قال رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة «ان معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية أصبح احدى الركائز الاساسية للحركة الثقافية والفنية في البلاد، واحد ابرز المنجزات الثقافية والفنية التي نعتز بها كثيرا لما له من دور كبير في ابراز عطاء وابداع الانسان البحريني»، وأضاف سموه «انها لمناسبة طيبة ان نلتقي المبدعين والفنانين من أبناء هذا البلد الطيب في متحف البحرين الوطني، ذلك الصرح الثقافي الكبير الذي يقف شاهدا على ما تتمتع به مملكتنا الحبيبة من حضارة وتاريخ عريق وتراث وطني اصيل. فما شاهدناه اليوم انما يؤكد أن حركة الفنون التشكيلية في البحرين آخذة في التطور وبشكل ملحوظ، وانه بفضل جهود فناني ومبدعي البحرين تحققت للبحرين سمعة طيبة وبات لها حضور متميز في المحافل الثقافية العربية والدولية».
وأكد سموه «ان المعارض الفنية ومن ضمنها معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية قد أصبح منارة اشعاع فنية وثقافية تعكس الواقع المتطور الذي وصلت اليه الحركة الفنية في البلاد، وذلك بفضل ما يمتلكه الفنان البحريني من طاقات ابداعية متميزة ودعم الحكومة وتشجيعها للحركة الفنية حتى أصبحت تجسد انطلاقة جديدة في النهضة الفنية التي تشهدها مملكة البحرين من خلال ابداعات و افكار ابنائها رواد الفن بمختلف فروعه ومدارسه».
جاء ذلك خلال افتتاح سموه معرض البحرين السنوي الثاني والثلاثين للفنون التشكيلية والذي اقيم بمتحف البحرين الوطني صباح أمس.
وفي بداية الاحتفال ألقت الوكيل المساعد للثقافة والتراث الوطني الشيخة مي بنت محمد آل خليفة كلمة رحبت فيها بسمو رئيس الوزراء مشيدة بحرص سموه المتواصل على رعاية هذه الفعالية ما يبرز بجلاء الدعم والتشجيع الذي تحظى به الحركة الفنية. بعدها ألقت عضو لجنة التحكيم سمو الأميرة وجدان بنت علي بيان اللجنة والذي أعلنت من خلاله اسماء الفائزين بجائزة الدانة والجوائز التقديرية... بعدها قام سمو رئيس الوزراء بجولة في ارجاء المعرض الذي شارك فيه 46 فنانا من مختلف المدارس الفنية بـ 102 عملا فنيا. واطلع سموه على عدد من أعمال النحت التي وزعت في الفناء الخارجي لمتحف البحرين الوطني والتي تحمل رؤى وافكارا متنوعة قام بتصميمها عدد من الفنانين من داخل وخارج المملكة
العدد 478 - السبت 27 ديسمبر 2003م الموافق 03 ذي القعدة 1424هـ