخيرية والاجتماعية.
ومن جهته قال الشروقي: «إن هذه المنحة تأتي تتويجا لسنوات من التعاون المثمر بين (سيتي بنك) وجامعة البحرين في مختلف المجالات الأكاديمية والتدريبية، وإنني على ثقة بأن هناك المزيد من أوجه التعاون بين المؤسستين مستقبلا».
وأضاف الشروقي «اعتقد أن توفير فرصة التعليم العالي للشباب البحريني ممن يستحقون الدعم المادي والمساعدة ستمكن هؤلاء الشباب من تحقيق طموحاتهم المهنية».
مؤكدا أن هذا اللقاء يهدف إلى المساهمة في خلق أساس راسخ لدعم التعليم العالي في البحرين من خلال تقديم المعونات للطلبة.
وأشار الشروقي إلى أن «الطلبة الذين ستشملهم المنحة سيكون لهم وظيفة مضمونة بعد التخرج في المصرف، وذلك بعد أن تم عمل دراسات جيدة مستوفاة توافرت فيها جميع المعلومات من قبل الجامعة ليتسنى لنا تقديم هذه المنحة للجامعة، وإن هناك بوادر مستقبلية قادمة للمزيد من هذه المنح».
كما طالب الشروقي المصارف والمؤسسات الخاصة الموجودة في البحرين بأن تحدو حذو المصرف من أجل إعانة طلاب الجامعة وتدريبهم والعمل على توظيفهم من أجل مستقبل أفضل لشباب البحرين.
وبشأن الأسس التي سيتم على أساسها اختيار الطلبة قال رئيس الجامعة إن «الجامعة تعتمد معيار الحاجة وعليه فهي تقدم عددا من المنح للمحتاجين من الطلبة وذلك بحسب النظم المعمول بها، وان يكون الطالب من حملة الجنسية البحرينية حتى يمكنه الحصول على المنحة المقدمة، وإنه إلى حد الآن لم يقدم أي مقترح من المصرف بشأن هذه المعايير».
ولم يحدد المصرف معايير معينة إلا إنه اقترح أن تكون من ضمن المميزات أن يكون الطالب من المتفوقين، مع أفضلية أن يكون من الدارسين في مجال المصارف حتى يتسنى للمصرف توظيفه.
ومن جانبه أشار نائب رئيسة الجامعة حنا مخلوف إلى ان «الجامعة كانت تسعى لتمويل عشرات المشروعات من خلال هذه المنحة إلا إن رئيسة الجامعة والمصرف أصروا على أن تكون هذه المساعدة للطلبة المحتاجين».
وأضاف مخلوف أن «الجامعة تقدم مساعدات لثلاثة آلاف طالب سنويا بكلفة 600 ألف دينار، مع وجود طلبات كثيرة على هذه المساعدات من قبل الطلبة».
مؤكدا أن المنحة المقدمة من المصرف غير مشروطة، إلا ألا يكون هناك تواصل للوصول إلى شيء مشترك بين الجامعة والمصرف.
وقال: «إن امتيازات هذه المنحة هي إعطاء إعفاء عن الرسوم الدراسية للطلبة وكذلك توفير الكتب الدراسية والتي تكون في الكثير من الأحيان مكلفة، على أن يكون معامل الاستحقاق للطلبة من الصفر إلى الواحد ومن الواحد إلى الاثنين والذي يمكن من خلاله حصول الطالب على المساعدة الدراسية من الجامعة، وإن من يتجاوز الاثنين من الصعب عليه الحصول على المساعدة، أما من هم أكثر من الثلاثة فلا يمكنهم الحصول على المساعدات الدراسية وإن الطلبات المقدمة للجامعة للحصول على المساعدات الدراسية الكثير منها تقع بين معامل استحقاق الثلاثة والأربعة».
مشيرا إلى أنه «يقاس معامل الاستحقاق على أساس المعلومات المقدمة من الطالب ومنها راتب الأب وعدد أفراد الأسرة، والإمكانات المتوافرة لدى الطالب من موبايل وسيارة (...)».
وفي ما يتعلق بتحديد مدة الأربع سنوات لتخرج الطلبة ليتلاءم مع مدة المنحة المقدمة من المصرف قالت رئيسة الجامعة «لا يوجد صعوبة في أن يتخرج الطالب خلال سنوات الدراسة الأربع إذ إن الجامعة تسعى لتحقيق هذا الهدف، كما عن الطالب الذي سيحصل على المنحة لابد وان يكون من الطلبة المجتهدين والذي هو بدوره قادر على إنهاء الدراسة الجامعية خلال الأربع سنوات، وإذا حدث تأخير للطالب فلن يكون معلقا فإما المصرف سيتكفل بإعطائه منحة إضافية أو إن الجامعة ستجد حلا له».
ومن جانبه رأى الشروقي إنه «بإمكان المصرف أن يمد منحته للطلبة الذين لم يجتازوا دراستهم خلال السنوات الأربع لأن عددهم سيكون قليلا، على أن تكون هناك مبادرات أخرى لمساعدة وإعطاء منح دراسية جديدة بعد الأربع المحددة لطلبة آخرين».
علمت «الوسط» أن حفل تخريج طلبة جامعة البحرين المزمع إقامته يوم الاثنين الموافق 15 ديسمبر/ كانون الأول الجاري والذي سيقام تحت رعاية رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة قد تم تأجيله لظروف غير معروفة حتى الآن إلى يوم السبت الموافق 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
يذكر أن عدد الطلبة المكرمين أكثر من 500 طالب، قد باشروا الاستعداد لحفل التخرج وحضور البروفات للحفل الختامي، كما أن الجامعة قد وزعت الدعوات على الضيوف وأهالي المكرمين وعدد من المسئولين
العدد 461 - الأربعاء 10 ديسمبر 2003م الموافق 15 شوال 1424هـ