العدد 2669 - السبت 26 ديسمبر 2009م الموافق 09 محرم 1431هـ

نصر الله: أميركا وحش يسكن وراء الدبلوماسية والأناقة

دعا العرب إلى «عدم القبول بمنطق الخيبة» وهنأ المسيحيين بالميلاد

بيروت - د ب أ

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله الليلة قبل الماضية إن الولايات المتحدة «وحش يسكن خلف الدبلوماسية والأناقة، وأن لها أطماعا في المنطقة»، داعيا الشعوب العربية إلى «عدم القبول بمنطق الخيبة».

وقال نصر الله، خلال إحياء حزب الله الليلة الثامنة من ليالي عاشوراء: «إن بعض اللبنانيين يقدمون أميركا على أنها الدولة المتحضرة». وأضاف أن الولايات المتحدة «معادية للإنسانية ومتوحشة»، واصفا النخبة الحاكمة فيها بأنها الأكثر وحشية وطمعا في العالم. وذكر أن «أميركا وحش يسكن خلف الدبلوماسية والأناقة»، وأشار إلى كثرة «الأطماع» الأميركية في المنطقة «من أجل السيطرة على مقومات القوة لدينا من بترول وغيره»، معتبرا أن «الشعب الأميركي هو ضحية حكامه».

وقال نصر الله: «إن الشعوب العربية والإسلامية خيرة وكانت تلبي نداء المظلومين»، مضيفا إنها مستعدة «للقتال من أجل الدفاع عن الحقوق، لكن المشكلة تكمن بالنخب، وحرب غزة الأخيرة دليل على هذا». واتهم حكومات لم يسمها بـ»منع شعوبها» من النزول إلى الشارع خلال حرب غزة، قائلا إن العالم يواصل «السكوت» عن حصار غزة، بعد مضي عام على الحرب. ولفت إلى أن «الدفاع عن فلسطين لا يكون بالبكاء أمام شاشات التلفزيون»،

ودعا الشعوب العربية والإسلامية «إلى عدم القبول بمنطق الخيبة والهزيمة وعدم إطاعة مسئوليهم إن كانوا على خطأ».

كما دعا أمين عام حزب الله المسئولين إلى هدنة داخلية كي يرتاح اللبنانيون، مشيرا إلى أن «هناك حكومة تتمثل فيها أغلب القوى»، وطلب إعطاء هذه الحكومة فرصة لتعمل. وقال نصر الله: «من لا يريد أن يحقق أولويات الناس فليستقيل من الحكومة»، معتبرا أن الطعن بسلاح «المقاومة» لا يؤدي إلى نتيجة. وأضاف: «عندما سمعنا أن حزب الكتائب (وهو حزب مسيحي ينتمي إلى قوى 14 آذار) يريد الطعن ببند سلاح المقاومة في البيان الوزاري، نمنا مرتاحين ولم نسهر طوال الليل».

وأوضح قائلا: «نحن لا نخاف من أحد، ولا نحتاج إلى أحد وإن اعترفوا بنا هذا شرف لهم، ونحن لسنا ضعفاء بل ما نريده هو مصلحة المسيحيين والمسلمين في لبنان». واعتبر أن «المقاومة» واجهت تحديات كبيرة منذ العام 1982، وأنها الآن في أفضل حالاتها مقارنة بما مضى. وقال إن حزب الله «يريد استعادة الأرض والسيادة لكل اللبنانيين».

وهنأ الأمين العام لحزب الله «المسيحيين والمسلمين بمولد السيد المسيح صاحب المعجزات التي أعادت للناس الإيمان الحقيقي بخالقهم»، لافتا إلى أن اليهود هم من «وقفوا بوجه السيد المسيح وتآمروا عليه». وذكر أن «المشكلة كانت عند النخبة الدينية والسياسية والمالية التي شكلها اليهود» والتي «وجدت في دعوة السيد المسيح تهديدا لهم ولامتيازاتهم وموقعهم وزعاماتهم ولترفهم». وأشار إلى أن قادة الدول الصناعية الكبرى في كوبنهاغن «كانوا غير مستعدين لاتخاذ إجراءات (لخفض حرارة الأرض)، لأن همهم كعائلات (الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو) بوش و(نائب الرئيس الأميركى السابق ديك تشيني) وغيرهم، ما يدخل حاليا من أموال إلى خزائنهم»

العدد 2669 - السبت 26 ديسمبر 2009م الموافق 09 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً